بقاء بجولة بالبلدة القديمة بالناصرة
قامت مجموعة بقاء يوم الجمعة بجولة في البلدة القديمة، بإرشاد الأستاذ فوزي حنا الذي سرد لهم تاريخ البلدة.إنطلقت الجولة من ساحة العين، كنيسة البشارة للروم تحديداً، مروراً بساحة المطران، بيت الكاتب، الجامع الأبيض، كنيسة البشارة للاتين، البيوت القديمة، معرض خزيمة للفنون التشكيلية للفنانة خزيمة حامد وصولاً إلى جاليري السّرايا وهو معرض للصور بإدارة السيّد عماد سلايمة.
قامت مجموعة بقاء يوم الجمعة بجولة في البلدة القديمة، بإرشاد الأستاذ فوزي حنا الذي سرد لهم تاريخ البلدة.إنطلقت الجولة من ساحة العين، كنيسة البشارة للروم تحديداً، مروراً بساحة المطران، بيت الكاتب، الجامع الأبيض، كنيسة البشارة للاتين، البيوت القديمة، معرض خزيمة للفنون التشكيلية للفنانة خزيمة حامد وصولاً إلى جاليري السّرايا وهو معرض للصور بإدارة السيّد عماد سلايمة.

الجولة هي خطوة أولى في مشروع إبقاء السّوق وبعث الحياة من جديد في البلدة القديمة، فالناصرة هي مدينة عريقة لها تاريخها ولطالما كانت للسّوق أهمية كبيرة لا تقتصر على التجارة، إذ بناياته هي تحف فنيّة، بيوته مهما شاخت لها رونقها الخّاص والزمان لا يزيدها إلاّ جمالاً، أزقّته الضيقة لها إن روت ألف حكاية، لحاراته نكهة عربية لها رائحة أيّام زمان، أسبطته تربطنا بعبق الماضي وشوارعه لا زالت متمسكةً بعاداتنا وتقاليدنا.
وقد أعرب أحد أبناء السوق لبقاء عن قلقه من الحالة الّتي آلت إليها البلدة القديمة، فقد خلت من الصيدليّات، العيادات الطبيّة، المصارف، المقاهي وغيرها من الخدمات المهمّة حتّى بدأ يخيل لأهلها أنّ المحلاّت التّجارية تحزم أمتعها هاربة إلى حيث الزّبائن.

لذلك يهدف بقاء في مشروعه لتعزيز البقاء النّصراوي، الحفاظ على المباني القديمة وملكيّتها المهددة وتوطيد العلاقة بين شباب المدينة، الجيل القادم، والسّوق، لجعله إحدى المناطق الّتي تكتظّ روحاً وحياة، كسر الأفكار المسبقة الّتي خيّمت عليه وقيّدت الدخول إليه والتمتع من التّراث، العادات والتّقاليد المترسّخة فيه.
ينهي بقاء بأنّ أي روح تطوع مرحّب بها، ففقط يداً بيد سنتمكّن من إعادة تفعيل البلدة القديمة في النّاصرة وكما قال الشّاعر محمود درويش: "إنّ البيوت تموت إن غاب سكّانها" وسكّان البلدة القديمة فيها باقون، لذا لن تموت ولن يسكنها سوى أهلها.