خاطرة

ليس المهم كم نملك… بل كم نُعطي ونُحب

غزال ابو ريا 22:13 18/08 |
حمَل تطبيق كل العرب

في الحياة، ينشغل كثيرون بما يملكون: المال، والمكانة، والمناصب، والبيوت، والأشياء التي يظنون أنها تمنحهم قيمة أو تميّزًا. ومن الطبيعي أن نسعى إلى النجاح وأن نحرص على ما نملك، لكن السؤال الأهم يبقى: ماذا فعلنا بما نملك؟ وماذا أعطينا للآخرين؟

هناك من يرى أن أهمية الإنسان تكمن في حجم ما يملك، بينما أرى أن القيمة الحقيقية تكمن في حجم ما يمنح، وفي قدرته على أن يحب، وأن يكون حاضرًا في حياة الآخرين، وأن يترك أثرًا طيبًا يتجاوز الأشياء المادية.

فقد يملك الإنسان الكثير، لكنه يعيش فقيرًا في مشاعره، وحيدًا رغم كثرة من حوله. وقد يملك آخر القليل، لكنه يمنح من وقته، وكلمته، واهتمامه، وابتسامته، ومحبته، فيكون أثره أكبر من أصحاب الثروات والمكانة.

ليس المهم كم نملك، بل كم نُعطي. وليس المهم كم نعيش، بل كيف نعيش. وليس المهم كم يعرفنا الناس، بل كم إنسانًا شعر بوجودنا إلى جانبه في لحظة احتاج فيها إلى كلمة أو موقف أو قلبٍ صادق.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

الحياة في نهايتها لا تحتفظ لنا بقائمة ممتلكاتنا، ولا بعدد المناصب التي شغلناها، ولا بحجم ما جمعناه. ما يبقى هو الأثر: إنسان ساعدناه، قلبٌ واسيناه، علاقة حفظناها، كلمة طيبة قلناها في وقتها، ومحبة زرعناها ولم ننتظر مقابلًا لها.

لذلك، ربما علينا أن نعيد تعريف النجاح. النجاح ليس فقط أن تصل إلى ما تريد، بل أن تصل وأنت قادر على أن تمد يدك لغيرك. وليس أن تجمع أكبر قدر ممكن، بل أن تكون قادرًا على المشاركة والعطاء.

فالثروة الحقيقية ليست فيما نضعه في خزائننا، بل فيما نضعه في قلوب الآخرين.

وفي نهاية المطاف، قد لا يكون السؤال: كم ملكنا؟

بل: كم أحببنا؟ كم أعطينا؟ وكم تركنا وراءنا من خير؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio