29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

4 ملاحظات متفرقة مجدولة بخيط الحرب!

1. كل من يتحدث/ يكتب من الآن فصاعدًا عن "القانون الدولي" و"المجتمع الدولي" و"الشرعية الدولية"، في أي سياق كان، سياسيًا أم قانونيًا بالأساس، عليه أن يحدق طويلًا في مرآة (شريطة أن تكون سليمة غير مُجرّحة!) لكي يكتشف ويتعرف على نفسه: هل هو أحمق أم معتوه أم عميل... ام كلها معًا؟؟

س س سليم سلامة مقالات نُشر: 23/03/2026 الساعة 13:57
حجم الخط
4 ملاحظات متفرقة مجدولة بخيط الحرب!
4 ملاحظات متفرقة مجدولة بخيط الحرب! · تصوير: كل العرب

1. كل من يتحدث/ يكتب من الآن فصاعدًا عن "القانون الدولي" و"المجتمع الدولي" و"الشرعية الدولية"، في أي سياق كان، سياسيًا أم قانونيًا بالأساس، عليه أن يحدق طويلًا في مرآة (شريطة أن تكون سليمة غير مُجرّحة!) لكي يكتشف ويتعرف على نفسه: هل هو أحمق أم معتوه أم عميل... ام كلها معًا؟؟

2. في صحيفة "هآرتس" مراسلة عربية مهمّتها، في الحروب عادة وفي هذه خاصة وبصورة محمومة (لا نعرف إن كان المحررون وهيئة التحرير هم الذين يوكلون إليها هذه المهمة أم هي التي تنتخي لها وتقترحها، لكنّ الاحتمالين سيّان!) هي: إطلاع الجمهور اليهودي في إسرائيل، بلغته العبرية، على ما يدور في المجتمعات (الدول) العربية المحيطة من صراعات فتنويّة، طائفية ومذهبية، و"تستنجد" لتأدية مهمتها هذه بعيّنات من أرذل المخلوقات "العربية" و"الإسلامية" وأحقرها، كثيرًا ما يكون جلّ ما تقوله هو التغزّل بإسرائيل وتمنّي الفوز بـ"مساعداتها"!!!

3. في صحيفة "هآرتس" كَتَبَة و"محللون" عرب لا يكتبون سوى ما يتّسق تمامًا مع طروحات "اليسار" الإسرائيلي ـ الصهيوني، يروق له، يخدم أجندته فيعتمد عليه!! (وهو، بالمناسبة، ما يتسق أيضًا مع طروحات "أحزاب عربية"، يروق لها، يخدم مصالحها، الحزبية والشخصية، فتعتمد عليه!!). 

4. "القادِم (أو: الآتي) لقتلِك، استَبِق واقتُله"! ("הַבָּא לְהָרָגְךָ, הַשְׁכֵּם לְהָרְגוֹ") هي قاعدة تلمودية (وليست توراتية) تُعتَبر "قاعدة أخلاقية" في شرعية الدفاع عن النفس. وتفسيرها أنه إذا ما شعر شخص ما بأنّ شخصًا آخر قد يشكل خطرًا على حياته، يعرّضها للخطر، فمن حقه أن يستبق ويقتله. 

لحدّ هون منطقي، صحيح، عادل، مُحقّ وشرعيّ. لكنّ تفاسير الحاخامات والسياسيين، التي ابتدعت مقولة/ زعم أن "الجميع يكرهوننا"، "الجميع معادون لنا" و"الجميع يريدون قتلنا" وكرّستها بين المُسلّمات البديهية، أخذت هذه القاعدة في التطبيقات الفعليّة إلى مكان آخر تمامًا ـ ليس "الشعور" المبني على معلومات عينية وأدلة ملموسة موضوعيًا هو المقرر، وإنما مجرد الاعتقاد الذاتي، الوهم، الادعاء والافتراء!
في العام 1999 أصدر رئيس جهاز "الشاباك" الأسبق، يعقوب بيري، "كتاب مذكّرات" اختار له "القادم لقتلِك" عنوانًا كاشفًا ودالًا، كل ما ورد فيه هو شرح للعنوان ولتطبيقاته العملية "في الميدان"!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد