29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يتمنى عامًا دراسيًا ناجحًا ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في التربية والتعليم

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يتمنى عامًا دراسيًا ناجحًا ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في التربية والتعليم

ك ا كل العرب اخبار المدارس نُشر: 27/08/2026 الساعة 22:47
حجم الخط
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يتمنى عامًا دراسيًا ناجحًا ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في التربية والتعليم
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يتمنى عامًا دراسيًا ناجحًا ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في التربية والتعليم · تصوير: كل العرب

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يتمنى عامًا دراسيًا ناجحًا ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في التربية والتعليم

مع افتتاح العام الدراسي الجديد، تقدّم د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، بأطيب تمنياته للطلاب والطالبات، والهيئات التدريسية والإدارية، وللأهل متمنيًا أن يكون العام الدراسي الجديد عامًا حافلًا بالنجاح والإنجاز، يجمع بين التحصيل العلمي والتربية وبناء الإنسان.

وأكد أبو ريا أن المدرسة اليوم لا تقتصر رسالتها على التعليم والتحصيل التعليمي، وإنما عليها أن تهيّئ الطلاب للحياة المستقبلية، من خلال برامج للمهارات الحياتية، والتوجيه الدراسي والمهني، بما يساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وميولهم وبناء مستقبلهم بثقة ووعي.

ودعا إلى أن تعمل كل مدرسة على بناء رؤيتها التعليمية والتربوية بصورة تشاركية، من خلال إشراك المعلمين والطلاب والأهالي في تحديد أولوياتها وأهدافها، بما يجعل الرؤية تعبيرًا حقيقيًا عن احتياجات المدرسة وطلابها والمجتمع الذي تخدمه، وليس مجرد وثيقة إدارية.

وبموازاة ذلك، يرى أبو ريا أهمية أن تقوم السلطة المحلية، من خلال قسم التربية والتعليم، وبالتعاون مع لجان الآباء ومديري ومديرات المدارس وممثلين عن المجتمع المحلي، ببناء رؤية مشتركة للتربية والتعليم في البلدة، تحدد القضايا والأولويات التربوية التي تحتاج إلى العمل عليها بصورة جماعية.

وأكد أن وجود رؤية تربوية مشتركة على مستوى البلدة يمكن أن يعزز التعاون والتنسيق بين المدارس، ويوحّد الجهود والموارد، ويتيح تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة في مجالات التربية الاجتماعية، والحصانة النفسية، وتعزيز السلم الأهلي، والوساطة المدرسية، والتوجيه الدراسي والمهني، وغيرها من القضايا التي تهم أبناء البلدة.

ودعا إلى أن تتبنّى كل مدرسة في كل عام موضوعًا تربويًا مركزيًا، يتحول إلى برنامج عملي يشارك فيه الطلاب والمعلمون والأهل. ويمكن أن يتناول هذا الموضوع الحصانة النفسية لدى الطلاب، أو تعزيز السلم الأهلي، أو الحوار والتسامح، أو الانتماء والمسؤولية، وغيرها من القضايا التي تلامس حياة الطلاب واحتياجاتهم.

وشدد أبو ريا على أهمية تعزيز دور لجان الآباء كشريك حقيقي في حياة المدرسة، مؤكدًا أن التعاون المستمر بين الأهل وإدارة المدرسة والهيئة التدريسية يساهم في فهم احتياجات الطلاب ودعمهم، وفي بناء بيئة تعليمية وتربوية أكثر استقرارًا ونجاحًا.

كما دعا إلى تعزيز التعاون بين مدارس البلدة، خاصة في مجال التربية الاجتماعية والقضايا التربوية المشتركة، من خلال اختيار موضوعات تربوية مشتركة وتنظيم برامج وفعاليات يشارك فيها الطلاب والهيئات التربوية، إلى جانب تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين مديري ومديرات المدارس.

وفي هذا السياق، يرى أبو ريا أهمية أن تبادر السلطات المحلية في كل بلدة إلى إقامة مجلس أو لجنة للتربية والتعليم، تضم شخصيات وأصحاب خبرة لديهم معرفة ودراية في مجالات التربية والتعليم، إلى جانب أشخاص لديهم الرغبة في خدمة بلداتهم والمساهمة في تطوير العملية التربوية، وربما يعملون في مجالات متنوعة داخل البلدة أو خارجها.

