هذه أنا- بقلم:أوطان ابراهيم -كابول
أموت وأفنى عند رُؤياك
أموت وأفنى عند رُؤياك
وعند التّفكير بأنّ قلبكَ ذهبَ سابقًا والآن قد أتى وعاد
أتعذّب وأتألّم عند النّطر الى عيناك
ولمجرد التّفكير بأنّكَ حوّلتَ حياتي من بياض الى سواد
أتوجّع وأتمزّقُ عند لمس يداك
وعندما أُفكّر بماضينا وليالينا وكلُّ لحظات الوداد
أضعفُ وأحنُّ لرحيق شفتاك
وعندما أظنُّ أنَّ لكَ مكانة بعدْ في الفُؤاد
أُبقي رأسي شامخًا عند ضرب خدّاك
وعندما تعلمْ أنَّ في قلبي الحنون هذا يعيشُ بعدْ العناد