حُريّة الحُدود!/ بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان
مِن خَلف الواقع أتى، مِن ظِلال الوُعود، مُترنحًا بأفكارهِ.. مُتابهيًا باللاحُدود، مُتخطيًا الحَقيقة! مُفعمًا بالخيال.. مُخترقا المَحدود، "كوني لي" قال لها، وَاكتفى بطلب المَرفوض! نَسيَ رُقيّها، نسيَ خَجَلها، تجاهَلَ حُمرَ الخُدود.. حَدَّ مِن رَأيها دونَ أن يَدري! وَادّعى حُريّة الحُدود!! لم يُعِر أهميّة لقيمَتها، وَجَرَحَ قلبَها الوَدود، نَعتهُ بالجافي وَالقاسي، وُهوَ العَكس تمام بحَق المَعبود، أيّ أشكال هَندسيّة كانت سَتُبنى دونَ حُدود؟ أيّ وَطن كانَ سَيُعرَف دونَ حُدود؟ أيّ لهفة كانت سَتكون دونَ حُدود؟؟ أيّ بناية كانت سَتقام دونَ حُدود؟ أيّ عُمر؟ أيّ شَهر؟ أيّ حُب؟ أيّ دَهر؟ أيّ مَوت؟ أيّ قهر؟ أيّ سَعادَة؟ أيّ قبر سَيكون دونَ حُدود؟! حَتّى الطير لو حَلق دونَ الحُدود.. لماتَ في الفضاء!!!
مِن خَلف الواقع أتى، مِن ظِلال الوُعود، مُترنحًا بأفكارهِ.. مُتابهيًا باللاحُدود، مُتخطيًا الحَقيقة! مُفعمًا بالخيال.. مُخترقا المَحدود، "كوني لي" قال لها، وَاكتفى بطلب المَرفوض! نَسيَ رُقيّها، نسيَ خَجَلها، تجاهَلَ حُمرَ الخُدود.. حَدَّ مِن رَأيها دونَ أن يَدري! وَادّعى حُريّة الحُدود!! لم يُعِر أهميّة لقيمَتها، وَجَرَحَ قلبَها الوَدود، نَعتهُ بالجافي وَالقاسي، وُهوَ العَكس تمام بحَق المَعبود، أيّ أشكال هَندسيّة كانت سَتُبنى دونَ حُدود؟ أيّ وَطن كانَ سَيُعرَف دونَ حُدود؟ أيّ لهفة كانت سَتكون دونَ حُدود؟؟ أيّ بناية كانت سَتقام دونَ حُدود؟ أيّ عُمر؟ أيّ شَهر؟ أيّ حُب؟ أيّ دَهر؟ أيّ مَوت؟ أيّ قهر؟ أيّ سَعادَة؟ أيّ قبر سَيكون دونَ حُدود؟! حَتّى الطير لو حَلق دونَ الحُدود.. لماتَ في الفضاء!!!
عَكّا
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net