وأكد أن إشراك هذه الطاقات والكفاءات يمكن أن يضيف الكثير إلى العمل التربوي، ويعزز المشاركة المجتمعية وتحمل المسؤولية الجماعية تجاه مستقبل أبنائنا ومدارسنا، فالتربية ليست مسؤولية المدرسة وحدها، وإنما مسؤولية المجتمع بأسره.

كما دعا إلى الاستفادة من خبرات المعلمين والمعلمات المتقاعدين، الذين اكتسبوا على مدار سنوات طويلة خبرات تربوية وإنسانية ومهنية غنية. ويمكن دعوتهم إلى لقاءات مع الطلاب ضمن حصص التربية الاجتماعية أو الفعاليات اللامنهجية، للحديث عن تجاربهم ومسيرتهم والقيم التي رافقتهم في حياتهم المهنية.

وقال أبو ريا إن مثل هذه اللقاءات تحمل قيمة تربوية وإنسانية كبيرة؛ فهي تربط الأجيال ببعضها، وتنقل الخبرة من جيل إلى آخر، وتمنح الطلاب فرصة للاستماع إلى تجارب حقيقية، كما أنها تقدّر عطاء المعلمين المتقاعدين وتشعرهم بأن خبرتهم ما زالت حاضرة ومطلوبة في مجتمعهم.

ومن واقع تجربته كمعلم ومربٍ لسنوات عديدة، يرى أبو ريا أهمية تخصيص جلسة فردية بين المعلم والطالب، تكون بمبادرة من المعلم، بهدف التعرف إلى الطالب بصورة أعمق، والاستماع إليه، وفهم اهتماماته وتطلعاته والتحديات التي يواجهها.

وأكد أن هذه الجلسة لا ينبغي أن تكون مرتبطة فقط بوجود مشكلة أو صعوبة لدى الطالب، بل يمكن أن تكون جزءًا من الممارسة التربوية اليومية..

ويرى  غزال أبو ريا أن الحوار الفردي الهادئ بين المربي والطالب يساهم في بناء الثقة وتقريب العلاقة الإنسانية والتربوية بينهما، كما يساعد المعلم على اكتشاف نقاط القوة لدى الطالب واحتياجاته، ويفتح أمامه مجالًا للتعبير عن أفكاره وطموحاته.

ويقول أبو ريا إن دقائق قليلة من الحوار الصادق قد يكون لها أثر كبير في حياة الطالب؛ فكلمة تشجيع، أو سؤال صادق، أو مجرد الاستماع إليه، يمكن أن تمنحه شعورًا بالاهتمام والانتماء والأمان.

وأكد كذلك أهمية إقامة مراكز للوساطة المدرسية، يكون فيها الطلاب شركاء في معالجة الخلافات وحل المشكلات المدرسية، بما يعزز ثقافة الحوار والاستماع والاحترام وتحمل المسؤولية، ويحوّل الطالب من متلقٍ إلى شريك فاعل في بناء المناخ المدرسي.وأكد غزال ابو ريا أن المركز القطري للوساطة يرى في هذه المبادرات مجتمعة فرصة لتعزيز المناخ التعليمي والتربوي والعلاقات الإنسانية داخل المدرسة وبين مدارس البلدة والمجتمع المحلي، وبناء ثقافة مدرسية تقوم على الحوار والشراكة والاحترام وحل الخلافات بصورة حضارية.

وختم د. غزال أبو ريا بتمنياته لجميع الطلاب والطالبات، والمعلمين والمعلمات، والمديرين والمديرات، والأهل، بعام دراسي ناجح ومثمر، مؤكدًا أن بناء مدرسة ناجحة لا يكون بالتحصيل وحده، بل ببناء الإنسان، وتعزيز الشراكة، وإعداد جيل يمتلك المعرفة والقيم والمهارات التي تؤهله للحياة والمستقبل.

كل عام دراسي والجميع بخير، وبالتوفيق والنجاح لطلابنا ومدارسنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد