اخبار محلية

مواطنون عرب في كرميئيل: نعاني من عدم تمويل البلدية لسفريات ابنائنا الطلاب

أمين بشير - 16:51 23/12 | الشاغور
حمَل تطبيق كل العرب

هيفاء عواد من سكان مدينة كرميئيل:

معاناة ومشاكل واجهتها العائلات العربية في كرميئيل في سبيل نقل ابنائها الى المدارس في البلدات العربية المجاورة بسبب إنعدام الاطر التعليمية والتربوية المناسبة لأبنائنا في كرميئيل وبالأساس من حيث اللغة

توجهنا بناء على الحاح من العديد من العائلات العربية التي تطالب البلدية بدفع التزاماتها لسفريات الأبناء وتوجهنا مرارا وتكرارا للبلدية إلا أن أحدا لم يستجب لنا

 

المحامي نبيل غندور من سكان كرميئيل:

ردود البلدية هزيلة وتلقائية وتلقي المسؤولية على عاتق وزارة التربية والتعليم هذه الأعذار لا يمكن أن تفهم بتاتًا ولا يوجد أي قانون يمنحهم التهرب من تمويل للسفريات وردود الفعل مستهترة ويقولون من يحق له إستعادة الرسوم من يسجل ابنائه في المدارس الحكومية

كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للوسط غير اليهودي:

تم التوجه الى قسم السفريات في الوزارة في الشمال وجاء أن بلدية كرميئيل هي المسؤولة عن تمويل السفريات بحسب إحتياجات كل طالب وتمت المصادقة على تمويل بند السفريات بموجب دراسة الطلاب ضمن ما تم إقراره ليبوآه شيلو فيشر الناطقة بلسان البلدية:

بلدية كرميئيل تعمل وفق القانون وبموجب تعليمات وزارة التربية والتعليم والطلاب من سكان كرميئيل الدارسين خارج المدينة يستحقون رسوم ومصروفات السفريات للمدرسة والبلدية تمول ذلك وفق القانون

من الضروري أن يكون هناك تسجيل في قسم المعارف في البلدية حول إنتقال أي طالب للدراسة خارج مدارسها من أجل الحصول على تصريح بذلك من وزارة التربية والتعليم

يواجه السكان العرب في مدينة كرميئيل البلدية في كل ما يتعلق بموضوع سفريات ابنائهم من والى المدارس في القرى العربية المجاورة وذلك بعد أن رفضت البلدية الإعتراف للأهالي بمصروفات السفريات الى عدد من البلدات وهي مجد الكروم ودير الأسد في حين وافقت على السفريات الى مدرسة ابتدائية واحدة ومدرسة إعدادية واحدة في كل من الرامة والبعنة ونحف وتتحمل فقط نقل الطلاب صباحا، مستثنية مدارس أخرى يدرس فيها الطلاب، ومستثنية ايضا مدارس قريتي دير الأسد ومجدالكروم وضاربة بعرض الحائط وجود طلاب يدرسون منذ سنوات في مدارس أخرى في مجدالكروم ودير الاسد.

هيفاء عواد من سكان مدينة كرميئيل وإحدى مؤسسات جمعية "تواصل" وناشطة إجتماعية قالت: "معاناة ومشاكل واجهتها العائلات العربية في كرميئيل في سبيل نقل ابنائهم الى المدارس في البلدات العربية المجاورة بسبب إنعدام الاطر التعليمية والتربوية المناسبة لأبنائنا في كرميئيل وبالأساس من حيث اللغة، توجهنا بناء على الحاح من العديد من العائلات العربية التي تطالب البلدية بدفع التزاماتها لسفريات الأبناء، وتوجهنا مرارا وتكرارا للبلدية إلا أن أحدا لم يستجب لنا، وقمنا بإرسال العائلات العربية بشكل مباشر الى البلدية والمطالبة بتلك الرسوم، وكان الرد سلبيا، وغضبنا على بلدية كرميئيل انها كانت ترد على كل عائلة بشكل مغاير للعائلة الأخرى، وتوجهنا للبلدية كمجموعة وطلبنا بعقد جلسة مع رئيس البلدية وكنا قد تحدثنا مسبقا مع مسؤول ملف التربية والتعليم مناحيم شيخل، وعندما إجتمعنا مع رئيس البلدية ادخل رئيس البلدية مناحيم شيخل للمحادثة وكانت الإجابة انهم ينتظرون رد وزارة المعارف، ولاحقنا العيار لباب الدار، وتابعنا الأمور وتقدمنا بطلبات للبلدية وتمت تعبئة النماذج حول المدارس المقترحة لإنتساب ابنائنا لها وبعد فترة جاءنا رد الوزارة بالإعتراف بثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية في الرامة والبعنة ونحف، وتبين لنا أن الوزارة والبلدية تجاهلا وجود سكان من مجدالكروم ودير الأسد، وحتى في البعنة ولم يعترفوا بجميع المدارس ونحن نستغرب من هكذا تصرف، والأهالي توجهوا لنا، وطالبناهم التوجه للبلدية، وبعض الأهالي أخذوا رسوم السفريات ولكن بشكل جزئي وليس رسوم كاملة، بإعتبار انهم يلتزمون بدفع فقط باتجاه واحد ذهابا وليس ايابا ايضاً، وقد إنضمت منظمة شاتيل معنا وتجند جمهور الى جانبنا ووفروا لنا وسائل مساعدة، ووظفوا لقضيتنا محام لتحصيل الحقوق، وكثير من الاهل استفاقوا من سباتهم وطالبوا بحقوقهم، ويريدون سفريات منتظمة لأبنائهم في الذهاب والاياب، ونقوم بالضغط بمرافقة شاتيل على الرأي العام، والمطالبة بحقوقنا، كوننا سكان مدينة كرميئيل".

منح الحقوق

وأضافت هيفاء عواد: "الحق يؤخذ ولا يعطى والبلدية لا تمنح العرب أي حقوق إلا بعد نضال كبير، ونحن كعرب نعرف ما معنى العنصرية في مدينة تنتهج التمييز بحقنا ولا تلتفت الينا، وهناك من العرب الذين يدعون أن أمورهم بخير في المدينة، وهذا أمر غير صحيح كونهم لا يعرفون أي من حقوقهم الشرعية ولا يعرفون أي خدمات جدية بل الخدمات التي تمنح لهم كحقوق الآخرين، وانا هنا أسألهم كيف هذه الحقوق، وهل ابنائهم يمارسون هواياتهم ويشاركون في الفعاليات الثقافية والإجتماعية بحرية؟؟، بالطبع لا، لأن الفعاليات للمواطنين العرب او ثنائية اللغة معدومة، وحتى اليوم لا يتواجد في بلدية كرميئيل موظفة عربية، فهناك موظفون اثيوبيون وروسيون وعندما تكون مناقصات يختارون المتقدمين اليهود وليس العرب بإدعاء انها مناقصة، وحتى أن المواطن العربي الذي لا يتحدث العبرية لا يجد من يستطيع أن يترجم له وهي من ابسط الحقوق للمواطن".

تمويل السفريات 

المحامي نبيل غندور من سكان كرميئيل ويرافق المجموعة الداعمة لحقوق المواطنين العرب وله ابناء ويعاني، قال: "السكان العرب القاطنون في مدينة كرميئيل يجبرون لإخراج ابنائهم الى البلدات العربية المجاورة بهدف الإلتحاق بالمدارس، ففي الوقت الذي تقع المسؤولية على قسم المعارف في بلدية كرميئيل فانها تتنصل من مسؤوليتها ونتحدث عن حق الطلاب القانوني بان يدرسوا خارج المدينة، وردود البلدية هزيلة وتلقى بشكل عمومي وتلقائية وتلقى المسؤولية على عاتق وزارة التربية والتعليم، هذه الأعذار لا يمكن أن تفهم بتاتًا، ولا يوجد أي قانون يمنحهم التهرب من تمويل للسفريات، وردود الفعل مستهترة ويقولون من يحق له إستعادة الرسوم من يسجل ابنائه في المدارس الحكومية، وهذا بحسب رأيهم، ونحن نرفض هذا التوجه وننوي تقديم دعوى تمثيلية حتى تعويض الأهل عن الأضرار، ودفع المستحقات عن سنوات ماضية قام الأهل بدفعها، ونبحث قانونية السفريات بإتجاه واحد، فإن بلدية كرميئيل كعادتها تحاول التعتيم على المعلومات التي بحوزتها وسنقوم بتقديم دعوى ضد البلدية ووزارة التربية في كل القضايا".

تحقيق العدالة الإجتماعية

دعاء ذياب – أبو الهيجاء مركزة مشاريع في منظمة شاتيل، قالت: "من خلال عملي في شاتيل وبمشروعي مع الأهل في كرميئيل، ندعم المواطنين العرب في كرميئيل من أجل تحصيل حقوقهم ونريد تقديم الخدمات الملحة والضرورية والحقوقية لسكان العرب في المدينة والوصول لتأمين تام لحقوقهم، وهم يعانون نتيجة حرمانهم منها، وبعد جلسات عديدة مع سكان كرميئيل العرب وجدنا انهم محرومون من العديد من الحقوق ومن أهمها السفريات للطلاب وإنعدام التعامل باللغة العربية في المدينة وإنعدام أي فعاليات خاصة في المراكز الجماهيرية للمواطنين العرب وليس هناك فعاليات ثنائية اللغة وإنعدام أي مترجمين عرب في المؤسسات البلدية والجماهيرية، وهذه إحتياجات للمواطنين العرب في المدينة، وهي ضرورية، وموضوع السفريات للطلاب هو حق لكل سكان البلاد وبضمنهم سكان كرميئيل العرب، في سبيل دمجه في اطار تربوي وتعليمي، وبحسب الإحصائيات المركزية في اسرائيل عام 2010 فإنها تتحدث عن وجود 1100 عائلة عربية في كرميئيل، وهناك تزايد ملحوظ لسكان عرب في المدينة ولكن سياسة الإجحاف ما زالت كما هي والبلدية تنتهج وسائل التعتيم بالكامل للقضايا التي تتعلق بالمواطنين العرب بالمدينة وهناك تعتيم عن وجود مواطنين عرب في المدينة، والجميع يعرف أن كرميئيل هي ارض خاصة لسكان المنطقة من البلدات العربية المجاورة وتمت مصادرة هذه الارض وبناء عليها هذه المدينة، ضمن سياسة تهويد الجليل، وعندما نتحدث عن المواصلات فانه لا يعقل أن المواطنين العرب المحرمين من أي اطار تعليمي بأن يقوموا هم بأنفسهم بنقل ابنائهم للبلدات العربية المجاورة في سبيل تأمين الاطار التعليمي المناسب لهم، وبالتالي يضطرون أن يكونوا عاطلين عن العمل حتى يوفروا الإلتزامات تجاه ابنائهم".

تحصيل الحقوق 

زينات قادري من سكان كرميئيل تقول: "أتوجه للعرب في كرميئيل باسم جمعية تواصل وباسم شاتيل نطالبهم التجند معنا يدا واحدة ونتوجه للبلدية لتحصيل كل حقوقنا من البلدية كوننا ندفع كل الإلتزامات المترتبة علينا، وهناك الكثير من الحقوق التي يجب تحصيلها وكما يبدو أن أحدا لا يعطينا حقوقنا إلا بعد أن نتوجه بموجب القوانين، وكان الحري ببلدية تحترم نفسها أن تقوم هي بتوفير السفريات لأبنائنا، لا أن نتوجه نحن للبلدية مرارا وتكرارا، ونطالبهم بإستمرار الإلتفات لنا ولقضايانا، انا لدي 5 ابناء وانا اقوم بشكل يومي بالسفر من كرميئيل الى البلدات العربية المجاورة لنقل الابناء في الذهاب والإياب، وتنازلت عن عملي ووظيفتي واليوم انا فقط مربية منزل وأنقل ابنائي من والى كرميئيل، وإخترت الرامة ونحف بسبب إختيارات شخصية، وانا منذ 17 سنة، موجودة على الشارع وانقل ابنائي من والى المدارس في المنطقة، ولو وجدت مدرسة عربية في كرميئيل لكان الأمر هين وتنازلنا عن نقلهم للبلدات العربية المجاورة ، كما وأن المبالغ التي تكلفنا السفريات لهذه السنة كبيرة لأننا تعبنا نحن من نقلهم وفضلنا، الدفع لشركة سفريات، ولا أحد يلتفت الينا، فمصاريف العائلة كبيرة، ولنا إحتياجاتنا وهناك مصاريف كبيرة، والبلدية لا تعترف لنا بالسفريات ما عدا الذهاب، ونشعر أن عنصرية موجهة ضدنا ونعاني ولا أحد يسمعنا، ناهيك عن الإستهتار من قبل المسؤولين في المؤسسات، ونحن نؤكد اننا يجب أن نعيد حقوقنا حتى عن سنوات ماضية، ومن أجل الإستمرار في هذا النضال علينا جميعا في كرميئيل أن نتوحد في مطالبنا، ويجب أن نصمم على حقوقنا حتى لا تذهب هدراً فحقوقنا في هذه المدينة، مهضومة".

رد وزارة التربية والتعليم على توجهات المواطنين العرب

هذا، وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للوسط غير اليهودي، قال: "تم التوجه الى قسم السفريات في الوزارة في الشمال وجاء أن بلدية كرميئيل هي المسؤولة عن تمويل السفريات، بحسب إحتياجات كل طالب وتمت المصادقة على تمويل بند السفريات بموجب دراسة الطلاب ضمن ما تم إقراره، بحيث تقرر الموافقة على السفريات للبلدات الرامة، البعنة ونحف".

رد البلدية على إتهامات العرب في كرميئيل

هذا، وجاءنا رد بلدية كرميئيل من ليبوآه شيلو فيشر الناطقة بلسان البلدية والتي قالت في ردها: "للأسف الأقوال غير دقيقة، فإن بلدية كرميئيل تعمل وفق القانون وبموجب تعليمات وزارة التربية والتعليم، وان الطلاب من سكان كرميئيل الدارسين خارج المدينة يستحقون رسوم ومصروفات السفريات للمدرسة والبلدية تمول ذلك وفق القانون، ولذلك فإنه من الضروري أن يكون هناك تسجيل في قسم المعارف في البلدية حول إنتقال أي طالب للدراسة خارج مدارسها من أجل الحصول على تصريح بذلك من وزارة التربية والتعليم، ولذلك مطلوب تصريح من وزارة التربية والتعليم من اجل الدراسة في مدارس الرامة ونحف والبعنة".

وأضافت الناطقة بلسان بلدية كرميئيل: "ومن بعد حصولهم على التصريح من وزارة التربية والتعليم بالدراسة في تلك البلدات عندها يمكن لبلدية كرميئيل الإشتراك في نفقات السفريات لهم، وللأسف فإنهم وحتى اليوم لم يلتزم أهالي الطلاب بإحضار التصاريح الخاصة من وزارة التربية والتعليم الى قسم المعارف في البلدية على أن ابناءهم الطلاب يريدون الدراسة خارج مدارس المدينة".

هيفا عواد

المحامي نبيل غندور 

زينات قادري

دعاء دياب 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio