29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

مراهقٌ أنا يا أُمي/ بقلم: عِطاف منَّاع صغيِّر

شتاءٌ بعباءتِة يَتبخترُ تَنحني له القامات بردًا وانْصياعًا يَلف في عاصفتِه إصفرارَ المُدنِ وقوالبَ التَّاريخ تَتصارعُ صُور الضَّحيا في طُرقات الزَّمن الغريب أحمد يتأملُ شهادة التَّقدير وخلفَ الكنبةِ... رفوف تحمل الوانَ الكُتب والقِرطاسية المُلونة واحمد ! يحسبُ يُعد كَم من الأيام ليتأملَ شَهادةَ التَّخرج يَنطلقُ مِنها في هندسةِ الحاسوب لينامَ ملء جفونِه مُتوقدًا بالطاقات والميولِ يَجول يَدخل شَبابيك الحياة ويبقى أحمد هناك فوقَ الكنبةِ ..تَحت الشَّجرةِ في السَّيارة ..خلف الطُّرقات ضحيةً لزمن الوباء لأيامٍ هَجمت ألوانُ الموت لم يتناولها عالمٌ أو فنان كما تناولوا الكورونا بالالوان وتَبقى الأُمهات تُصارع الحياة بلهجات النَّدب ألوان الشَّقاء على الشَّوارع تُلملم حُزنَّها تُكفن بالدُّموع الفتيان والأبناء وأميرٌ بالجوارِ يصيحُ... مراهقٌ أنا يا أُمي عُمري ذاهبٌ في مَحطات وفصولٍ أقصُّ عليكِ من أخباري دون تعبير أو نُطق بالحروف لعلكِ يا أمي.. لُغتي التي عَطَّلَتها ظلالُ الأيام تَفهمين أيا ليتكَ يا أبي تَحتَضِني لأرويَ لكَ قصصَ أضْلُعي في مَهباتِ الرِّيح والأيام تَطير بين رفيقٍ وصديق لأتوهَ في نَهجٍ وَضياعِ أحلام..  

ع م عطاف مناع صغير شعر نُشر: 21/02/2022 الساعة 11:10
حجم الخط
مراهقٌ أنا يا أُمي/ بقلم: عِطاف منَّاع صغيِّر
مراهقٌ أنا يا أُمي/ بقلم: عِطاف منَّاع صغيِّر · تصوير: كل العرب

شتاءٌ بعباءتِة يَتبخترُ تَنحني له القامات بردًا وانْصياعًا يَلف في عاصفتِه إصفرارَ المُدنِ وقوالبَ التَّاريخ تَتصارعُ صُور الضَّحيا في طُرقات الزَّمن الغريب أحمد يتأملُ شهادة التَّقدير وخلفَ الكنبةِ... رفوف تحمل الوانَ الكُتب والقِرطاسية المُلونة واحمد ! يحسبُ يُعد كَم من الأيام ليتأملَ شَهادةَ التَّخرج يَنطلقُ مِنها في هندسةِ الحاسوب لينامَ ملء جفونِه مُتوقدًا بالطاقات والميولِ يَجول يَدخل شَبابيك الحياة ويبقى أحمد هناك فوقَ الكنبةِ ..تَحت الشَّجرةِ في السَّيارة ..خلف الطُّرقات ضحيةً لزمن الوباء لأيامٍ هَجمت ألوانُ الموت لم يتناولها عالمٌ أو فنان كما تناولوا الكورونا بالالوان وتَبقى الأُمهات تُصارع الحياة بلهجات النَّدب ألوان الشَّقاء على الشَّوارع تُلملم حُزنَّها تُكفن بالدُّموع الفتيان والأبناء وأميرٌ بالجوارِ يصيحُ... مراهقٌ أنا يا أُمي عُمري ذاهبٌ في مَحطات وفصولٍ أقصُّ عليكِ من أخباري دون تعبير أو نُطق بالحروف لعلكِ يا أمي.. لُغتي التي عَطَّلَتها ظلالُ الأيام تَفهمين أيا ليتكَ يا أبي تَحتَضِني لأرويَ لكَ قصصَ أضْلُعي في مَهباتِ الرِّيح والأيام تَطير بين رفيقٍ وصديق لأتوهَ في نَهجٍ وَضياعِ أحلام..  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد