حنا يناشد المرجعيات الدينية بالعالم
- سيادة المطران عطاالله حنا:
- سيادة المطران عطاالله حنا:
* كارثة أنسانية بأمتياز ومجزرة رهيبة ترتكب بحق شعب أعزل
* المجزرة الرهيبة مستمرة ومتواصلة والشهداء والجرحى يسقطون بالمئات
* إنها أبشع مجزرة خلال السنوات الأخيرة وقد أستعملت فيها أحدث الألات العسكرية
* فليرتفع الصوت المسيحي للتضامن مع المظلومين في غزة وليكن صوت الكنيسة العالمية مدويا وصارخا في وجه العنصرية
قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الاثنين بزيارة الى خيمة التضامن والعزاء مع أهالي غزة والتي أقيمت في مقر نادي بيت حنينا المقدسي. كما قام سيادته بزيارة مخيم شعفاط حيث زار منزل الأسير الشهيد جمعة أسماعيل موسى (أبو أسماعيل). كما زار في نفس المخيم بيت العزاء الذي أقيم من قبل أقرباء الشهداء الذين سقطوا في غزة.
وفي تصريحات صحفية لسيادته بعد زيارته قال: أن المجزرة الرهيبة مستمرة ومتواصلة والشهداء والجرحى يسقطون بالمئات ناهيك عن الدمار الهائل الذي لحق بالمنازل وبالمؤسسات العامة. أنها أبشع مجزرة خلال السنوات الأخيرة وقد أستعملت فيها أحدث الألات العسكرية.

لقد كان لنا اليوم أتصال مع سيادة المطران ألكسيوس مطران غزة الذي أوضح لنا الصورة الحقيقية لما يحدث في قطاع غزة والتي يمكن أختصارها بأنها كارثة أنسانية بأمتياز ومجزرة رهيبة ترتكب بحق شعب أعزل.
وأضاف المطران عطاالله حنا: أن هذا العدوان لا يستهدف غزة لوحدها وأنما يستهدف الأمة وكل مقوماتها وكرامتها وعزتها.
ويؤسفنا جدا أن يكون الموقف العربي ضعيف وعاجز عن مساعدة شعبنا.
وأننا نلتفت الى كل دعاة حقوق الأنسان في العالم طالبين أياهم بأن يقفوا الى جانب شعبنا وأن يعملوا بكل قوة وحزم على أيقاف هذا العدوان وهذا الحصار. أما البيانات والخطابات ففي كثير من الأحيان تكون خجولة ولرفع العتب فقط ، وما يحدث هو وصمة عار في جبين الأنسانية. وأسرائيل تؤكد رغبتها بالسلام على طريقتها الخاصة وعلى أشلاء الشعب الفلسطيني.
شعبنا شعب صامد
أن شعبنا شعب صامد ولكن هنالك حاجة لدعم هذا الصمود ومؤازته فنحن نناشد الأمة العربية والمسيحيين في كل مكان والمسلمين في كل مكان بضرورة أن يقفوا الى جانب شعبنا وأن يعملوا على وضع حد لهذا العدوان.
كما ونناشد المرجعيات الروحية المسيحية والأسلامية بضرورة أن تعبر عن مواقفها الأنسانية والروحية برفض هذا العدوان والتنديد به والمطالبة بأيقافه. وأننا نتوجه كمسيحيين فلسطينين الى كافة المرجعيات الدينية المسيحية في العالم الأرثوذكسية والكاثوليكية وغيرها ، فليرتفع الصوت المسيحي للتضامن مع المظلومين في غزة وليكن صوت الكنيسة العالمية مدويا وصارخا في وجه العنصرية والهمجية الأحتلالية والعدوان الغاشم.