اعتقال عدد من المصلين في الاقصى
* زبارقة: تصرف الشرطة الإسرائيلية يأتي لفرض مزيد من مظاهر التهويد في المسجد الأقصى
* زبارقة: تصرف الشرطة الإسرائيلية يأتي لفرض مزيد من مظاهر التهويد في المسجد الأقصى
* العشرات من المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية قاموا صباح اليوم بإقتحام المسجد الأقصى
علمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن الشرطة الإسرائيلية قامت صباح اليوم الثلاثاء 10/2/2009م بإعتقال والتحقيق مع عدد من المصلين في المسجد الأقصى على أثر احتجاجهم ومعارضتهم لقيام عدد من الجماعات اليهودية والمستوطنين إقتحام المسجد الأقصى المبارك وتنظيمهم لمسيرة ترافقها ترديد شعارات دينية يهودية بصوت عال ، هذا وقد تم إطلاق سراح أحد المحتجزين ، أما الآخر فتم توقيفه لمدة 24 ساعة مؤقتا ، وصرح المحامي خالد زبارقة ان تصرف الشرطة الإسرائيلية يأتي لفرض مزيد من مظاهر التهويد في المسجد الأقصى بقوات سلاحها ، وهو ما يرفضه كل مسلم ومصلي في المسجد الأقصى المبارك .
هذا وأفاد شهود عيان لـ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن العشرات من المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية قاموا صباح اليوم بإقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة ، ثم قاموا بالتجوال في ساحات الأقصى ، وقبالة المسجد القبلي قاموا برفع أصواتهم وترديد شعارات دينية ، مما حدا بعدد من المصلين الإعتراض والإحتجاج على هذا التصرف ، كما ردد آخرون عبارات التكبير ، هذا التصرف والإحتجاج لم يرق لأفراد الشرطة الإسرائيلية فقاموا بالهجوم على المحتجين ، ومن ثم قامت بإعتقال إثنين هم أحمد حمود وفهمي عباس من قرية المكر – منطقة عكا – ومن ثم إقتادتهم الى مركز الشرطة في القشلة ، وأخضعتهم للتحقيق ، وبعد ساعات أطلقت سراح المحتجز فهمي عباس ، أما المحتجز احمد حمود فقد قررت بعد إخضاعه لتحقيق مطول إعتقاله لمدة 24 ساعة في معتقل المسكوبية ، ثم بعد ذلك يتم القرار في كيفية التعامل مع الملف .
وفي حديث مع المحامي خالد زبارقة – الذي يتابع الملف قال :" أن الشرطة الإسرائيلية توجه للأخ احمد حمود تهمة التصرف بشكل يخطر سلامة الجمهور في مكان عام ، وطبعا هذا الإتهام هو اتهام باطل جملة وتفصيلا ، وبالتالي فإنه يتوجب إطلاق سراح المعتقل فورا ، ونحن نؤكد ان الشرطة الإسرائيلية إنما تريد بمثل هذه الإجراءات تكريس تهويد مدينة القدس وتكريس سيطرتها على المسجد الأقصى بقوة سلاحها " .