من اليمين: نجاد والأسد ونصرالله
ونقلت وسائل اعلامية عن هذه المصادر قولها إن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى أبلغت السلطات اللبنانية تحذيراً من "أي تساهل في مراقبة الحدود اللبنانية السورية من شأنه أن يؤدي إلى مواصلة عمليات تهريب الأسلحة من سوريا وإيران إلى حزب الله".
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });وأضافت المصادر أن هذه الاتصالات أسهمت في تعجيل الإعلان عن هيئة الحوار الوطني التي أعاد رئيس الجمهورية ميشال سليمان تشكيلها ومن المقرر أن يكون البند الأول على جدول أعمالها هو البحث في الإستراتيجية الدفاعية في لبنان ومصير سلاح حزب الله.
تصعيد محتمل
وكانت بعض قوى الأكثرية النيابية في لبنان قد طالبت بمشاركة عربية في الهيئة لضمان مصلحة النظام العربي بعدما اعتبرت أن قمة دمشق الأخيرة بين الأسد ونجاد تعمل على تحويل لبنان إلى دولة مواجهة وحيدة في الشرق الأوسط. يذكر أن قيادات لبنانية مختلفة كانت قد اعتبرت هذه القمة بمثابة مؤشر على تصعيد محتمل في المنطقة لاسيما وأنها شهدت تصريحات نارية من الرئيس الإيراني بحق إسرائيل.
قمة ثنائية - ثلاثية
وكان الرئيسان السوري والإيراني قد عقدا قمة ثنائية الأسبوع الماضي في دمشق أكدا خلالها على متانة العلاقات بين البلدين في رد على تصريحات سابقة لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول رغبتها في أن "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن إيران". وأكد الأسد حينها ضرورة الاستعداد "لأي عدوان إسرائيلي" بينما قال أحمدي نجاد إن "إسرائيل تتجه نحو الزوال"، وإن "فلسفة وجودها قد انتهت".
وقد التقى الرئيسان السوري والإيراني مساء الخميس الماضي في دمشق بالأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ، كما التقى أحمدي نجاد بممثلي عشر فصائل فلسطينية بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio