زهرة مرعي لفيصل القاسم:
"ذبحتوا ربنا بفلسطين" لا الجملة ولا حتى الكلمة تستحقها فلسطين
هل تتجرأ يوماً وتتذكر وتذكِّر المشاهدين بدور الأموال العربية في قضية فلسطين، وماذا أثمرت هذه الأموال؟
نتحداه أن يسأل عن الأموال العربية في الولايات المتحدة وكم صهيوني وداعم للكيان الصهيوني يستفيد منها؟ وأن يسأل كيف تذهب الأموال العربية مباشرة لبناء المستوطنات وتهويد القدس
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });فلسطين والثورات العربية عنوان جذّاب وضعه الدكتور فيصل القاسم لبرنامجه الشجاري الإتجاه المعاكس هذا الأسبوع. جذبني لأني ربما توقعت أن صاحب البرنامج سيأتي في السياق على جملة أو حتى كلمة توضح ـ ولا أقول تعتذر عن تعبير سابق له ـ ذبحتوا ربنا بفلسطين.
اشتراك حزب الله في الأحداث السورية
لا الجملة ولا حتى الكلمة تستحقها فلسطين، بل تستحق حلقة أريد لها أن تتحول إلى صراع ذئاب. فمن مجرد الإتيان بضيف من فريق 14 آذار اللبناني وآخر موال للنظام السوري، فمن المؤكد أن الأمور ستخرج من عقالها، ولن يسير النقاش على سكة المنطق والوعي. فكلا الطرفين يقتربان من كونهما أبواق ليس أكثر، وخاصة في هذا الزمن العصيب. كل منهما استحضر للآخر لائحة اتهام، وأي منهما لم يستطع تبيان حقيقة اتهامه أو وجهة نظره. ولم يستطع الآذاري اللبناني الإتيان بدليل على اشتراك حزب الله في الأحداث السورية، بل عاد للسابع من أيار المشؤوم. ولم يستطع الموالي للنظام السوري الهروب من السؤال لماذا جبهة الجولان هادئة تماماً منذ سنة 1973؟
الموقف العربي والإسلامي من تهديد المسجد الأقصى؟
في حصيلة المشاجرة القاسمية أنها تؤدي للصداع، وتطرح عليه نفسه كواحد من أشهر محركي التوك شو في العالم العربي ـ رغم أن نجاحه من عدمه هو وجهة نظر ـ أن يتجرأ يوماً ويتذكر ويذكِّر المشاهدين بدور الأموال العربية في قضية فلسطين، وماذا أثمرت هذه الأموال؟ أن يتجرأ يوماً ويعود بالمواطنين العرب إلى سنة 1973 حين هدد العرب بسلاح النفط كيف توقفت الحرب؟ نتحداه أن يسأل عن الأموال العربية في الولايات المتحدة وكم صهيوني وداعم للكيان الصهيوني يستفيد منها؟ وأن يسأل كيف تذهب الأموال العربية مباشرة لبناء المستوطنات وتهويد القدس عبر المساعدات الأميركية السخية للدولة الغاصبة؟ وأن يسأل أين هو الموقف العربي والإسلامي من تهديد المسجد الأقصى؟ أما موقف إسلاميي الثورات العربية فما زال من المبكر الحديث عنه وإن كان رضا الخارجية الأميركية على بعضه مثير وملفت؟ فالرضا الأميركي لم يكن يوماً مجانياً. أما الثمن فمطلوب على الدوام تسديده للكيان.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il
.related_line { width:96%; padding:1%; display:inline-block; font-family:arial; color:#10325E; font-size:12pt; background: url("http://alarab.co.il/images/v.gif") no-repeat scroll right center transparent; display: inline-block; font-weight: bold; padding-right: 15px; } .related_line_t { width:98%; padding:1%; display:inline-block; font-family:arial; color:#ca2828; font-size:12pt; font-weight:bold; background:#efefef; border:1px #ccc solid; margin-top:8px; }
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio