سرقة المغني الشاب بول مرينا
ظاهرة جديدة تنتشر في حيفا وهي عمليات السطو على أفراد، هذا ما حصل مع الشاب الحيفاوي بول مرينا الذي قضى بضعة أيام في المستشفى ولا يزال يرقد في بيته، إثر إصابته بكدمات في وجهه بعد تعرضه لعملية سرقة واعتداء، ويروي بول أنه عندما كان عائدا لمنزله الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل من زيارة أحد أصدقائه حيث كان يقود سيارته في حي الهدار إعترض طريقه رجل على ما يبدو من أصول روسية.
ظاهرة جديدة تنتشر في حيفا وهي عمليات السطو على أفراد، هذا ما حصل مع الشاب الحيفاوي بول مرينا الذي قضى بضعة أيام في المستشفى ولا يزال يرقد في بيته، إثر إصابته بكدمات في وجهه بعد تعرضه لعملية سرقة واعتداء، ويروي بول أنه عندما كان عائدا لمنزله الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل من زيارة أحد أصدقائه حيث كان يقود سيارته في حي الهدار إعترض طريقه رجل على ما يبدو من أصول روسية.

بول ألمذعور أوقف سيارته وأعتقد أن ألرجل يحتاج لمساعدة ما، لكنه تفاجئ بالرجل الذي ضربه على وجه بزجاجة فودكا فارغة حتى فقد وعيه ونقل على أثر هذه الضربات إلى مستشفى رمبام لتلقي العلاج، ليكتشف فيما بعد بأن هاتفه الخلوي سرق إضافة إلى مبلغ وقدره مائتين وخمسون شيكل، الشرطة التي هرعت إلى المستشفى لم تستطيع التوصل إلى المجرم الذي فر من المكان، وبحسب الشرطة ألتحقيق لا يزال مستمرا. يذكر بأن في حيفا وقعت العديد من عمليات السطو على أفراد في العام المنصرم من بينهم عجز، رجال، نساء وحتى أطفال وتدور أسباب ألسرقة في معظم هذه الحالات للاستيلاء على ألأجهزة الخلوية.