document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });
تحقيق المصالحة
جاءت اقوال الاحمد في محاضرة نظمتها هيئة التوجيه السياسي والوطني اليوم في مقر حرس الرئيس الخاص بمشاركة اللواء منير الزعبي قائد الحرس واللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية والعميد انور خلف والعميد رشيدة المغربي وبحضور ضباط من مختلف اذرع المؤسسة الامنية، تناول خلالها الوضع الراهن والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة.
واضاف ان حركة حماس ليست جاهزة لتوقيع اتفاق المصالحة لاسباب ذاتية خالصة حيث تخشى قيادة حماس في قطاع غزة من المصالحة والتي قد تؤثر على ما تحققه من مكاسب ناجمة عن الدعم الخارجي الذي يصلهم من الخارج ومن حجم الضرائب التي تجبيها من المواطنين ولا تحول الى الخزينة العامة بل الى تنظيم حركة حماس، وبالاضافة الى خشيتها من النزعات الثأرية لاهالي ضحايا الانقلاب والاعتداءات والقمع الذي مارسته بحق المواطنين، ولاسباب خارجية ممتمثلة في عدم رغبة اطراف اقليمية كحركة الاخوان المسلمين ودول اقليمية من تحقيق المصالحة للابقاء على الانقلاب نموذجا تتطلع الى تعميمه في دول الجوار.
حماس ليس جدية
واضاف الاحمد ان الرئيس محمود عباس اوعز بشكل واضح الى ضرورة تحقيق المصالحة وتذليل كافة العقبات التي تعترض التوصل اليها الا ان حماس كانت واضحة خلال اللقاءات والاتصالات وجلسات الحوار الاخيرة في عدم جديتها ورغبتها في الاتفاق، واخذت تتهرب من توقيع الاتفاق وتأجيل جلسات الحوار والتي كان من المقرر استئنافها في منتصف الشهر الماضي، متذرعين بموضوع الاعتقال الذي تم مناقشته والاتفاق عليه في جلسات حوار سابقة، موضحا ان 90% مما جاء في وثيقة المصالحة المصرية تم الاتفاق عليها فلسطينيا والباقي تم صياغته بالتوافق من بين مصر وحركة حماس ذاتها.
عدم التوقيع!
واضاف ان هناك اتفاق بين كافة الفصائل على ما ورد في الوثيقة المصرية وان حركة فتح اطلعت قادة الفصائل على تفاصيل الحوارات الاخيرة التي جرت في دمشق والاتصالات التي تمت مع حركة حماس موضحا ان كافة الفصائل منسجمة في مواقفها خاصة في الاحتكام الى القوانين المعمول بها في معالجة اي من القضايا الخلافية. وقال ان حماس رفضت في اجتماع دمشق الاخير التوقيع على ما تم الاتفاق عليه خلال الجلسات بذريعة وجود ملاحظات لها على بعض القضايا والتي تم الاتفاق عليها جميعا، مشيرا الى خلافات داخلية في حركة حماس هي التي حالت دون توقيع اتفاق المصالحة. وقال ان استمرار الانقسام مصلحة اسرائيلية ويساعد الاحتلال على تبرير عدم دفع استحقاقات عملية السلام والانصياع للارادة الدولية.
أمن واستقرار المجتمع
من جانبه اشار اللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام الى ان الحملة الاعلامية الاخيرة التي اطلقتها حركة حماس حول موضوع المعتقلين تهدف الى تبرير تهربها من التوقيع على اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام، وقال ان كافة المعتقلين في سجون السلطة الوطنية مدانين بجرائم ومخالفات يعاقب عليها القانون، وان السلطة الوطنية لن تسمح بتكرار ما حدث في غزة في الضفة الغربية ولا لاي كان ان يتجاوز القانون ويعبث بأمن واستقرار المجتمع.
المؤسسة الامنية تفتخر بما حققته
واضاف الضميري ان المؤسسة الامنية تفتخر بما حققته من انجازات لحماية شعبنا ومقدراته وان الابواق التي تحاول تشويها لا ترغب في تحقيق سيادة القانون وتسعى الى نشر الفلتان والفوضى، وطالب قادة حماس بالا يزجوا ابناءهم في قضايا تمس امن المواطنين وتخالف القانون، وان توقف الكذب الذي تمارسه على وسائل الاعلام التابعة لها. وقال لا يوجد لدى السلطة الوطنية معتقلين على خلفية الرأي السياسي او المعتقد الديني ولكن لدينا معتقلين متهمين بجرائم وجنح وجنايات ومخالفات لن نقبلها سواء كان مرتكبوها من حماس او من اي مواطن مهما كان انتماؤه السياسي، وعبر عن فخره واعتزازه بالمؤسسة الامنية الفلسطينية والمهنية العالية التي تتمتع بها وبما حققته من انجازات.
تطبيق القانون
من جهة اخرى شكر اللواء منير الزعبي قائد حرس الرئيس الخاص عزام الاحمد على مشاركته في اللقاء وهيئة التوجيه السياسي التي نظمته وقال اننا في قوى الامن نطبق القانون ونلتزم بتعليمات المستوى السياسي وننفذ قراراته ولن نقبل لاحد ان يعبث بامن وطننا ومجتمعنا واعادة الامور الى الوراء، ونحن لسنا جهاز لتنظيم بل للوطن والشعب. وكان المقدم غسان نمر الذي دار اللقاء رحب بالحضور واكد على اهمية تعزيز التعاون مع التوجيه السياسي لاطلاع الضباط على اخر المستجدات خاصة في ظل حملات التشويه والكذب التي تمارسها العديد من وسائل الاعلام.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio