مقالات

للتذكير وسط المعمعة/ بقلم: توجان فيصل

كل العرب 14:45 06/01 |
حمَل تطبيق كل العرب

أبرز ما جاء في المقال:

الكتابة عن سوريا في هذه الأيام كالسير في حقل ألغام, لمن يريد الالتزام الأمين بدور المحلل السياسي, الذي هو كالطبيب في تشخيص الحالة والنصح بعلاج يسبق الكي والبتر

وسوريا معرضة لأطماع ستبدل وجودها في قبضة أسرة واحدة تزعم أبوتها وأمومتها حصريا, بمخططات تقسيم وتقطيع أوصال البلاد. فقمة السذاجة افتراض أن القوى المتربصة بسوريا منذ زمن, لا تتدخل فيما يجري الآن

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

قصة الملك سليمان والأم الحقيقية التي تؤثر تسليم ابنها لأخرى تنازعها عليه, على أن يشق لنصفين, تفرض نفسها على مشاهدي ما يجري في سوريا وعلى من يبحث عن حل له.. وبالمقابل, العزيز الوحيد الذي يفتدى حتى بالأبناء هو الوطن, كما فعل مناضلون كثر منهم الشيخ حسن نصر الله.

النصح بعلاج يسبق الكي والبتر

وسوريا معرضة لأطماع ستبدل وجودها في قبضة أسرة واحدة تزعم أبوتها وأمومتها حصريا, بمخططات تقسيم وتقطيع أوصال البلاد. فقمة السذاجة افتراض أن القوى المتربصة بسوريا منذ زمن, لا تتدخل فيما يجري الآن.

الكتابة عن سوريا في هذه الأيام كالسير في حقل ألغام, لمن يريد الالتزام الأمين بدور المحلل السياسي, الذي هو كالطبيب في تشخيص الحالة والنصح بعلاج يسبق الكي والبتر, أعجب أم لم يعجب تشخيصه مرضاه.. فغير هذا يجعل المرضى مجرد "زبائن", وكثرة من يستثمرون الأمة بجعلها زبائن, قبل وإبّان وبعد ثورات الشعوب في وجه الدكتاتورية والفساد.

الصعوبة!

ويزيد الصعوبة أن تكتب عشية ذهاب مراقبي الجامعة العربية لسوريا في أول خرق للستار الحديدي حول بلد لا يُعرف تماما ما يفعل, ماذا فيه أو به مؤخرا. فالحديث هنا يأتي قبل تبين أحدث الحقائق, ولكنها حقائق لا تشكل وحدها صورة وضع أغلب مكوناته سابق بل وقديم.

ومن هنا وجبت الإعانة على اكتمال الصورة بالتذكير ببدهيات عقلانية لا يطغى عليها تشويش المصالح, كما لا يطغى فعل "الأدرينالين" الذي أشار كاتب سوري لتزايده عند كل عملية قتل وقتل مقابل.

أهم الحقائق القديمة, أن ما نتحدث عنه هنا ليس القطر السوري ومصيره, بل مصير سوريا الكبرى التي كانت موحدة منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد. "بلاد الشام" تعود لاسم مدينة دمشق القديم "شام" نسبة لسام بن نوح, وكان اسمه يلفظ "شام" بالآرامية. وهو ما يثبت أن سكان بلاد الشام الساميين هم العرب, بعكس ما يروج اليهود الصهاينة الآتون من أقوام مختلفة, وقلة قليلة منهم يهود ساميون من المنطقة.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio