29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

صهيل الزهو -شعر مصطفى معروفي

صهيل الزهو شعر مصطفى معروفي ــــــــــ مــا زال في الغسق الشفيف تامّلي يــنمو  و يــستوحي بــريقَ نَخيلي ًيــنتابني مــا إن أروحُ إلــى مدى شغفُ الرؤى بجميل ما يوحي لي أنــا  حــائط حــول الحديقة ساهر أرَقِـــي لــه نــسب إلــى الــتأويلِ لا الــبلبل الــصداح أشعلَ لوعتي لا الــنهر أوْرقَ ســاعة الــتشكيل يــكفي بــأني مــن يــنابيع الرؤى أســقي الــنصوص بــيانِعِ التحليلِ تــغفو  المدائن حين يصرخ يتمها تــخشى خــطى هــمجية الــتبديل و ترى صهيلَ الزهو بين ربوعها قـــد  أنــجــبتْه  صــفقة الــتضليل مــا حــيرة الأشــجار فــي آجامها إلا  دم  فـــــي جــــثــةٍ لــقــتــيل أو دمــلــجٌ مــتــعثر فــي مــعصم بــنــقائه عــصــفتْ يــدُ الــتدجيل حجر  الصدى ما زلت أملكُ كُنْهَهُ لــكــنْ أمـــجُّ مــزاعِــمَ الــتــعليلِ هـــل  فــي الــغيوم لــديَّ مــناحةٌ تــبــدو نــوايــاها تــحب عــويلي حــتى الــنهار قــد اكــفهرّ خــياله وأبـــت  تــداعبني  ظــلال مــقيلِ أســمو  إلــى قــلقٍ أحاول هضمه قــلق  الــوجود يــقلُّ فــيه مــثيلي ــــــــ مسك الختام: أنت ثم أنا نفتح الأبْجدياتِ ذات العراقة حيث على ساحل الذكريات نشيّد مدفأة أو نميل إلى الأرض كي نصعد الهاويةْ.  

ص م صطفى معروفي شعر نُشر: 11/12/2024 الساعة 22:25
حجم الخط
صهيل الزهو -شعر مصطفى معروفي
صهيل الزهو -شعر مصطفى معروفي · تصوير: كل العرب

صهيل الزهو شعر مصطفى معروفي ــــــــــ مــا زال في الغسق الشفيف تامّلي يــنمو  و يــستوحي بــريقَ نَخيلي ًيــنتابني مــا إن أروحُ إلــى مدى شغفُ الرؤى بجميل ما يوحي لي أنــا  حــائط حــول الحديقة ساهر أرَقِـــي لــه نــسب إلــى الــتأويلِ لا الــبلبل الــصداح أشعلَ لوعتي لا الــنهر أوْرقَ ســاعة الــتشكيل يــكفي بــأني مــن يــنابيع الرؤى أســقي الــنصوص بــيانِعِ التحليلِ تــغفو  المدائن حين يصرخ يتمها تــخشى خــطى هــمجية الــتبديل و ترى صهيلَ الزهو بين ربوعها قـــد  أنــجــبتْه  صــفقة الــتضليل مــا حــيرة الأشــجار فــي آجامها إلا  دم  فـــــي جــــثــةٍ لــقــتــيل أو دمــلــجٌ مــتــعثر فــي مــعصم بــنــقائه عــصــفتْ يــدُ الــتدجيل حجر  الصدى ما زلت أملكُ كُنْهَهُ لــكــنْ أمـــجُّ مــزاعِــمَ الــتــعليلِ هـــل  فــي الــغيوم لــديَّ مــناحةٌ تــبــدو نــوايــاها تــحب عــويلي حــتى الــنهار قــد اكــفهرّ خــياله وأبـــت  تــداعبني  ظــلال مــقيلِ أســمو  إلــى قــلقٍ أحاول هضمه قــلق  الــوجود يــقلُّ فــيه مــثيلي ــــــــ مسك الختام: أنت ثم أنا نفتح الأبْجدياتِ ذات العراقة حيث على ساحل الذكريات نشيّد مدفأة أو نميل إلى الأرض كي نصعد الهاويةْ.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد