تقارير

النساء اليهوديات يرين أنهن أكثر قلقًا لسلامة أولادهن من نظيراتهن الفلسطينيات!

كل العرب 15:25 02/12 |
حمَل تطبيق كل العرب

* غالبية النساء اليهوديات عبّرن عن الرغبة بلقاء نساء فلسطينيات والتحاور معهن

* المؤتمر يتناول قضايا النساء، السياسة والسلام، خطابًا وتمثيلا، حيث تتحدث في المؤتمر نساء قياديات ورياديات

* مفوضية النساء الدولية: "الجمود السياسي، وغياب النساء عن مواقع اتخاذ القرار هما سبب عدم الثقة المتزايد لدى النساء اليهوديات في الفرصة للسلام"

*  النساء الإسرائيليات اللاتي نشطن سياسيًا والتقين على مرّ السنين مع نساء فلسطينيات وعملن سوية من أجل السلام، جميعهن أبدين خلال مشروع التصريحات مفهوم واضح للواقع يدعو للتوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين

معطيات مقلقة ستكشف عنها "مفوضية النساء الدولية للسلام"، في مؤتمر تعقده وجمعية "مَعَكِ" – حقوقيات من أجل العدالة الاجتماعية"، وذلك يوم الخميس في تل أبيب تحت عنوان "نساء، سلام والمفاوضات السياسية – الصوت الذي لم يُسمع"، حيث يشير تقرير ناتج عن مشروع "التصريحات" للمفوضية، أن غالبية النساء اليهوديات في إسرائيل قد ذوّتن الخطاب العسكري الذي يدعي أنه بغير الإمكان تصديق الفلسطينيين أو التوصل إلى سلام عادل معهم.

ويصدر هذا التقرير "نساء في مواجهة السلام – أصوات من إسرائيل" كتلخيص وتحليل لمشروع "التصريحات" التي أجرته المفوضيّة على مدى ثلاث السنوات الأخيرة ل 13 مجموعة نساء من مجمل الجمهور في البلاد، حيث سيتم عرضه في المؤتمر القريب الذي تشارك فيه نساء من السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، ونساء فلسطينيات ويهوديات من إسرائيل.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

 

صورة توضيحية

"بالرغم من أن غالبية النساء اليهوديات عبّرن عن الرغبة بلقاء نساء فلسطينيات والتحاور معهن، فهن لا زلن يرين الفلسطينيات كأقلّ أمومة منهن، وكمن يهتممن أقل لسلامة أولادهن" تعبر المفوضية عن قلقها الكبير من هذه النتائج، وتضيف أن "إقصاء صوت النساء عن الخطاب الأمني المهيمن على العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، يؤكد من خلال تلخيص مشروع "التصريحات"، أن الإمكانية لخلق بديل إنساني ونسائي للخطاب العسكري – هي أيضًا مقصاة".

أحد نتائج التقرير الهامّة تؤكد أن النساء الإسرائيليات اللاتي نشطن سياسيًا والتقين على مرّ السنين مع نساء فلسطينيات وعملن سوية من أجل السلام، جميعهن أبدين خلال مشروع التصريحات مفهوم واضح للواقع – نسوي ومثابر – يدعو للتوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين.

يأتي المؤتمر وكشف نتائج التقرير بعد 4 سنوات من التعديل على قانون المساواة في الحقوق للنساء الذي يقضي بتمثيل النساء في جميع درجات ومواقع اتخاذ القرار، وبعد تقديم جمعية "مَعَكِ" لالتماسين لمحكمة العدل العليا ضد لجنتين لم تُمثّل فيهن النساء وفقًا للتعديل المذكور. تستعرض المفوضية وجمعية "معك" في هذا المؤتمر التجاهل الممنهج لدولة إسرائيل ومؤسساتها للقانون ولقرار 1325 والإسقاطات المدمرة لذلك. وكان قد أجري التعديل على القانون عقب قرار هيئة الأمم المتحدة رقم 1325 الذي يدعو الدول لضمان تمثيل أوسع للنساء في جميع درجات اتخاذ القرار المعنية بمنع النزاعات، إدارتها وتسويتها.

من خلال مشروع "التصريحات" تحاول المفوضية منذ 2006، الإطلاع على مواقف النساء من السلام ومن طريقة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أجرت المفوضية 12 ورشة تصريحات لأكثر من 250 امرأة يهودية من مختلف الشرائح والفئات، وورشة واحدة لنساء فلسطينيات مواطنات في إسرائيل حيث يأتي هذا التقرير الأول من نوعه ليكشف مدى تغلغل الخطاب العسكري الأمني في أوساط النساء وتأثيره على مواقفهن من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

"يأتي هذا التقرير مقلق بشكل كبير ولكنه غير مفاجئ لكل من ينشط في النضال من أجل إنهاء الاحتلال وإحلال السلام خاصة أننا نرى في السنوات الأخيرة مدى سيطرة الخطاب العسكري واليميني في دولة أسرائيل وتغلغله لدى قطاعات واسعة ومتنوعة من الجمهور بما في ذلك النساء" تعقب السيدة عايدة توما – سليمان، عضو المفوضية، وتشير إلى أن التقرير "يؤكد أهمية النضال المثابر على مخاطبة الرأي العام الاسرائيلي وعدم تركه لغسل الدماغ المؤسساتي وأن علينا لدى الحديث عن اشتراك النساء في حل النزاعات أن نوضح أن طلب مشاركة النساء ليست لكونهن نساء وإنما مشاركة نساء يؤمن بضرورة إنهاء الاحتلال وبحق الجميع بالأمن الانساني والعدالة الاجتماعية ".

ومما من الجدير ذكره، أن المؤتمر يتناول قضايا النساء، السياسة والسلام، خطابًا وتمثيلا، حيث تتحدث في المؤتمر نساء قياديات ورياديات، من بينهن: السيدة أمال خريشة – ممثلة الفرع الفلسطيني لمفوضية النساء الدولية، السيدة عايدة توما – سليمان، مديرة "نساء ضد العنف" وعضو مفوضية النساء الدولية، السيدة أسنات لوبراني – ممثلة الأمم المتحدة في الكوسوفو، بروفسور جاليا جولن – عضو مفوضية النساء الدولية، السيدة عنات سراجوستي – مديرة مؤسسة "أجندة" وعضو في المفوضية وجمعية "إيتاخ – معك"، والسيدة نوريت حجاج، عضو المفوضية وحتى فترة قصيرة مديرة "القوس الديمقراطي الشرقي". 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio