29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

كوكبيرن:سيأتي يوم امريكا وبريطانيا تعضان فيه انامل الندم على تدخلهما باليمن

كتب مراسل الاندبندنت باتريك كوكبيرن, محذرا من عواقب التدخلات الامريكية والبريطانية في اليمن. حيث جاء في مقاله انه نبهه الولايات المتحدة وحليفتها البريطانية من مجيء يوم تعضان فيه الأنامل ندما على تدخلهما فيما اسماه, "افغانستان العرب", قاصدا اليمن. صورة توضيحية يقول كوكبيرن إن إنشاء فرقة لمكافحة الإرهاب من أفراد أمن يمنين مدربين على يد قوات أجنبية سيكون سلاحا ذا حدين، فيما تعمل الحكومة اليمنية على تصوير أعدائها الكثر سواء كانوا من المسلحين الشيعة أو الانفصاليين في الجنوب على أنهم حلفاء للقاعدة. ويضيف الكاتب أن إغلاق السفارة الأمريكية التي يصفها بالحصن الشنيع هناك يؤكد مدى ضعف هذه المنشآت في زمن الانتحاريين. فغرض حمايتها بكل السبل ـ كما في بغداد ـ يحولها إلى جيب أجنبي محصن ينظر إليه أهل المنطقة باستياء ويصبح رمزا للنوايا الامبريالية. ولهذا التفسير عنون الكاتب مقاله باسم "هذا الحصن الشنيع دليل على أن الولايات المتحدة لا تتوقع الحب"، حيث يفسر بأن التصميم المعماري للسفارة هو ثمرة مراجعات أمنية ترى في السفارات خنادق من الاسمنت المسلح أنشأت لتصمد في وجه هجمات في "أرض معادية" لا كمركز لتعزيز النوايا الحسنة تجاه الولايات المتحدة". ويقول الكاتب إن من السهل الإحساس بمدى قلق وزارة الخارجية الأمريكية إزاء أمن السفارة، ويعدد سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها في السابق، ليقول أن المبنى حين زاره قبل أعوام بدا كئيبا للإقامة فيه ويستحيل تقريبا العمل فيه.

م أ من: أماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا سياسة نُشر: 04/01/2010 الساعة 13:23 آخر تحديث: الساعة 14:56
حجم الخط
كوكبيرن:سيأتي يوم امريكا وبريطانيا تعضان فيه انامل الندم على تدخلهما باليمن
كوكبيرن:سيأتي يوم امريكا وبريطانيا تعضان فيه انامل الندم على تدخلهما باليمن · تصوير: كل العرب

كتب مراسل الاندبندنت باتريك كوكبيرن, محذرا من عواقب التدخلات الامريكية والبريطانية في اليمن. حيث جاء في مقاله انه نبهه الولايات المتحدة وحليفتها البريطانية من مجيء يوم تعضان فيه الأنامل ندما على تدخلهما فيما اسماه, "افغانستان العرب", قاصدا اليمن. صورة توضيحية يقول كوكبيرن إن إنشاء فرقة لمكافحة الإرهاب من أفراد أمن يمنين مدربين على يد قوات أجنبية سيكون سلاحا ذا حدين، فيما تعمل الحكومة اليمنية على تصوير أعدائها الكثر سواء كانوا من المسلحين الشيعة أو الانفصاليين في الجنوب على أنهم حلفاء للقاعدة. ويضيف الكاتب أن إغلاق السفارة الأمريكية التي يصفها بالحصن الشنيع هناك يؤكد مدى ضعف هذه المنشآت في زمن الانتحاريين. فغرض حمايتها بكل السبل ـ كما في بغداد ـ يحولها إلى جيب أجنبي محصن ينظر إليه أهل المنطقة باستياء ويصبح رمزا للنوايا الامبريالية. ولهذا التفسير عنون الكاتب مقاله باسم "هذا الحصن الشنيع دليل على أن الولايات المتحدة لا تتوقع الحب"، حيث يفسر بأن التصميم المعماري للسفارة هو ثمرة مراجعات أمنية ترى في السفارات خنادق من الاسمنت المسلح أنشأت لتصمد في وجه هجمات في "أرض معادية" لا كمركز لتعزيز النوايا الحسنة تجاه الولايات المتحدة". ويقول الكاتب إن من السهل الإحساس بمدى قلق وزارة الخارجية الأمريكية إزاء أمن السفارة، ويعدد سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها في السابق، ليقول أن المبنى حين زاره قبل أعوام بدا كئيبا للإقامة فيه ويستحيل تقريبا العمل فيه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد