29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

بوركتَ أخي النائب أيمن عودة

  بوركتَ أخي النائب  أيمن عودة زهير دعيم في زمنٍ تتعالى فيه أصوات التفرقة  ، وتُحاول فيه المؤسسة الحاكمة في إسرائيل أن تُبقي المجتمع العربي وحيدًا في مواجهة آفة الجريمة المنظَّمة ، تبرز أهمية كل جهدٍ سياسيّ يهدف إلى كسر جدار الصمت ، ونقل الحقيقة إلى العالم .  ومن هذا المنطلق تستحقُّ زيارة النائب أيمن عودة إلى نيويورك ولقاؤه المرتقب غدًا الخميس 972026  مع الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش كلّ التقدير والثناء . لقد أكدَّ عودة أن النضال الجماهيري على أرض الوطن سيبقى النضال الأهم والأكثر تأثيرًا ، وهي حقيقة لا يختلف عليها اثنان . لكنَّ السياسةَ الحكيمة تقتضي أيضًا استثمار كلَّ منبرٍ دوليّ وكلَّ مؤسسةٍ أممية ، لإيصال صوت المواطنين العرب ، وكشف السياسات التي تتركهم عمدًا فريسةً للجريمة والعنف ، ( وبالطبع لا ولن ننسى دورنا في زرع التربية والأخلاق في ربوع عائلاتنا )  ..... تتركهم في ظلّ تقاعسٍ رسمي بات يثير الكثير من علامات الاستفهام.  إن تدويل قضية الجريمة المستشرية ليس هروبًا من المسؤولية المحليّة ، بل هو ممارسة سياسية مشروعة عندما تعجز السلطات عن القيام بواجبها الأساسي ،  في حماية حياة المواطنين وأمنهم . فمن حقِّ أبناء المجتمع العربيّ أنْ يحكيَ للعالَم  عن حجمِ المأساة التي يعيشونها ، وأن يُسمع من أعلى المنابر الدوليّة كيف تتحوّل الجريمة إلى وسيلة لاستنزاف مجتمعٍ بأكمله ، بينما تغيب الإرادة الحقيقية لمواجهتها.  ولعلَّ لقاء الأمين العام للأمم المتحدة يحمل رسالة واضحةً مفادها أن حياة المواطنين العرب ليست شأنًا هامشيًا ، وأنَّ الحقَّ في الأمن والحياةِ الكريمةِ حقٌ إنسانيٌّ تكفله المواثيق الدولية ، ولا يجوزُ أن يبقى رهينةَ الحساباتِ السياسية الضيّقة.  إننا نبارك لكَ اخي الغالي ايمن هذه الخطوة ، لأنها تنطلق من إدراكٍ بأن المعركة ضد الجريمة  ، تحتاج إلى كل أدوات النضال الشعبيّ والسياسيّ والقانونيّ والإعلاميّ بل  والدولي ايضًا .  فحين تُغلقُ بعض الأبواب في الداخل ، يصبحُ من الواجب طرق أبواب العالم ، ليس طلبًا لامتيازات ، وإنما مطالبةً بحقوقٍ إنسانية أساسية . بوركتَ اخي الجميل  أيمن عودة ، وبورك مسعاك هذا الذي يُعلّي صوت الضحايا ، ويُذكّر العالم بأن وراء الأرقام والبيانات أناسًا يدفعون ثمن الإهمال بأرواحهم وبمستقبل أبنائهم . نعم .... ونحن على يقين بأنّ هذه القضية ستظلّ أكبر من الأشخاص والأحزاب  والسياسة ، لأنها قضيةَ حياةٍ وكرامةٍ وأمنٍ لمجتمعٍ يستحقُّ أنْ يعيشَ بعيدًا عن شبحِ الجريمةِ والخوف . كلّنا أمل ورجاء  و.... تصميم .  

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 08/07/2026 الساعة 18:35 آخر تحديث: الساعة 18:35
حجم الخط
بوركتَ أخي النائب  أيمن عودة
بوركتَ أخي النائب أيمن عودة · تصوير: كل العرب

  بوركتَ أخي النائب  أيمن عودة زهير دعيم في زمنٍ تتعالى فيه أصوات التفرقة  ، وتُحاول فيه المؤسسة الحاكمة في إسرائيل أن تُبقي المجتمع العربي وحيدًا في مواجهة آفة الجريمة المنظَّمة ، تبرز أهمية كل جهدٍ سياسيّ يهدف إلى كسر جدار الصمت ، ونقل الحقيقة إلى العالم .  ومن هذا المنطلق تستحقُّ زيارة النائب أيمن عودة إلى نيويورك ولقاؤه المرتقب غدًا الخميس 972026  مع الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش كلّ التقدير والثناء . لقد أكدَّ عودة أن النضال الجماهيري على أرض الوطن سيبقى النضال الأهم والأكثر تأثيرًا ، وهي حقيقة لا يختلف عليها اثنان . لكنَّ السياسةَ الحكيمة تقتضي أيضًا استثمار كلَّ منبرٍ دوليّ وكلَّ مؤسسةٍ أممية ، لإيصال صوت المواطنين العرب ، وكشف السياسات التي تتركهم عمدًا فريسةً للجريمة والعنف ، ( وبالطبع لا ولن ننسى دورنا في زرع التربية والأخلاق في ربوع عائلاتنا )  ..... تتركهم في ظلّ تقاعسٍ رسمي بات يثير الكثير من علامات الاستفهام.  إن تدويل قضية الجريمة المستشرية ليس هروبًا من المسؤولية المحليّة ، بل هو ممارسة سياسية مشروعة عندما تعجز السلطات عن القيام بواجبها الأساسي ،  في حماية حياة المواطنين وأمنهم . فمن حقِّ أبناء المجتمع العربيّ أنْ يحكيَ للعالَم  عن حجمِ المأساة التي يعيشونها ، وأن يُسمع من أعلى المنابر الدوليّة كيف تتحوّل الجريمة إلى وسيلة لاستنزاف مجتمعٍ بأكمله ، بينما تغيب الإرادة الحقيقية لمواجهتها.  ولعلَّ لقاء الأمين العام للأمم المتحدة يحمل رسالة واضحةً مفادها أن حياة المواطنين العرب ليست شأنًا هامشيًا ، وأنَّ الحقَّ في الأمن والحياةِ الكريمةِ حقٌ إنسانيٌّ تكفله المواثيق الدولية ، ولا يجوزُ أن يبقى رهينةَ الحساباتِ السياسية الضيّقة.  إننا نبارك لكَ اخي الغالي ايمن هذه الخطوة ، لأنها تنطلق من إدراكٍ بأن المعركة ضد الجريمة  ، تحتاج إلى كل أدوات النضال الشعبيّ والسياسيّ والقانونيّ والإعلاميّ بل  والدولي ايضًا .  فحين تُغلقُ بعض الأبواب في الداخل ، يصبحُ من الواجب طرق أبواب العالم ، ليس طلبًا لامتيازات ، وإنما مطالبةً بحقوقٍ إنسانية أساسية . بوركتَ اخي الجميل  أيمن عودة ، وبورك مسعاك هذا الذي يُعلّي صوت الضحايا ، ويُذكّر العالم بأن وراء الأرقام والبيانات أناسًا يدفعون ثمن الإهمال بأرواحهم وبمستقبل أبنائهم . نعم .... ونحن على يقين بأنّ هذه القضية ستظلّ أكبر من الأشخاص والأحزاب  والسياسة ، لأنها قضيةَ حياةٍ وكرامةٍ وأمنٍ لمجتمعٍ يستحقُّ أنْ يعيشَ بعيدًا عن شبحِ الجريمةِ والخوف . كلّنا أمل ورجاء  و.... تصميم .  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد