تقارير

بعد عام على إحراق مسجد النور:طوبا الزنغرية اكثر قوة للدفاع عن المقدسات

أمين بشير - 12:59 03/10 | الجليل الاعلى
حمَل تطبيق كل العرب

الشيخ فؤاد زنغرية امام وخطيب مسجد النور:

المجرم ما زال طليقا ولكن نتساءل ونقول هل هنالك من حرك ساكنا من اجل إيجاد المجرم؟

لا شك أن العمل الدعوي يبقى شاقا ومتعبا ولا ننسى أن الفتن وحالات التشرذم امر غير مرغوب فيه ومنبوذ

مسجد النور هو نور لكم ولن ينساكم يوما لم ينس صرخاتكم لم ينس يدكم السخية المعطاءة لم ينس حناجركم ولم ينس تضحياتكم

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

بعض الشخصيات حاولت استغلال الموقف من أجل توجيه يد الاتهام بحرق المسجد للحركة الاسلامية وكأنها كانت لعبة الذئب المتخلس والمتقنص لفريسته

لا استبعد أن يكون من اعتقلتهم الشرطة مجرد دمى وشخصيات مفبركة لا صلة ولا علاقة لها بالجاني وبالتالي هي مجرد حبات مهدئة ومسكنات لإخماد الغضب الذي كان في الايام الاولى

 

تصادف يوم غد الذكرى الاولى للعمل الاجرامي الجبان الذي اقدم عليه عنصريون باضرام النيران في مسجد النور في قرية طوبا الزنغرية، وتسلسل الاحداث كان أن اقدم الجناة العنصريون في ساعات قبيل الفجر وقاموا برش مادة حارقة داخل مسجد النور في حي الزنغرية واضرموا النيران به الأمر الذي ادى الى احتراقه بالكامل، وقد استيقظ أهال الحي بعد أن شعروا برائحة الدخان تنتشر في الحي وكان الظلام دامسا، فهرع الجيران الى المسجد وبدأوا بمناداة الجيران في الأحياء الأخرى للمساعدة والمساهمة باخماد الحريق، وبعد ساعات من العمل بمساعدة طواقم الاطفائية تمت السيطرة على الحريق ليتبين مدى الدمار والخسائر التي لحقت بالمسجد. مراسل موقع العرب كان أول من وصل الى المكان وقام بتوثيق الجريمة النكراء التي هزت مشاعر العرب والمسلمين في الوسط العربي والعالم.

 

الحادثة الجبانة تركت صدى كبيرا من الغضب والسخط لدى اهالي القرية والبلدات العربية وقد تقاطر للقرية قيادات الوسط العربي من قيادات الاحزاب ولجنتي المتابعة والقطرية واعضاء الكنيست ورؤساء السلطات المحلية، ووفود متضامنة بدءً من القدس والنقب حتى الجولان المحتل، كما وعبر العديد من الشخصيات اليهودية عن رفضهم وغضبهم نتيجة للافعال الاجرامية التي اقدم عليها اشخاص ملأت قلوبهم وضمائرهم الكراهية والحقد، حتى كتبوا "دفع الثمن" وهو ما يتم بشكل يومي من اعتداءات على المقدسات العربية الاسلامية منها والمسيحية على حد سواء. كما وأن هذه الجريمة النكراء قد جعلت اهالي قرية طوبا الزنغرية موحدين جميعاً، فخرج الاطفال والنساء والرجال والشباب الى الشارع الرئيسي وهم يهتفون "الله اكبر".

إخماد الغضب

وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الشيخ فؤاد زنغرية امام وخطيب مسجد النور قال:"المجرم ما زال طليقا ولكن نتساءل ونقول هل هنالك من حرك ساكنا من اجل إيجاد المجرم؟ لا استبعد أن يكون من اعتقلتهم الشرطة مجرد دمى وشخصيات مفبركة لا صلة ولا علاقة لها بالجاني وبالتالي هي مجرد حبات مهدئة ومسكنات لإخماد الغضب الذي كان في الايام الاولى".

استغلال الموقف

واضاف الشيخ زنغرية: "حاولت بعض الشخصيات استغلال الموقف من أجل توجيه يد الاتهام بحرق المسجد للحركة الاسلامية وكأنها كانت لعبة الذئب المتخلس والمتقنص لفريسته ولكن نقول كلنا فخر بالحركة الاسلامية التي ما تخلت ولن تتخلى إن شاء الله يوما على مقدساتنا فمنذ الساعات الاولى المبكرة تلقيت المكالمة من نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب الذي كان يترقب الحدث من بدايته، ورأينا كيف كان موقفهم السخي بالمال والتضحية الجسدية في ذلك فالاحداث التي تبعت حرق المسجد انما هي احداث همجية مثيرة للغضب تحاول صرف الأنظار عن الجاني لا اكثر من ذلك سواء كانت بالاعتقالات او غيرها كما صرفت احداث سوريا عن قضية القدس والمسجد الاقصى المبارك".

المقدسات خط أحمر

وأكد الشيخ فؤاد زنغرية: "كما كتبنا وسطرنا في قلوبنا وعلى ملابسنا وجدراننا أن المقدسات خط أحمر وستبقى خطا أحمر إن شاء الله، مما جعل المتدين وغير المتدين والرجل والمرأة والطفل لرفعها عاليا لن نسكت كما سكت غيرنا حينما تمس مقدساتنا". وردا على سؤالنا قال: "على مدار سنوات كانت تظن السلطة انها سلخت اهل طوبا عن عروبتهم ودينهم وها هي تخرج القرية عن بكرة ابيها دفاعا عن المقدسات". ينتظركم عمل وجهد كبيرين لتكون سمعة القرية جيدة بعد حالات من التشرذم والإقتتال العائلي والصاق تهما لشبان من القرية باحداث سطو وغيرها. لا شك أن العمل الدعوي يبقى شاقا ومتعبا ولا ننسى أن الفتن وحالات التشرذم امر غير مرغوب فيه ومنبوذ".

الاراضي المقدسة

وفيما لو خرجت طوبا اكثر قوة بعد الاعتداء خاصة في ظل التأييد والتضامن من القدس حتى الجولان عربا ويهودا ومسلمين ودروز ومسيحيين، قال زنغرية:" ما زلنا نوجه الشكر والتقدير لأهلنا المتفائل بالخير في الاراضي المقدسة من القدس وحتى الجولان على ما قدموه وما ضحوا به من اجل مسجد النور فمسجد النور هو نور لكم ولن ينساكم يوما لم ينس صرخاتكم لم ينس يدكم السخية المعطاءة لم ينس حناجركم ولم ينس تضحياتكم. وأخيرا أقول إن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، لدغ مسجد النور مرة فخرج اهل النور في طوبا زنغريه وكفركنا وسخنين والجولان والقدس والمثلث واهل الساحل بهذه اللدغة اكثر قوة وعزيمة وعقيدة من أجل الدفاع عن مقدساتهم ودينهم ورسولهم".

الشيخ فؤاد زنغرية

صورة من الأحداث بعد إحراق مسجد النور في طوبا الزنغرية

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio