سياسة

27 قتيلا من المدنيين ورجال الأمن في تفجيرين بدمشق

كل العرب 07:35 17/03 |
حمَل تطبيق كل العرب

مظاهرات حاشدة نادت بإسقاط النظام قبل تصدي قوات النظام لها بإطلاق النار

شهود عيان:

قوات الأمن السورية انتشرت في أنحاء العاصمة دمشق خاصة في حي الحمرا قرب مقر البرلمان بعد ليلة من الاحتجاجات المناهضة للنظام

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

قوات الأمن حاولت اختطاف جثث من المستشفى الوطني كما وسقط سبعة قتلى في حمص وستة في كل من درعا وحماة وخمسة في ريف دمشق وثلاثة في إدلب واثنان في الحسكة وقتيل واحد في كل من دير الزور واللاذقية

 وكالة الانباء السورية الرسمية:

الإنفجاران أسفرا عن سقوط ضحايا بين المدنيين وعناصر الأمن في دمشق

تفجيران إرهابيان استهدفا دمشق والمؤشرات الأولية تشير إلى أن التفجيرين ناجمان عن سيارتين مفخختين

أحد الانفجارين وقع بالقرب من مقر قيادة استخبارات سلاح الجو السوري بينما وقع الانفجار الاخر في دوار الجمارك

أعلن التلفزيون السوري الحكومي مقتل 27 شخصا وجرح أكثر من خمسين في الانفاجرين اللذين هزا دمشق اليوم السبت. ووقع انفجاران ضخمان هزا العاصمة السورية دمشق صباح السبت، وأسفرا عن سقوط ضحايا بين المدنيين وعناصر الأمن في دمشق، وفقاً لما أعلنته وكالة سورية رسمية ومصادر في المعارضة. وقالت وكالة الأنباء السورية إن انفجارين "إرهابيين" هزا دمشق، دون أن تذكر أي تفاصيل أخرى، باستثناء "اعتقادها" بأن سيارتين مفخختين تقفان وراء التفجيرين، اللذين أشارت وسائل إعلام خارجية إلى أنهما وقعا في حي القابون بدمشق. وأفاد التلفزيون السوري بسقوط قتلى مدنيين وعناصر من قوات حفظ النظام جراء التفجيرين اللذين وقعا في دمشق صباح السبت، مشيراً إلى أن أحدهما وقع قرب دوار الجمارك والآخر في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع بدمشق. وكشف أن أحد التفجيرين استهدف إدارة المخابرات الجوية بينما استهدف الثاني إدارة الأمن الجنائي. 

 

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 45 قتيلا سقطوا أمس الجمعة في أنحاء متفرقة من سوريا، وأوضحت أن معظم القتلى سقطوا في محافظة الرقة، ومن بينهم شابان قضيا تحت التعذيب إضافة إلى أربعة أطفال ورضيعة ومجندين منشقين عن الجيش النظامي. وفي الجمعة التي حملت شعار "التدخل العسكري الفوري"، وثقت الشبكة سقوط 14 قتيلا على الأقل في الرقة، وقالت إن قوات الأمن حاولت اختطاف جثث من المستشفى الوطني. كما سقط سبعة قتلى في حمص وستة في كل من درعا وحماة وخمسة في ريف دمشق وثلاثة في إدلب واثنان في الحسكة وقتيل واحد في كل من دير الزور واللاذقية. وكانت مظاهرات قد خرجت في المدينة للمطالبة بتسليح الجيش السوري الحر وحمايتهم من القمع الذي يمارسه الجيش النظامي، كما طالبت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. وتحولت جنازة شخص قتل برصاص الأمن السوري في الرقة صباح أمس الجمعة إلى مظاهرة حاشدة نادت بإسقاط النظام قبل تصدي قوات النظام لها بإطلاق النار. ويقول ناشطون إن عشرات الأشخاص يحتفظون بجثامين القتلى بينما يعتصمون في الجامع الكبير وسط المدينة انتظارا لتشييعها السبت. وفي حمص، أظهرت صور بثها ناشطون سوريون على الإنترنت خروج مظاهرات في أحياء الخالدية والملعب والبياضة. وردد المتظاهرون نداءات تطالب بإعدام الأسد، كما طالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

صورة من مكان الإنفجار اليوم

وجاءت الدعوة لمظاهرات أمس لجمعة عبر صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وذلك تحت شعار "التدخل العسكري الفوري من العرب والمسلمين قبل كل العالم"، وطالبت بتحقيق هدفي "حظر الطيران"، وإقامة "منطقة عازلة". ولجأت قوات الأمن إلى إطلاق النار لتفريق المتظاهرين في أحياء العسالي ونهر عيشة في العاصمة دمشق، وفي سحم الجولان بدرعا.

الإحتجاجات المناهضة للنظام

وفي كفر نبل بـإدلب أغلقت قوات الأمن المساجد بشكل كامل ومنعت صلاة الجمعة في كل المدينة ونشرت القناصين على أسطح الأبنية. وقتل شخص وأصيب آخرون في حي المفتي بالحسكة جراء إطلاق نار من قوات الأمن على المتظاهرين. ونفذت قوات الأمن حملة دهم واعتقالات عشوائية في جاسم بدرعا وقامت بمحاصرة كل المساجد وتكسير البيوت في حارة الجورة. وقال شهود إن قوات الأمن السورية انتشرت في أنحاء العاصمة دمشق، خاصة في حي الحمرا قرب مقر البرلمان، بعد ليلة من الاحتجاجات المناهضة للنظام.

إشتباكات ليلية

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق أحمد الخطيب إن كتيبة "الفرقان" المنضوية في صفوف الجيش السوري الحر اشتبكت ليلا مع القوات النظامية بين بلدتي عرطوز والمعضمية في ريف دمشق. وأوضح الخطيب أن العمليات التي يقوم بها الجيش الحر من مهاجمة الدوريات واستهداف الأرتال العسكرية لا تتوقف على مدار الساعة في ريف دمشق، مشيرا إلى أن المنشقين في ريف دمشق يتوزعون على "سبع كتائب، كبراها كتيبة الفرقان في الغوطة الغربية (عرطوز وداريا والكسوة والمعضمية).

سيطرة النظام

وتحدث عن توجه العناصر المنشقة إلى إعلان مجلس عسكري في ريف دمشق بقيادة العقيد المنشق خالد الحموس في الأيام القليلة المقبلة، وأكد أن هناك مناطق واسعة في ريف دمشق خارج سيطرة النظام لا سيما في المناطق التي عانت من التهميش على مدى عقود، وأوضح أن المنشقين يعتمدون حرب العصابات ويتحركون بسهولة لأنهم يتنقلون بأعداد صغيرة وبأسلحة خفيفة. وعلى غرار ما يؤكده ناشطون في مناطق عدة من سوريا، قال الخطيب إن قوات النظام تسيطر على مداخل المدن وتقيم الحواجز فيها، لكنها تتجنب الدخول إلى الأحياء. وأشار إلى تصاعد نشاط الجيش الحر في الآونة الأخيرة في قلب العاصمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio