حقوقي:14 شهيدا ومصابا فلسطينيا
* خلال ايام: قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قتلوا ثلاثة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية.
* خلال ايام: قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قتلوا ثلاثة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية.
* قوات الاحتلال نفذت 27 عملية توغل في مدن ومخيمات وبلدات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها 15 مواطنا، بينهم ثلاثة أطفال، واستمرت في ملاحقة الصيادين الفلسطينيين وتقييد حركتهم.
قال مركز حقوقي إن سلطات الاحتلال قتلت ثلاثة فلسطينيين، وأصابت أحد عشر آخرين، وواصلت اعتداءاتها في الأراضي الفلسطينية خلال الأسبوع المنصرم.

ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قوله في تقرير حول الانتهاكات الإسرائيلية خلال الأسبوع المنصرم ، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قتلوا ثلاثة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم اثنان على يد قوات الاحتلال في محافظة رام الله، أحدهم من مخيم الجلزون للاجئين، والآخر متظاهر من قرية بلعين، بينما استشهد الثالث على أيدي "حرس المستوطنات" وهو من مدينة الخليل.
كما بين التقرير عدد الإصابات ومنها إصابة طفل بمخيم الجلزون، وعشرة آخرون، من بينهم طفلان، في بلدة نعلين، فيما أصيب مواطن أثناء قيامه بجمع قطع من البلاستيك بالقرب من منتجع الواحة السياحي غربي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأضاف التقرير أن قوات الاحتلال نفذت 27 عملية توغل في مدن ومخيمات وبلدات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها 15 مواطنا، بينهم ثلاثة أطفال، واستمرت في ملاحقة الصيادين الفلسطينيين وتقييد حركتهم، واعتقلت اثنين منهم خلال اعتراض الزوارق الإسرائيلية قارب صيد قبالة ميناء الصيادين على شاطئ بحر رفح، كما استمرت أعمال البناء في جدار الضم والتوسع العنصري ومصادرة الأراضي، حيث شرعت آليات تابعة لسلطات الاحتلال بتاريخ 19 /4/ 2009 بالأعمال الإنشائية لإقامة مقطع جديد من جدار الضم على أراضي قرية عرب الرماضين، أقصى جنوب غربي محافظة الخليل، كما قامت بإغلاق حوالي أربعة آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية أقصى جنوبي محافظة الخليل، ومنعت المزارعين من بلدتي دورا والظاهرية وقرية الرماضين من دخول أراضيهم الواقعة أقصى جنوبي المحافظة، وفي محيط مستوطنة اشكلوت بعد أن أعلنتها مناطق عسكرية مغلقة.
وبالنسبة لأعمال الاستيطان واعتداءات المستوطنين، فقد تواصلت أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، ومارست سلطات الاحتلال سياستها التعسفية والتضييق على السكان المدنيين الفلسطينيين في مناطق ( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.