قال ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ان الشركة تتوقع أن يكون تبادل الاغنيات والصور لاسلكيا الميزة التي تساعدها على مواجهة جهاز اي بود IPOD الذي يهيمن على سوق مشغلات الموسيقى المحمولة. وستطلق الشركة عملاق صناعة البرمجيات في العالم، جهاز زون ZUNE الذي تبلغ سعته 30 جيجابايت كما ستبدأ في بيع الاغنيات للمستخدمين الامريكيين في سوق زون على شبكة الانترنت في تحد لسوق الموسيقى التابع لمؤسسة أبل للكمبيوتر والتي تستخدم مشغلات اي تونز. ويرى بالمر أن التقنية اللاسلكية التي تسمح للمستخدمين بتبادل الصور والاغنيات تعوض ميزة السبق لابل لان أجهزة اي بود لا تتيح تلك السمة حتى الان. وتواجه مايكروسوفت تحديا كبيرا حيث تسيطر أبل بالفعل على أكثر من 75 في المئة من سوق مشغلات الموسيقى الرقمية بالولايات المتحدة وذلك وفقا لاحصاءات شركة ان بي دي NDP البحثية. وأوجد مشغل الموسيقى اي بود بالاساس صناعة لمشغلات موسيقى ام بي 3 MP3 وتحميل الموسيقى بشكل قانوني. وتباينت الاراء التي اطلعت على المشغل الجديد زون حيث أثنى البعض على الجهاز سهل الاستخدام والذي يحتوي على شاشة أكبر غير أنهم قالوا ان المشغل الى حد كبير نسخة من أي بود. وقال فرع ريدموند التابع لمايكروسوفت ومقره واشنطن انه يعتزم استثمار مئات الملايين من الدولارات لتطوير وتسويق مشغل الموسيقى زون فيما أقر في الوقت نفسه بأن الامر قد يستغرق سنوات حتى تؤتي تلك الاستثمارات ثمارها. ويشبه زون في هيئته علبة ورق اللعب ويبلغ ثمنه 249 دولارا للجهاز الواحد ويبدو أشبه باي بود يحتوي على زر توجيه للاتجاهات الاربع في الوسط دائري الشكل غير أن زون أضخم بعض الشيء ويحتوي على شاشة مساحتها 7.6 سنتيمترات مربعة. وقالت مايكروسوفت ان مشغل الموسيقى الجديد ما هو الا بداية لبرنامج تسلية جديد ومجتمع زون. ويمثل زون تحولا استراتيجيا كبيرا في تحدي مايكروسوفت لابل في سوق مشغلات الموسيقى الرقمية.غير أن الفارق الاكبر بين مايكروسوفت وأبل يتمثل في قرار الاولى تقسيم بعض أرباح بيع الاجهزة مع موردين. واعلنت مايكروسوفت الاسبوع الماضي عن صفقة كبيرة مع شركة يونيفيرسال ميوزيك جروب التابعة لمؤسسة فيفيندي لمنح شركة التسجيلات أجرا عن كل جهاز زون تبيعه.