ايران ترد على فرض العقوبات
قال علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين في إيران إن بلاده ستبدأ تركيب 3000 جهاز طرد مركزي في محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز اعتبارا من اليوم الاحد في رد فوري على قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة.هذا ورحبت اسرائيل بقرار الأمم المتحدة وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية في تعقيبها الذي وصل الى موقع "العرب" "ان المجتمع الدولي لن يسمح بأن تكون دولة ايران مع سلاح نووي، وفرض العقوبات هي الخطوة الاولى لذلك. ويتوجب على المجتمع الدولي تصعيد الخطوات من اجل وقف برنامج ايران النووي في حالة عدم نفع فرض العقوبات الأولية". وفي نفس السياق، قالت وزيرة الخارجية، تسيبي لفني: "فرض العقوبات على ايران تعتبر خطوة جيدة من اجل ايقاف برنامج ايران النووي ويجب على المجتمع الدولي مواصلة الخطوات الهادفة لوقف برنامج ايران الننوي".لكن فرض العقوبات لم يردع ايران، وقال لاريجاني كبير المفاوضين النوويين في إيران في حديث لصحيفة كيهان: "سنبدأ أعمال التركيب في منشأة نطنز اعتبارا من اليوم الاحد". هذا وكان مجلس الامن قد وافق وبالاجماع امس السبت على فرض عقوبات على تعاملات ايران التجارية في المواد والتكنولوجيا النووية الحساسة في مسعى لوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع قنابل.
قال علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين في إيران إن بلاده ستبدأ تركيب 3000 جهاز طرد مركزي في محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز اعتبارا من اليوم الاحد في رد فوري على قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة.هذا ورحبت اسرائيل بقرار الأمم المتحدة وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية في تعقيبها الذي وصل الى موقع "العرب" "ان المجتمع الدولي لن يسمح بأن تكون دولة ايران مع سلاح نووي، وفرض العقوبات هي الخطوة الاولى لذلك. ويتوجب على المجتمع الدولي تصعيد الخطوات من اجل وقف برنامج ايران النووي في حالة عدم نفع فرض العقوبات الأولية". وفي نفس السياق، قالت وزيرة الخارجية، تسيبي لفني: "فرض العقوبات على ايران تعتبر خطوة جيدة من اجل ايقاف برنامج ايران النووي ويجب على المجتمع الدولي مواصلة الخطوات الهادفة لوقف برنامج ايران الننوي".لكن فرض العقوبات لم يردع ايران، وقال لاريجاني كبير المفاوضين النوويين في إيران في حديث لصحيفة كيهان: "سنبدأ أعمال التركيب في منشأة نطنز اعتبارا من اليوم الاحد". هذا وكان مجلس الامن قد وافق وبالاجماع امس السبت على فرض عقوبات على تعاملات ايران التجارية في المواد والتكنولوجيا النووية الحساسة في مسعى لوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع قنابل.

ونددت ايران بالقرار واصفة اياه بانه اجراء غير قانوني ويقع خارج نطاق صلاحيات مجلس الامنواتهم السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف مجلس الأمن باستخدام معيار مزدوج في فرض عقوبات على البرنامج النووي السلمي الايراني في حين يتجاهل الترسانة النووية لإسرائيل. وقال إن "من دفعوا المجلس لاتخاذ إجراءات عقابية بلا أساس ضد إيران هم أنفسهم الذين منعوا المجلس بصورة منتظمة من دفع النظام الإسرائيلي لإخضاع نفسه لقواعد منع الانتشار النووي". وأشار ظريف إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي ذكر لأول مرة في مقابلة مع تلفزيون ألماني أن بلاده تمتلك أسلحة نووية. وكان مجلس الأمن قد تبنى بالإجماع قرارا يفرض عقوبات على تعاملات إيران الخاصة بالمواد النووية الحساسة والصواريخ البالستية، بهدف حملها على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم. وقرر المجلس "منع أي دولة تسليم إيران أو بيعها أو التحويل إليها مباشرة أو بصورة غير مباشرة أي معدات أو تجهيزات أو تكنولوجيا يمكن أن تسهم" في نشاطات إيران في المجالين النووي والبالستي الحساسين.
وحدد القرار هذه الأنشطة حصرا بـ"تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، والمشاريع المرتبطة بالمحركات العاملة بالمياه الثقيلة وتطوير صواريخ معدة لحمل رؤوس نووية". وطالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالتطبيق الفوري للعقوبات التي صوت عليها مجلس الأمن بالإجماع ضد إيران أمس لحملها على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. ودعت رايس في بيان كافة دول العالم لاتخاذ التدابير المتصلة بالتزاماتها المنصوص عنها في القرار وقالت إنه يمثل إشارة قوية إلى الحكومة الإيرانية التي عليها أن تقبل بالتزاماتها الدولية وتعلق أنشطتها النووية الحساسة وتوافق على طريق المفاوضات المقترح عليها من الولايات المتحدة وشركائها في مجلس الأمن قبل ستة أشهر.من جهته قال وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز -في تصريحات للصحفيين في واشنطن- إن بلاده لا ترى أن هذا القرار كاف بحد ذاته، ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ المزيد من الإجراءات.وفي لندن اعتبرت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أن تصويت مجلس الأمن بالإجماع على القرار يظهر أن المجتمع الدولي موحد وعازم على منع إيران من تطوير أسلحتها النووية، وحذرت من أن المجلس سيتخذ إجراءات أخرى في حال عدم التزام طهران بوقف تخصيب اليورانيوم.

صورة من الارشيف لمجلس الامن
كما دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إيران إلى الحوار لتفادي "عزلة متنامية" في حين اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن التصويت الجماعي يشكل "إشارة تصميم قوية من جانب المجتمع الدولي" بشأن الملف النووي الإيراني. من جهتها أعربت روسيا على لسان مندوبها في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن ارتياحها للقرار، وقالت إنه يأخذ كل هواجسها ومواقفها بشأن مسائل أساسية في الاعتبار. أما إسرائيل فقد اعتبرت القرار "خطوة أولى"، وطالبت المجتمع الدولي بالمزيد لمنع طهران من التزود بالسلاح النووي. وبدوره قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن الوكالة ستواصل تحقيقها في برنامج إيران النووي.