بحضور حشد كبير من الأهالي تجاوز المئات، وبمشاركة جميع الأعضاء والمرشدين والمركزين، اختتم مخيم الهوية والجذور الذي أقامه التجمع الوطني الديمقراطي في كل من عين ماهل والناصرة وعيلوط ، اختتم أعماله يوم الخميس الفائت باحتفال جماهيري كبير عقد في منتزه "قرية السندباد" في قرية كابول.
تخللت الاحتفال عدة فقرات فنية وسياسية، من ضمنها كلمة سياسية قدمها عضو المكتب السياسي والقيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي مصطفى طه حيث رحب بالحضور من الأهالي وأثنى على القائمين على هذا المخيم مشددا على أهمية عقد هذا المخيم كتقليد سنوي لما فيه من مصلحة للأطفال ومجتمعنا وشعبنا ككل، كون هذه الشريحة هي مستقبل هذا الشعب وحركته الوطنية.
كما وقدمت الفنانة النصراوية الشابة "سلام أبو آمنة" فقرة فنية ملتزمة حازت إعجاب الحضور وأثارت المشاركين في المخيم فشاركوها الغناء والأداء بانسجام تام. بعدها قدم المشاركون في المخيم فقرات فنية من تحضير وأداء الأطفال الذين عملوا على تجهيزها خلال المخيم.
تولى عرافة الحفل كل من الشاب إسماعيل ملكاوي والشابة نعمة شلبي، وتخلل الاحتفال فقرة تكريم للأخ محمود ملكاوي والذي كان له دورا أساسيا ومركزيا في نجاح المخيم من خلال عمله إلى جانب كل من السيد عبد السلام حبيب الله والسيدة ميسون عمري والأخ وجدي عودة.
يذكر أن عدد المشاركين في المخيم فاق الـ200 مشارك، عمل على إرشادهم أكثر من 41 مرشدا ومرشدة. حيث قيموا المخيم بأنه كان ناجحا جدا بناء على ردود فعل المشاركين وذويهم الذين أكدوا على ضرورة إعادة إقامة مثل هذا المخيم، بالرغم من كل المحاولات لإفشاله وضرب مساعي القائمين عليه من قبل بعض المرتبطين بالسلطة وأحزابها.
مصطفى طه