*النائب محمد بركة يشارك في المؤتمر، ويدعو في مداخلته إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في دول العالم، وتنظيم حملة دولية لاطلاق سراح الأرسى الفلسطينيين وخاصة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني
*الاجتماع ينعقد في قبرص بحضور برلماني واسع النطاق من برلمانات عربية وأوروبية وغيرها
عاد الى البلاد مساء اليوم السبت النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، .بعد مشاركته في اجتماع الامم المتحدة لدعم السلام الاسرائيلي الفلسطيني، الذي انعقد في العاصمة القبرصية نيقوسيا في السادس والسابع من الشهر الجاري، والذي انصبّ على "الاجراءات المتخذة من جانب البرلمانيين الأوروبيين والعرب وغيرهم من البرلمانيين ومنظماتهم الجامعة من اجل السلام الاسرائيلي الفلسطيني".وقد بحث المؤتمر على مدى يومين أوضاع الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، والممارسات الإسرائيلية القمعية ضد ملايين الفلسطينيين، إن كان على مستوى تضييق الخناق في الحياة اليومية، أو من خلال نهب الأراضي وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري.كما بحث المؤتمر بقلق الأوضاع الداخلية للشعب الفلسطيني وحالة الانقسام، وأكد على ضرورة اعادة الوحدة الوطنية، واعطاء دفعة للمبادرات الصادرة بهذا الشأن، وخاصة من مصر، ومبادرات الرئيس محمود عباس.وقد شارك النائب بركة في أعمال المؤتمر، وقدم مداخلة في الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان: "تقييم الحالة الراهنة: آفاق استئناف عملية سلام حقيقية في اعقاب الهجوم العسكري على قطاع غزة، ودور البرلمانيين في المشهد السياسي الجديد".واستعرض النائب بركة جملة من القضايا في مركزها تحليل لمواقف الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، والأخطار التي تشكلها على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى الأمن الإقليمي، ومحاولتها وضع النهج العدواني ضد إيران في مركز التداول الإقليمي للهروب من استحقاقات الحقوق الفلسطينية.وأكد بركة أن الحكومة السابقة قد تظاهرت بتأييدها لمبدأ الدولتين ولكنها لم تتقدم بالقضية قيد أنملة، لا بل وعمقت من نهج إسرائيل العدواني ضد الشعب الفلسطيني بالحرب على غزة والتصعيد الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، وبالأخص المخططات الرامية إلى تهويد القدس العربية واغتيال هويتها الفلسطينية، ومشروع الاستيطان الخطير لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم، بالإضافة إلى مواصلة بناء الجدار العنصري والحواجز التي تنتشر في الضفة الغربية، والتي تمنع حرية حركة المواطن الفلسطيني والتي تجاوز عددها الـ 600 حاجز.وتوقف بركة عند شعار الدولتين مشيرا إلى ان هذا الشعار اليوم يعني إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، ولا يعني بأي حال التحريف الذي تقوم به الحركة الصهيونية على اختلاف تلويناتها، وكأن الحديث يجري على صياغة مجددة لإسرائيل ومطالبة القيادة الفلسطينية والعالم بالاعتراف بها كدولة يهودية، مشيرا إلى أن هذا المطلب هو بمثابة سيف مسلط على وجود الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل وتشريع للترانسفير والتهجير.وأكد بركة على حق الجماهير على أرضها ومستقبلها وانتمائها، الذي "نستمده من انتمائنا إلى وطننا الذي لا وطن لنل سواه، وليس من مطالبتنا بالولاء للصهيونية وليهودية الدولة ولسياسة العدوان والاحتلال والتمييز العنصري".في ختام كلمته تقدم بركة بعدد من المقترحات العملية لجدول أعمال الاجتماع: الشروع بحملة دولية يقوم بها برلمانيون من مختلف أنحاء العالم، لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وخاصة أعضاء المجلس التشريعي الأسرى الذين يشكلون ثلث المجلس، والقيام بمبادرات تشريعية في مختلف برلمانات دول العالم تتيح المجال لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في هذه البلدان، واستقبال وفود برلمانية في إسرائيل وفلسطين للاطلاع ميدانيا على المواقف والأوضاع التي يعانيها الشعب الفلسطيني، وتنظيم حملة أوروبية لمنع رفع مستوى العلاقة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي في ظل السياسة العدوانية التي تنتهجها إسرائيل، تنظيم نشاطات لمناصرة القدس وخاصة إزاء الأخطار التي تتربص بها من ناحية وإزاء إعلانها عاصمة الثقافة العربية، تنظيم فرق مناصرة للسلام العادل للمشاركة في نشاطات كالتي تجري في بلعين ضد ممارسات إسرائيل.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio