اخبار محلية

فهمي حلبي: إستغلال نضال الأرض ونقله إلى القدس هروب من المواجهة الحقيقية

سليمان حلبي- مراسل 21:30 23/05 |
حمَل تطبيق كل العرب

 - فهمي حلبي رئيس الجمعية للحفاظ على ارضي الكرمل:

* النضال الحقيقي يجب أن يكون على تراب هذه الأرض الطيبة وفي المكان الذي سيتم مصادرته، وليس الهروب ونقل النضال إلى حلبات أخرى

* استغلال نضال الأرض ونقله إلى القدس في الوقت الحالي بالذات، هو هروب من المواجهة الحقيقية، لان العمل ما زال قائم على الأرض

*  بفضل النضال الذي قامت به الجمعية والمفاوضات التي قامت بها مع الحكومة السابقة والحالية الحكومة أعطت الفلاحين 80% من حقوقهم

* أثبتت الجمعية الشعبية بان السلطات المحلية لا تستطيع قيادة نضال جماهيري للدفاع عن الأرض، لان الحكومة ستضغط عليها لحل قضايا الأرض

بعث فهمي حلبي رئيس الجمعية للحفاظ على الارض بمنشور الى المواطنين والفلاحين أصحاب الاراضي في الجلمة والمنصورة اوضح فيه انه عندما بادرت جمعية الدفاع عن الأرض إلى البدء بالنضال الجماهيري، المبني على التكاتف الشعبي والجماهيري ووحدة الصف والمثابرة في العمل في القريتين، كان ذلك بسبب السياسة المجحفة المبنية على مبدأ التهميش والتي تنتهجها حكومة إسرائيل، بحقنا.

 

فهمي حلبي

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

لذلك فمنذ بداية النضال استعملت الجمعية الشعبية جميع المسارات، منها: القانوني، السياسي والنضال الشعبي، وأثبتت بأن النضال الشعبي هو الطريق الوحيد لنيل الحقوق في هذه البلاد. لقد نجحت الجمعية بهذا النهج، فقد استطاعت أن تعيد حوالي 900 دونم من أراضي عين أم الشقف لدالية الكرمل، الأمر الذي مكن رجال الدين من ترميمها وإعادة بنائها من جديد.

انجازات كثيرة في قضية أراضي المنصورة والجلمة

كذلك تم إلغاء الخارطة الهيكلية (ع د/ 300) لدالية الكرمل، الأمر الذي يعتبر سابقة قضائية في البلاد، بالإضافة لذلك فقد توصلت الجمعية بفضل نضالها المتواصل إلى انجازات كثيرة في قضية أراضي المنصورة والجلمة.

قرار رقم 1308

واضاف فهمي حلبي انه بفضل النضال الذي قامت به الجمعية والمفاوضات التي قامت بها مع الحكومة السابقة والحالية، والجلسات العديدة والمطولة التي عقدتها مع مدير عام مكتب رئيس الحكومة، ايال غباي، أسفر ذلك عن اتخاذ الحكومة قرارها رقم 1308 بيوم 31/1/10 والذي يعطي الفلاحين %80 من حقوقهم تقريبا.

لكن الجمعية رفضت هذا القرار، وبعد الضغوطات التي شكلتها تم تصحيح هذا القرار بقرار آخر رقم 1537 بيوم 21/3/10 وهذا القرار يعطي أصحاب الأراضي %90 من حقوقهم.

أرض مقابل أرض ...

فهمي حلبي صرح في منشوره انه وللأسف بعد تدخل شخصيات كرملية لم تكن لها علاقة مباشرة مع قضايا الأرض، وإبرامها اتفاقية مع شركة الغاز باسم بعض الفلاحين وبعض العائلات. الأمر الذي أدى إلى تراجع الحكومة عن بعض التفاهمات بسبب الاتفاقية المذكورة، لان هذه الاتفاقية أضرت في النضال وفي الحصول على تعويض كامل بنسبة %100، أي بأرض مقابل ارض، كون هذه الاتفاقية مبنية على تعويض مادي ضئيل.

السلطة المحلية لا تستطيع النضال

وتطرق فهمي حلبي الى عمل وموقف السلطة المحلية بقوله: لقد أثبتت الجمعية الشعبية بان السلطات المحلية (خاصة لان وضعها سيء جدا) لا تستطيع قيادة نضال جماهيري للدفاع عن الأرض، لان الحكومة ستضغط عليها لحل قضايا الأرض، مقابل مصالح مالية. (هذا ما حدث عندنا، عندما هدد مكتب رئيس الحكومة بإخراج دالية الكرمل من ضمن خطة التطوير التي أعدت للقرى العربية بمبلغ 800 مليون شيكل، إن لم تحل قضية الأرض، ذلك كما جاء على لسان القائم بأعمال الرئيس في جلسة رسمية).

سياسة منتهجة ضد العرب منذ قيام الدولة

إن الجمعية الشعبية تدعم السلطة في عملها وفي نضالها لنيل الحقوق والميزانيات، لان الميزانيات من حق المجالس ووفق القانون وليست منة من احد، فهي من حقنا شاءوا ذلك أم أبوا. وسنبذل كل طاقاتنا من اجل مصلحة كافة المواطنين في الكرمل.

وهنا يجب أن نؤكد إن استغلال نضال الأرض ونقله إلى القدس في الوقت الحالي بالذات، هو هروب من المواجهة الحقيقية، لان العمل ما زال قائم على الأرض، وهذا كما يبدو تطبيقا لسياسة منتهجة ضدنا منذ قيام الدولة، حيث تقوم بتنفيذها نفس الشخصيات التقليدية الموالية للحكومات المتعاقبة، لكن بصورة مختلفة.

النضال الحقيقي

لذلك نحن نؤمن بان النضال الحقيقي يجب أن يكون على تراب هذه الأرض الطيبة وفي المكان الذي سيتم مصادرته، وليس الهروب ونقل النضال إلى حلبات أخرى من شانها أن تضعف النضال، من اجل مكاسب إعلامية لا تعود بالفائدة على قضية الأرض أو على موضوع نيل الحقوق.

وعليه فقد اوضح فهمي حلبي رئيس جمعية الدفاع عن اراضي الكرمل لان الجمعية قد قررت النقاط التالية:

1. التنفيذ الفوري لقرار الحكومة وإضافة أراض جديدة ومناسبة، (كما يبدو، نتيجة لضغوطات الجمعية المتواصل سيتم إضافة 400 دونم في منطقة كفار حسيديم، أيضا أراض أخرى في الكرمل)

2. إقامة طاقم مهني مكون من محامين ومخمن، يمثلون الجمعية والفلاحين، من اجل مواكبة تنفيذ قرار الحكومة، وإتمام المفاوضات مع شارع عابر إسرائيل.

3. للتسهيل على الفلاحين ستعمل الجمعية على إحضار ممثلين عن شارع عابر إسرائيل للكرمل، ذلك للتفاوض مع الفلاحين.

4. تدعو الجمعية إلى العمل المشترك والتنسيق مع جميع الجهات من اجل المحافظة على الوحدة والمصلحة العامة والعمل المشترك، لمنع استغلال قضية الارض للمصالح الشخصية. 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio