ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة أنصار جنوبي لبنان، وأسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل سبعة أشخاص، معتبرًا أن الهجوم يمثل "تصعيدًا خطيرًا" من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في البلاد.
وقال سلام إن "التصعيد الخطير يقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار"، مضيفًا أن القتلى السبعة الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار "ليسوا بنية عسكرية"، وأن الأطفال والنساء الذين قتلوا في الهجوم "ليسوا أهدافًا عسكرية".
سلام: مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية تقع على الدولة اللبنانية
وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية موجودة على الأراضي اللبنانية تقع على عاتق الدولة اللبنانية وحدها، من خلال الجيش اللبناني.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });وقال: "إن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا كانت موجودة على الأراضي اللبنانية، تقع حصريًا على عاتق الدولة اللبنانية، من خلال الجيش اللبناني".
ودعا سلام إسرائيل إلى وقف ما وصفه بالتصعيد، قائلًا: "على إسرائيل وقف هذا التصعيد".
وكانت الغارة الإسرائيلية قد استهدفت منزلًا في أطراف بلدة أنصار جنوبي لبنان، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل سبعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين جراء الهجوم.
إسرائيل: الحكومة اللبنانية مطالبة بالتحرك ضد حزب الله
وفي رد على تصريحات رئيس الوزراء اللبناني، اتهمت إسرائيل سلام بـ"إدانة إسرائيل وتبني رواية حزب الله"، داعية الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات ضد الحزب لمنع تنفيذ هجمات على القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وقالت إسرائيل إن على الحكومة اللبنانية "التحرك ضد حزب الله بشكل يمنع وضعًا تتعرض فيه قوات الجيش الإسرائيلي لهجمات داخل الأراضي اللبنانية من جانب عناصر التنظيم".
وأضافت أن استمرار عدم تحرك الحكومة اللبنانية بصورة فاعلة وعدم مواجهتها حزب الله ميدانيًا قد يؤدي، وفق تقديرها، إلى سقوط المزيد من المدنيين في لبنان.
واعتبرت إسرائيل أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية ما قد يترتب على ذلك، ووصفتها بأنها "فاشلة"، متهمة إياها بالعجز عن ممارسة سيادتها بصورة كاملة وعن نزع سلاح حزب الله.
تصاعد التوتر في جنوب لبنان
وتأتي التصريحات المتبادلة في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب لبنان.
وتقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف ما تصفه بالبنى التحتية والأنشطة العسكرية التابعة لحزب الله، بينما تؤكد السلطات اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية توقع ضحايا مدنيين وتهدد جهود تثبيت الاستقرار.
ويعكس تبادل الاتهامات استمرار الخلاف بشأن مسؤولية ضبط النشاط العسكري في جنوب لبنان، في وقت تؤكد فيه بيروت أن التعامل مع أي وجود أو بنى عسكرية على الأراضي اللبنانية يجب أن يتم من خلال مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش، بينما تشدد إسرائيل على ضرورة منع حزب الله من تنفيذ هجمات ضد قواتها.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio