29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

المرأة بين رسالة العطاء وبناء الأجيال

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ينشر المركز القطري للوساطة والسلم الأهلي من خلال مديره د. غزال أبو ريا هذه المادة التربوية التي تسلط الضوء على مكانة المرأة ودورها في بناء الإنسان وصناعة المجتمع.

غ أ غزال أبو ريا خاطرة نُشر: 08/03/2026 الساعة 19:36 آخر تحديث: الساعة 19:36
حجم الخط
المرأة بين رسالة العطاء وبناء الأجيال
المرأة بين رسالة العطاء وبناء الأجيال · تصوير: كل العرب

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ينشر المركز القطري للوساطة والسلم الأهلي من خلال مديره د. غزال أبو ريا هذه المادة التربوية التي تسلط الضوء على مكانة المرأة ودورها في بناء الإنسان وصناعة المجتمع.

المرأة ورسالة العطاء

من يتأمل مسيرة المجتمعات يدرك أن المرأة لم تكن مجرد شريك في الحياة، بل كانت دائماً رسالة عطاء متجددة. فهي الأم التي تمنح أبناءها الحب والحنان، وهي التي تغرس في نفوسهم القيم الأولى: الصدق، والاحترام، والمسؤولية. ومن خلال هذا العطاء الصامت تتشكل شخصية الإنسان منذ سنواته الأولى.

إن عطاء المرأة لا يقف عند حدود الأسرة، بل يمتد إلى المدرسة والمجتمع، حيث تقوم بدور المربية والمعلمة والطبيبة والقيادية، لتكون شريكاً أساسياً في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.

المرأة وبناء الأجيال

إن بناء الأجيال لا يتم فقط عبر المعرفة، بل عبر القيم والتربية والقدوة. وهنا يتجلى الدور العميق للمرأة، فهي التي ترافق الإنسان في بدايات حياته وتزرع في داخله بذور المستقبل.

ولعل ما قاله الشاعر حافظ إبراهيم يلخص هذه الحقيقة حين قال:
“الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق.”

فالأم والمعلمة ليستا مجرد دورين اجتماعيين، بل هما مدرستان للحياة يتعلم فيهما الإنسان معنى العطاء والصبر والعمل.

رسالة تربوية للمجتمع

إن تكريم المرأة ليس مجرد احتفال سنوي، بل هو تأكيد لقيمة إنسانية وتربوية عميقة. فالمجتمع الذي يحترم المرأة ويقدر دورها هو مجتمع يقدر التربية ويؤمن ببناء الإنسان.

ومن خلال العمل التربوي والورشات التي نقيمها في المركز القطري للوساطة والسلم الأهلي نؤكد دائماً أن بناء مجتمع متماسك يبدأ من تعزيز ثقافة الاحترام والتقدير لدور المرأة في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

خاتمة

إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع، بل هي القلب الذي يمنح المجتمع الحياة. ومن خلال رسالتها في العطاء والتربية تسهم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وفي هذا اليوم نقول تقديراً وامتناناً:
شكراً لكل أم ربت، ولكل معلمة علمت، ولكل امرأة جعلت من العطاء طريقاً لبناء الإنسان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد