آمنة خليل من على الصفحات: حبيبي حين رحل وغاب
حبيبي حين رحل وغاب
حبيبي حين رحل وغاب
في غيابك عن الحياة ...
لحظه رحيلك وموتك
ما عادت الاشياء حولي كما عهدتها دوماً ...
جميله , رقيقه , ومليئه بالحياة ...
فالسماء عابسه حزينه تبكي ليلاً نهاراً تكتسي سوادا مزمناً ...
لماذا ؟ لا أدري !!!
ذلك العشيق لكل هائم بأحزانه ...
ما رأيت أمواجه قبلا هكذا ...
عنيفه تحكي بحرقه تكظم الغضب بصمتها ومداها ...
هذهِ الاشجار عاريه بارده
ترتجف تخبئ جسدها برياح عاصفه عابره ...
الشوارع التي مررنا عليها لوناها بأبتهلاتنا وصلواتنا
لأن نمر بها مره أخرى لتشهد جنونا وبراءه لقائنا
بات معتما تخيفني كلما مررت به زمرات الهواء كأنها تنهرني اشتقتكم !!!
أين الناس منهم الطيبين ومنهم ما للطيب في قلوبهم مكان
الضجيج ألذي كان يؤنس وحدتي في مدينتي
التي لا تمت لي بصله سوى ذاك الرجل الذي كان يوما من نسماتها
أين هو ... ؟
ما عاد للزهر لوناً ولا معنى
ما بت اعشق النرجس في حضرة الغياب
وكأنك في رحيلك ...
ما سلبت قلبي فقط
بل أخدت الحياةِ وإياك ...
البعنة