اخبار محلية

ما هو وضع مرضى الصدفية في إسرائيل؟ - د. زياد خمايسي: أجواء كورونا تزيد من حدة المرض

كل العرب 12:52 19/03 |
حمَل تطبيق كل العرب

أكثر من 50% من مرضى الصدفية التي شخصت حالتهم بين متوسطة وصعبة لا يحصلون على علاج ملائم. 

وفق المعطيات، يمر 16 عامًا حتى يحصل المريض على العلاج بشكل مُرضٍ

فقط 35% من المرضى أكدوا على رضي تام من العلاج الذين يحصلون عليه للمرض.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

من الاستطلاع يظهر أنّ 66% من المرضى يعانون من أمراض مرافقة المتعلقة بمرض الصدفية منها؛ امراض مفاصل، ضغط دم عالٍ، سكري، مشاكل في القلب، سمنة زائدة، اكتئاب وما إلى ذلك

كشف استطلاع أجراه استطلاع معهد "غيئوكرطوغرافيا" بالتزامن مع شهر رفع الوعي لمرض الصدفية عن معطيات مثيرة حول المرض في إسرائيل. وفي ظل تفشّي فيروس كورونا أيضًا أثير تساؤل حول علاقة الصدفية بالفيروس. وجاء في بيان وصل الى "كل العرب" حول الموضوع، ما يلي:"يعيش في إسرائيل حوالي 260 الف شخص الذين يعانون من مرض الصدفية، منهم 30 الف في محلة متقدمة من المرض، رغم انتشار المرض، إلا أن الكثير يعتقدون أن الصدفية مرض بسيط، فهل هذا صحيح؟

في استطلاع جديد الذي بادرت إليه جمعية الصدفية في إسرائيل، بالتزامن مع شهر التوعية للمرض المزمع تنظيمه في تشرين أول في إسرائيل، وكجزء من العمل على رفع التوعية للمرض عالميًا، تم فحص مدى رضى المرضى من العلاج الذين يحصلون عليه واسقاطات المرض على جودة حياتهم".

 د. زياد خمايسي

وزاد البيان:"ويشير الاستطلاع إلى معطيات مقلقة عن ارتفاع في الأمراض التي تصيب الفرد والناتجة عن المرض، كما وإلى صعوبات اجتماعية، صعوبات في العمل وبالعلاقات الزوجية، كما ويؤكد عدد قليل من المستطلعة آرائهم عن رضى من العلاج الذي يحصلون عليه حيث تمر عدة سنوات حتى الحصول على علاج يلبي تطلعاتهم.

وقام بإجراء الاستطلاع معهد "غيئوكرطوغرافيا"، حيث عمل عليه شهر أيلول 2019، وشمل عينة وصلت إلى 540 نريض بالصدفية في مناطق مختلفة في إسرائيل، منهم 240 رجلا و-300 امرأة.

وأظهر الاستطلاع عددًا من النقاط المهمة ايضًا، منها؛ 85% من المرضى المستطلعة آرائهم أكدوا اصابتهم بتوسع المرض، مما يعني مستوى ظهوره على الجسم كان بارزًا، وحتى أنه وصل إلى مناطق حساسة مثل الأعضاء الجنسية. المرضى أكدوا أنّ هذا مس بصحتهم العامة لثر على جودة حياتهم في عدد من المجالات خاصة العلاقات الأسرية، والعلاقات الاجتماعية وتطور في العمل. وأظهر ايضًا أنّ 66% من المرضى أكدوا على أنهم عانوا من أمراض مصاحبة وناتجة عن مرض الصدفية منها أمراض المفاصل، ضغط الدم العالي، السكري، أمراض القلب، السمنة الزائدة وما إلى ذلك. إلى ذلك أظهر أنّ 40% من المرضى يشعرون أنّ الناس تبتعد عنهم وتخافهم بسبب المرض. وأنّ 65% لم تصلهم معلومات عن تحديثات في المرض يمكنها إخفاء اعراضه مما يؤكد أنّ جزء قليل من المرضى مطلعين على التطورات في مجال العلاجات اليوم. وأظهر الاستطلاع ايضًا أنّ 60% من المُتعالجين بعلاجات متقدمة (بيولوجية) عبروا عن رضى عالي من مستوى العلاج الذين يحصلون عليه مقابل 20% يشعرون أنّ هذه العلاجات غير مفيدة. ومن المعطيات ظهر ايضًا أنّ هنالك فجوة بين مستوى الرضى بين المرضى تتعلق بالمنطقة الجغرافية التي يعيشون بها، فقد أظهر مستوى رضى أقل عند المرضى الذين يعيشون في المناطق النائية الذي عبروا بأغلبهم عن رضى قليل أو عدم رضى تام من العلاج، مقارنة بالمرضى من منطقة المركز، الذين أكد أغلبهم، وبخلاف مرضى المناطق النائية، على وصولهم إلى عيادات خاصة تعالج الصدفية".

وأضاف البيان:"وفي تعقيبٍ ليونا كتسير، المديرة العامة لجمعية مرضى الصدفية في إسرائيل قالت: بادرت الجمعية إلى هذا الاستطلاع لفحص التحديات التي ترافق المرضى الأمر الذي يمكننا في تحسين الخدمات العلاجيّة. كجسم يهتم بالمتعالجين وصحتهم، وظيفتنا التأكد على أنّ كافة المرضى يحصلون على العلاج الأفضل بالنسبة لهم، دون الانتظار عشرات السنوات للحصول عليه.

وأضافت كتسير: للأسف هنالك مجموعات سكانية حساسة أكثر لتأثير المرض، منها الشباب والمجموعات ذات الثقافة المنخفضة ومجموعات سكانية في المناطق النائية والبعيدة، والذي بالنسبة لهم مجالات سوق العمل والحصول على خدمات طبية أقل، عليه ما نقوم به هو تسهيل مناليّة الحصول على علاجات لهم.

بدوره، قال د زياد خمايسي، اخصائي امراض الجلد ومدير عيادة الليزر في "رمبام" ومحاضر في كليه الطب "التخنيون" في السياق: مرض الصدفية، مرض مزمن. حسب استطلاع اجري مؤخرًا اكثر من 50%من المرضى حالتهم بين متوسطة وصعبة ولا يحصلون على عالج ملائم، فقط 35%من المرضى أكدوا على رضى تام من العالج الذين يحصلون عليه للمرض". وأوضح:"ومن المعروف أن حالات الضغط النفسي والتوتر كما يحدث الآن في ظل أجواء مرض الكورونا تزيد من حده المرض"، إلى هنا البيان. 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio