سياسة

القيادي جميل مزهر:تواصل الهبة والحراك الشعبي ضد الإحتلال يبشر بإنتفاضة ثالثة

كل العرب 18:59 05/06 |
حمَل تطبيق كل العرب

 جميل مزهر:

التحرك الشعبي في الجولان ومارون الراس والضفة وغزة وغيرها يؤكد ويدلّ على أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا الإحتلال الغاصب

يجب أن نراهن على شعبنا ووحدته والتمسك بالمقاومة بكل أشكالها بما فيها المقاومة المسلحة والشعبية لمواجهة هذا الإحتلال، والإستعداد للدخول في إنتفاضة ثالثة

عبّر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر عن فخره وإعتزازه بأبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية الذين هبوا اليوم في كل مواقع الشتات والداخل وسالت دماءهم، مؤكداً أن تضحياتهم لن تذهب هدراً وستشكل بوصلة نحو فلسطين وحقوقنا الوطنية.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

 جميل مزهر

وإعتبر مزهر في مقابلة متلفزة على قناة القدس الفضائية أنه إن تواصلت هذه الهبة والحراك الشعبي الجماهيري في مواقع الداخل والشتات ستبشر بإنتفاضة ثالثة تواصل نضالها وكفاحها حتى نيل حقوقنا الوطنية.

إحياء ذكرى النكسة

ولفت مزهر أن ما جرى هذا اليوم من فعاليات في إحياء ذكرى النكسة هو إستمرار للشرارة التي انطلقت في الخامس عشر من أيار الماضي، والتي أكدت أن الشعب الفلسطيني مصمم على استمرار النضال وإدامة الاشتباك مع هذا العدو المجرم حتى نيل حقوقنا الوطنية.

التنكر للحقوق الوطنية

وقال مزهر: " إن هذا التحرك الشعبي في الجولان ومارون الراس والضفة وغزة وغيرها من المناطق في الذكرى الرابعة والأربعين لهزيمة حزيران يؤكد ويدلل على أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا الإحتلال الغاصب وممارساته العدوانية واستيطانه وتهويده المستمر لمدينة القدس، والتنكر لحقوقنا الوطنية".

وشدد مزهر على أن الشعب الفلسطيني كان دائماً يشكل الأداة الأساسية والرئيسية في الإنتفاضة والثورة ضد العدو الغاصب، حيث أكد تحركه اليوم دلالات كبيرة على إصراره على حقه في العودة إلى أراضيهم وقراهم التي هجروا منها قصراً عام 1948.

وقف كل أشكال المراهنة

وطالب مزهر بضرورة الإسراع في موضوع المصالحة، ووقف كل أشكال المراهنة على الاحتلال ومفاوضات التسوية العبثية والضارة التي جربها شعبنا على مدار 18 عاماَ ولم تجلب لشعبنا إلا المزيد من نهب الأرض الفلسطينية والتنكر لحقوقنا .

ورفض مزهر المبادرة الفرنسية التي تشكل خدمة للاحتلال ومخططاته، داعياً القيادة الفلسطينية لعدم الاستجابة لها وضرورة الذهاب إلى الأمم المتحدة ودعوتها لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإنفاذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا، وعلى رأسها قرار 194 الذي يضمن حق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها بعيداً عن المراهنات والوعود الكاذبة التي جربناها في الفترة الماضية .

التمسك بالمقاومة

وقال مزهر: " في ظل تنكر الإحتلال لحقوقنا وإدارته الظهر لقرارات الشرعية الدولية، وعجز المجتمع الدولي والإنحياز الفاضح للإدارة الأمريكية، يجب أن نراهن على شعبنا ووحدته والتمسك بالمقاومة بكل أشكالها بما فيها المقاومة المسلحة والشعبية لمواجهة هذا الاحتلال، والاستعداد للدخول في انتفاضة ثالثة تضغط على الاحتلال وتجبر هذا المجتمع الضاغط على الإحتلال".

إتخاذ قرارات جدية

وأكد مزهر أن الثورات العربية والمد العربي والشعبي العام الداعم والمناصر لقضيتنا شكلت عامل إسناد ودعم للقضية الفلسطينية إذا ما استمر سيؤدي إلى تراجع المشروع الصهيوني، مطالباً باتخاذ قرارات جدية ومسئولة باتجاه تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على ارضه ، واستثمار مقدرات الأمة العربية التي لديها الكثير من الأوراق إذا ما استغلت بطريقة صحيحة للضغط على المجتمع الدولي والإحتلال يمكن أن تجبر الإحتلال على الاعتراف بحقوقنا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio