صرصور :" تستطيعون التفاخر بجريمتكم ، لكن العالم لم يعد يصدقكم"...
في خطابه الصاخب حول إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست تناول قضية المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد سفينة الحرية ( مرمرة) ، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، الإعتداء الإسرائيلي ووصفه بالجريمة النكراء.
في خطابه الصاخب حول إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست تناول قضية المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد سفينة الحرية ( مرمرة) ، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، الإعتداء الإسرائيلي ووصفه بالجريمة النكراء.

وقال :" تستطيعون المضي في الدفاع عن جريمتكم ضد الأبرياء والمدنيين العزل من دعاة السلام والحرية ، إلا أنكم لن تستطيعوا أن تصموا آذانكم عند سماع الإجماع الدولي المدين لهذه العملية الجريمة، والمطالب بإجراء تحقيق دولي محايد، والذي قرر أن العملية العدوانية الإسرائيلية على السفينة المدنية هو إنتهاك صارح للقانون الدولي ، ولا يمكن القبول بها بأي حال من الأحوال"...
وأضاف :" يمكنكم أن تتحدثوا وتتفاخروا بهذه الجريمة في الإعلام ، في الكنيست ، إلا أن دفاعكم هذا لن يصمد أبداً أمام النقاش القانوني والأخلاقي، والذي أجمع فيه كبار خبراء القانون الدولي في العالم على أن العملية العسكرية التي أستهدفت سفينة الحرية وهي ( هدف مدني) بالمعنى القانوني ، هو جريمة ضد الإنسانية وعلى المجتمع الدولي سوق مرتكبيها إلى محكمة الجرائم الدولية"..
وأكد على أن :" هذه الحقيقية التي أتضحت في إطار مداولات محكمة الصلح في أشكلون، والتي بحثت طلب الشرطة تمديد إعتقال بعضاً من قيادات المجتمع العربي السادة: زيدان ، أبو دعابس ، صلاح ، والأخت مصاروة، حيث سقطت النظرية الإسرائيلية وتهاوت تحت طوفان أسئلة الدفاع المهنية والقانونية والموضوعية التي أخرست أفواه النيابة العامة التي ظهرت مفلسة تماماً ، رغم قرار المحكمة السياسي بتمديد إعتقالهم الظالم"...
وخلص الشيخ صرصور إلى أن :" على إسرائيل أن تعترف بجريمتها قبل فوات الأوان، كما أن عليها أن تفهم أن أساطيل الحرية ستستمر حتى يسقط الحصار من حول قطاع غزة، وحتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقه الكامل في الحرية والإستقلال والكرامة ككل شعوب الأرض ، وعليكم أن تسلموا بذلك"...
هذا وقد خاض أعضاء البرلمان العرب مواجهة عنيفة كادت أن تصل حد العراك بالأيدي مع كل الأعضاء اليهود من كل الأحزاب ما عدا ميرتس ، والذين شنوا الحرب الكلامية العنصرية والتهديد الجسدي ضدهم وضد النائبة حنين زعبي، حيث أخرج رئيس الجلسة أغلب الأعضاء العرب بما فيهم الشيخ إبراهيم صرصور والذي لعب دوراً فاعلاً في التصدي للهجمة العنصرية جنباً إلى جنب مع باقي النواب العرب الذين اثبتوا قدرتهم على التصدي للعنصرية والدفاع بشموخ عن ثوابتنا العربية والفلسطينية.
