ازهار واشواك - من واقعنا -٢٠٢٦
كاظم ابراهيم مواسي
—
"الدولة العميقة " مصطلح يطلق على كبار رؤساء الأموال الذين يديرون الدولة بمساعدة السياسيين ومن ثم الجيش .هؤلاء يتدخلون في حياتنا بواسطة القوانين التي استخلصوها من الحياة، قوانين سلوك وقوانين تجارة وضرائب ،. الخ
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });—
في السلطة الوطنية الفلسطينية وقعوا في اوسلو على وقف العداء وسيظهرون مذنبين لو خلوا في الاتفاق ناهيك انهم سيضعون انفسهم وشعبهم في خطر
—
أفضل لايزنكوت ان لا يتحدث عن الدولة الفلسطينية فهي في الواقع موجودة بمؤسساتها ووزاراتها وشرطتها وينقصها العملة وتثبيت الحدود المخترقة وما فعله نتنياهو في سنين حكمه هو الحفاظ على الوضع المزري القائم
—
اتضح للعقلاء والواقعيين العرب واليهود أن تحرير فلسطين بطرد اليهود هو أمر مستحيل كذلك الأمر مستحيل طرد الفلسطينيين ولكن التعايش بين الشعبين هو أمر ممكن ،
—
القسم الاكبر من شعبنا لديه اسرة واولاد وبالكاد يتدبر اقتصاده ولا اظن انه يفكر في السياسة في غير موسم الانتخابات.
الاقتصاد هو عماد البيت وعماد الدولة
—
الانتخابات القادمة هي مصيرية لليهود وللعرب ،،
لليهود : عليهم ان يختاروا بين البحث عن حلول سلمية وبين استمرار الحرب والعداء وبين سلطة القضاة وبين سلطة الشارع..
للعرب : بين حكومة عقلانية او حكومة همجية عنصرية .
—
ذاكرة الاسرائيليين بشكل عام قصيرة ،، مالوا الى اليمين بعد العمليات الفلسطينية المعارضة بعد اتفاق اوسلو ومالوا الى العنصرية بعد السابع من اكتوبر ،، ولا احد من مرشحي الرئاسة يجرؤ على التحدث عن التسوية السلمية الحتمية ،،
الجمهور الاسرائيلي وبضمنه قيادات اليمين ، ينظر الى الحدث الاخير ويتهم الشعب الفلسطيني بالارهاب بدل ان يتهم مرتكب العمل ،،، ولا يملك نظرة شمولية ولا نظرة للمستقبل ،
—
الشخصيات التي كانت عام ١٩٤٨ تختلف عن الشخصيات التي تعيش عام ٢٠٢٦ من حيث النواقص والرغبات والافراح والاحزان ،،، وتناقضاتهم اليوم بسبب بحثهم عن الحل الامثل الذي يضمن بقاءهم اقوياء ،، سلام ام دوام الحرب ،
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio