عربية وعالمية

الرئيس التركي عبد الله غول يحذر من تهديد التطرف في سورية

كل العرب 20:31 03/11 |
حمَل تطبيق كل العرب

الرئيس التركي- عبد الله غول:

سترد عسكرياً وبأقوى طريقة ممكنة في حال هوجمت أو تعرضت أراضيها للغزو

 انخراط تركيا في الأزمة السورية ينبع من كونها دولة مجاورة ومن حقيقة أنها تستضيف 500 ألف لاجئ سوري يقيم 200 ألف شخص منهم في مخيمات اللاجئين والباقي في المدن التركية بوسائلهم الخاصة

صفقة الأسلحة الكيميائية بوساطة روسية استغلها نظام الأسد لدعم موقفه والسؤال المطروح على المجتمع الدولي هو هل أن الأمر كله يتعلق بالأسلحة الكيميائية وهل حصرنا القضية بهذا الجانب؟

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

حذر الرئيس التركي، عبد الله غول، من تهديد انتشار التطرف في سورية على أوروبا ومن خطر تحول البلاد إلى افغانستان على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، واصفاً أداء مجلس الأمن الدولي حيالها بالمشين.

وقال غول في مقابلة مع صحيفة الغارديان نشرته في موقعها على الإنترنت اليوم الأحد “إن الأمة السورية تموت أمام أنظار عالم لا يبالي، كما أن انتشار أفكار التطرف بين أوساط الناس العاديين في مختلف أنحاء سورية على يد الجماعات الجهادية الاسلامية صار يشكّل خطورة متزايدة على جيرانها ودول أوروبا”. واعتبر أن رد المجتمع الدولي على التحديات الإنسانية والاخلاقية للأزمة في سورية “كان مخيباً للآمال”، واصفاً أداء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حيالها بـ “المشين”. وأضاف غول “كان من الممكن تجنب مقتل أكثر من 100 ألف شخص معظمهم من المدنيين في القتال الدائر في سورية على مدى 32 شهراً، لو أن القوى الغربية دعمت جهود الوساطة التي بذلتها تركيا في وقت مبكر من الأزمة ولم تقم بتقويضها”. وأشار إلى أن الجهود التركية للانخراط مع نظام الرئيس بشار الأسد قبل نحو عامين “لم تحظ على الدعم الكافي من حلفاء أنقرة، وكان من شأن هذه الجهود أن تقطع الطريق على الكارثة التي تلت في سورية”.

رد عسكري

وأكد غول في معرض رده على سؤال بأن تركيا “سترد عسكرياً وبأقوى طريقة ممكنة في حال هوجمت أو تعرضت أراضيها للغزو”.

وقال “قمنا بالفعل بتغيير قواعد الاشتباك ومنحنا صلاحيات لقواتنا المسلحة في هذا الصدد رداً على تطورات الأوضاع في سورية، والتي هي سيئة للغاية حالياً ولا أرى كيف يمكن أن تسوء أكثر”، مشدداً على أن المشكلة “ليست ثنائية بين تركيا وسورية ولم تكن لدينا أي مشكلة معها، ولكن عندما بدأت انتهاكات حقوق الإنسان تقع على أراضيها إلى جانب ذبح الشعب السوري، اصبحت القضية تمثل مسألة انسانية بالنسبة لنا جميعاً في المجتمع الدولي”.

الأزمة السورية

وأضاف “أن انخراط تركيا في الأزمة السورية ينبع من كونها دولة مجاورة ومن حقيقة أنها تستضيف 500 ألف لاجئ سوري يقيم 200 ألف شخص منهم في مخيمات اللاجئين والباقي في المدن التركية بوسائلهم الخاصة، وانفقنا عليهم حتى الآن 2 مليار دولار وسنستمر لأن هذا يمثل مسألة انسانية، لكن المؤسف جداً رؤية اللامبالاة من جانب المجتمع الدولي”، مشيراً إلى “أن استمرار التدهور داخل سورية دون رادع سيشكل تحدياً أمنياً خطيراً على نحو متزايد لتركيا”. وقال الرئيس التركي إن المجتمع الدولي “يجب أن يكون له موقف قوي جداً فيما يتعلق بسورية لكن وللأسف يبدو أنه يفتقد إلى موقف موحد بينما يجري تدمير البلاد في الوقت نفسه، وكان خطابه في البداية مرتفعاً جداً وطالب بتنحي الأسد، لكنه سرعان ما عاد إلى موقف الحالي وهذا هو التناقض بعينه بالرغم من أن هناك بلداً يستنفد نفسه ويستهلكها ويفقد الكثير من الناس حياتهم فيه عل صعيد يومي وذهبت بنيته التحتية، والمجتمع الدولي يراقب ذلك ببساطة وهذا أمر مؤسف للغاية”.

الأسلحة الكيميائية

واقترح بأن صفقة الأسلحة الكيميائية بوساطة روسية “استغلها نظام الأسد لدعم موقفه”، مضيفاً أن السؤال المطروح على المجتمع الدولي هو هل أن الأمر كله يتعلق بالأسلحة الكيميائية وهل حصرنا القضية بهذا الجانب؟”، معرباً عن اعتقاده بأن هناك مسألة اخلاقية أمام المجتمع الدولي الآن. وحول مؤتمر (جنيف 2) المقرر عقده هذا الشهر، شدد الرئيس غول على “أهمية الاعداد له بشكل أفضل من سلفه”، لكنه ابدى تفاؤلاً ضئيلاً في امكانية “أن يحقق انفراجاً إذا ما تحدد موعد ومكان انعقاده”، محذراً من “أن سورية “دمرت وليس هناك، في رأيه، الكثير مما يمكن القيام به الآن”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio