29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

هل تقترب اسرائيل من التطبيع مع السعودية؟.. لابيد يكشف مصير التطبيع

 

ك ا كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 24/12/2021 الساعة 19:05 آخر تحديث: الساعة 10:06
حجم الخط
هل تقترب اسرائيل من التطبيع مع السعودية؟.. لابيد يكشف مصير التطبيع
هل تقترب اسرائيل من التطبيع مع السعودية؟.. لابيد يكشف مصير التطبيع · تصوير: Reuters

 


 كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، أن التطبيع بين بلاده وكل من المملكة العربية السعودية وإندونيسيا معلق حاليا.

وحسب حوار أجرته معه نيويورك تايمز الأمريكية، قال لابيد "التطبيع بين إسرائيل والسعودية أو إندونيسيا معلق في الوقت الحالي".

وكشف لابيد عن أن"المناقشات حول إقامة علاقات دبلوماسية جارية مع عدة دول، عارضت في السابق مثل هذا القرار، بسبب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وحول ملف المفاوضات الإيرانية أكد لابيد أن "إسرائيل ليس لديها أي مشكلة من المفاوضات النووية الإيرانية الجارية في فيينا، شرط أن يكون الاتفاق جيدا"، مؤكدا أن "الحل الثاني لن يكون في إبرام اتفاق على الإطلاق وإنما في تشديد العقوبات على إيران"

وبلهجة تحذيرية قال لابيد: "لدينا الحق في حماية أنفسنا من التهديدات النووية"، لافتا إلى أنه "لم يتم تقديم أي تفاصيل حول ما يمكن أن تشكله الصفقة الجيدة أو السيئة، بخلاف أن الاتفاقية يجب أن تمنع طهران بالتأكيد من بناء سلاح نووي".

يشار إلى أن مفاوضات فيينا توقفت لمدة 10 أيام، على أن يتم استئنافها بعد انتهاء المهلة الإثنين القادم، في محاولة للعودة إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع أمريكا وبعض الدول الأوروبية في عام 2015.

وقال: "في يوم من الأيام سنتمكن من التحرك نحو حل الدولتين"، لافتا إلى "إنه شيء أريد أن أفعله، لكن في الوقت الحالي، ليس على جدول الأعمال".

يشار إلى أن لابيد سيتولى بناء على اتفاق بينه وبين بينيت، رئاسة الوزراء اعتبارًا من 27 أغسطس/ آب 2023.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد