وكان ميتشل الذي التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، إضافة الى سليمان أمس، أكد أن لبنان «سيقوم بدور رئيس في الجهد الطويل الأمد الذي سيبذل من أجل الاستقرار وبناء سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط». وقالت مصادر رسمية إن ميتشل ركز على شمولية العملية السلمية بحيث تتناول بالدرجة الأولى المسار الفلسطيني – الإسرائيلي والمسار السوري، مع ملاحظته أن للمسار اللبناني وضعية خاصة ويأتي في مرحلة لاحقة. وفي ما يخص التهديدات الإسرائيلية المتواصلة للبنان نقلت المصادر الرسمية عن ميتشل تأكيده أن تطبيق القرار الدولي الرقم 1701 هو المسار الصحيح لمعالجة الوضع في جنوب لبنان.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });في موازاة ذلك، وصل رئيس الحكومة سعد الحريري الى باريس في زيارة رسمية تستمر 3 أيام يلتقي خلالها الرئيس نيكولا ساركوزي غداً الجمعة، بعد أن يجتمع اليوم مع رئيس الوزراء فرانسوا فيون ورئيسي مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الجمعية الوطنية الفرنسية لإجراء محادثات تتناول المستجدات الإقليمية وسبل تطوير العلاقات الثنائية. وتتخلل لقاءاته أيضاً اجتماعات مع وزير الخارجية برنار كوشنير ووزيرة المال كريستين لاغارد وينتظر توقيع 5 اتفاقات بين البلدين خلال الزيارة التي تكتسب أهمية سياسية، إضافة الى أهميتها الاقتصادية، خصوصاً أن وفداً وزارياً موسعاً يرافق رئيس الحكومة وسيوقع الوزراء المختصون الاتفاقات مع الجانب الفرنسي في مجالات التعاون العلمي والقضائي والأمني والإداري والمالي والاجتماعي.
وقال الحريري في حديث الى صحيفة «لوموند» أن لبنان يتخوف من تدخل عسكري إسرائيلي، وذكر أن الأسبوع الماضي شهد 25 عملية اختراق إسرائيلية للأجواء اللبنانية في يوم واحد. وعن التأثير الإيجابي لكل من المملكة العربية السعودية وسورية، قال الحريري إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطلق مصالحة عربية في وقت لم يكن يتوقعها أحد، ما ساعد لبنان على استعادة شيء من الهدوء والاستقرار. واضف إنه في هذا الإطار «قمت بزيارة سورية. كان عليّ أن أعطي المثل ليس لكوني سعد الحريري ولكن بصفتي رئيس حكومة كل لبنان». وعن لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، نقل عن رئيس الحكومة البريطاني السابق وينستون تشرشل قوله إنه «لا بد من الشجاعة للوقوف والتحدث ولا بد منها أيضاً للجلوس والإصغاء». وتابع أنه خلال لقائه مع الأسد «كنت في هذه الوضعية تماماً»، وأنه والرئيس السوري تطرقا بصراحة الى كل المواضيع وأنه «كانت بيننا علاقات متوترة ولكننا نعتبر أننا توصلنا الى أرضية مشتركة لمصلحة كل من لبنان وسورية».
وأوضح أنه بالنظر للصعوبة البالغة التي طغت على العلاقات الثنائية لمدة خمس سنوات «من الضروري التزام الهدوء والصبر من أجل التمكن من التقدم». وإذا كان الأسد توجه بصفة خاصة وشخصية إليه، أجاب الحريري: «لا، فهو حرص على التمييز بين المنصب والشخص». واستبعد التأثيرات السلبية المحتملة، للعقوبات الدولية على إيران، على الوضع اللبناني، مشيراً الى أنه «إذا رأت هذه العقوبات النور فإنها ستكون من كل الأسرة الدولية». وعما سيكون عليه موقف لبنان في مجلس الأمن بالنسبة الى هذا الموضوع، قال الحريري إن لبنان يمثل الدول العربية في المجلس وإنه «عندما سيطرح الموضوع، وفقط إذا ما طرح، نتخذ قرارنا وفقاً للمصلحة اللبنانية». ووصف العلاقات بين فرنسا ولبنان بأنها «في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي بالقوة نفسها كما في عهد الرئيس السابق جاك شيراك». الى ذلك، قال مصدر رفيع : إن باريس تؤكد من خلال زيارة الحريري الحالية والتي أعطيت طابع زيارة دولة على رغم كون الحريري رئيس حكومة، أن ليس هناك ما يمنع من أن تكون العلاقات متينة مع لبنان وسورية في آن معاً.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio