عربية وعالمية

فرنسا تتعامل بحذر مع مقترحات إيران النووية..فابيوس:ننتظر حدوث تغيير حقيقي

كل العرب 06:40 18/10 |
حمَل تطبيق كل العرب

وصفت الولايات المتحدة الأربعاء المحادثات النووية التي استمرت يومين مع إيران بأنها الأكثر جدية حتى الآن بعد أن قال دبلوماسيون إن طهران لمحت إلى استعدادها للحد من أنشطتها النووية الحساسة بما يتيح تخفيف العقوبات المفروضة عليها

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس:

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

نحن مجبرون على أن نكون منفتحين بحذر

من المبكر للغاية استخلاص استنتاجات فرنسا لن تخلط بين المظاهر والواقع

ننتظر حدوث تغيير حقيقي بالنظر إلى ما نعرفه عن إيران فإن المرشد (آية الله علي خامنئي) هو نفسه (لم يتغير)

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الخميس إن بلاده تتعامل "بحذر" مع المقترحات التي قدمتها إيران للمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي وأنها تنتظر مقترحات ملموسة.

لوران فابيوس

وقال فابيوس للبرلمان "ننتظر حدوث تغيير حقيقي.. بالنظر إلى ما نعرفه عن إيران فإن المرشد (آية الله علي خامنئي) هو نفسه (لم يتغير) ونحن مجبرون على أن نكون منفتحين بحذر". وقال فابيوس "من المبكر للغاية استخلاص استنتاجات... فرنسا لن تخلط بين المظاهر والواقع".

محادثات نووية 

ووصفت الولايات المتحدة الأربعاء المحادثات النووية، التي استمرت يومين، مع إيران بأنها الأكثر جدية حتى الآن، بعد أن قال دبلوماسيون إن طهران لمحت إلى استعدادها للحد من أنشطتها النووية الحساسة بما يتيح تخفيف العقوبات المفروضة عليها. لكن رغم تبادل الآراء بصورة أكثر انفتاحاً بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا)، قال دبلوماسيون إنه لم يتم إحراز تقدم كبير في محادثات جنيف وأن خلافات كثيرة مازالت قائمة.

قضايا رئيسية 

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أول رئيس غربي يلتقي الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني أثناء الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر وقال إن باريس تتوقع "إشارات ملموسة". وقال دبلوماسي غربي، طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع، إن المفاوضات لم تكن إيجابية ولا سلبية لكن كان باستطاعة القوى العالمية الست طرح أسئلة محددة بشأن قضايا رئيسية والحصول على ردود محددة مما يوجد أساسا للمضي قدماً. واضاف الدبلوماسي "لا يمكننا القول إننا سنصل إلى حل في الأسابيع القادمة، لكن لدينا الآن وسيلة للتعامل والتفاهم المشترك"، مضيفاً أن قدرة كل المفاوضين الإيرانيين على التحدث بالإنجليزية جعل الأمور أفضل كثيراً. وأحجم الدبلوماسي عن كشف تفاصيل المقترحات التي نوقشت وقال إن المفاوضات دخلت "مرحلة جادة".

المجال النووي والعقوبات 

وستعقد الجولة القادمة من المحادثات في جنيف في السابع والثامن من نوفمبر وقبل ذلك سيجتمع خبراء في المجال النووي والعقوبات من الجانبين لبحث تفاصيل العقبات الرئيسية التي تعترض طريق المفاوضات. وقال الدبلوماسي إن الهدف هو الحصول على شيء ملموس بدرجة أكبر بحلول نوفمبر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio