29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ

أذكرُكِ أُمّاه ... كلّما شَقْشَقَ حسّونٌ على نوافذِ الفَجرِ   وكلّما هبّتْ نسائمُ الأسحارِ   وغنّى زَهرُ اللوْزِ على كَتفِ آذار  أذكرُكِ ... كلّما حبا حفيدٌ لي على عتبةِ بيتي  وهَمَسَ ببراءة :  ماما  ماما..  أذكرُكِ ...  كُلّما قضَّ مضجعي ألَمٌ  وغَمَرَ عُمري ساَمٌ  فأروحُ أُناجيكِ ...  أُناجي روحَكَ الهائمةَ  فوْقَ بيتِنا العتيقِ  وأروحُ أُبعثِرُ الإحساسَ  عبهرًا  وزعترًا   وباقاتِ حَبَقٍ  تُعيدُ إليَّ بشذاها التّاريخَ  والذّكرياتِ  وتحنانًا غفا عندَ أقدامِ الزّمانِ  أروحُ أُناديكِ ...  أُناجيكِ ... يَمّا  ... يَمّا  وأذرفُ الدّموعَ  فأنتِ أنتِ الوطنُ الأوّلُ  والملاذُ الأوّلُ   والحِضنُ الأدفأ  وأيقونةُ العُمرِ على مفرقِ الأيام  وتسبيحةٌ تعلّمتها منكِ  ما زلتُ أُردّدها شاكرًا  والسّماءُ تسمعُ وتستجيبُ   أذكركِ  وسأبقى..

ز د زهير دعيم  شعر نُشر: 12/03/2026 الساعة 23:15
حجم الخط
أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ
أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ · تصوير: كل العرب

أذكرُكِ أُمّاه ... كلّما شَقْشَقَ حسّونٌ على نوافذِ الفَجرِ   وكلّما هبّتْ نسائمُ الأسحارِ   وغنّى زَهرُ اللوْزِ على كَتفِ آذار  أذكرُكِ ... كلّما حبا حفيدٌ لي على عتبةِ بيتي  وهَمَسَ ببراءة :  ماما  ماما..  أذكرُكِ ...  كُلّما قضَّ مضجعي ألَمٌ  وغَمَرَ عُمري ساَمٌ  فأروحُ أُناجيكِ ...  أُناجي روحَكَ الهائمةَ  فوْقَ بيتِنا العتيقِ  وأروحُ أُبعثِرُ الإحساسَ  عبهرًا  وزعترًا   وباقاتِ حَبَقٍ  تُعيدُ إليَّ بشذاها التّاريخَ  والذّكرياتِ  وتحنانًا غفا عندَ أقدامِ الزّمانِ  أروحُ أُناديكِ ...  أُناجيكِ ... يَمّا  ... يَمّا  وأذرفُ الدّموعَ  فأنتِ أنتِ الوطنُ الأوّلُ  والملاذُ الأوّلُ   والحِضنُ الأدفأ  وأيقونةُ العُمرِ على مفرقِ الأيام  وتسبيحةٌ تعلّمتها منكِ  ما زلتُ أُردّدها شاكرًا  والسّماءُ تسمعُ وتستجيبُ   أذكركِ  وسأبقى..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد