اخبار الكنيست

النائب السابق أسامة السعدي يرد في رسالة شاملة على سكرتير الجبهة: معركتنا ليست مع بعضنا البعض

كل العرب 21:14 12/08 |
حمَل تطبيق كل العرب

أصدر عضو الكنيست السابق عن الحركة العربية للتغيير، المحامي أسامة السعدي، رسالة مفصلة وموجهة إلى الرأي العام، رداً على تصريحات سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمجد شبيطة. وإليكم النص الكامل للرسالة كما وردت:

"رسالة إلى أبناء شعبي والرفاق،

فوجئت بمنشور سكرتير الجبهة، الرفيق أمجد شبيطة، الذي نُشر فور انتهاء مكالمة هاتفية أجريتها اليوم، وتضمّن اتهامات شخصية بحقي وبحق رئيس العربية للتغيير، أخي النائب د. أحمد الطيبي، ومغالطات حول ما جرى، وبنبرة لا يمكنني فهمها إلا باعتبارها تعبيرًا عن موقف عدائي مبيّت تجاهنا.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

وقد تواصلت عقب نشره مع عدد من القيادات والرفاق في الجبهة، وطالبت بحذف هذا المنشور المسيء وتصويب ما ورد فيه، احترامًا للحقيقة وللعلاقة الطويلة التي جمعتنا وما زالت تجمعنا.

وللتوضيح، أضع أمام رفاقي وأبناء شعبنا الوقائع كما حدثت:

منذ أن أجريت عملية قلب مفتوح، ابتعدت لفترة عن العمل السياسي لأسباب صحية، حتى عندما توجه لي الرفاق في الجبهة لترشيحي لرئاسة لجنة المتابعة كنت قد رفضت ذلك لنفس الأسباب. وبعد أن منّ الله عليّ بالشفاء التام، عدت إلى متابعة قضايا أبناء شعبنا من موقعي كمحامٍ ومن خلال حزبي، الحركة العربية للتغيير.

خلال الأزمة الأخيرة في المفاوضات بين مركبات القائمة المشتركة الثلاثية، وبعد تعثر الوصول إلى تفاهمات، تلقيت توجهات من داخل العربية للتغيير، ومن شخصيات وقيادات في مجتمعنا، وكذلك من رفاق وقيادات في الجبهة، تطالب بأن أكون مرشحًا ضمن القائمة، من خلال المقعد الثاني المخصص للعربية للتغيير، كمساهمة في تجاوز الأزمة وتذليل العقبات أمام تشكيل القائمة المشتركة. حتى أن الجبهة كانت قد اشترطت هذا الترشيح الذي تماشى مع رغبة حزبي العربية للتغيير.

وبعد تفكير، رأيت أن حجم التحديات التي يواجهها مجتمعنا يفرض علينا جميعًا تحمّل المسؤولية وتقديم ما نستطيع لإنجاح الوحدة، فوافقت على ذلك. وتم إبلاغ لجنة الوفاق رسميًا بهذا الأمر، كما أبلغت شخصيًا الأخ الرفيق محمد بركة بموافقتي. كما كان الدكتور احمد الطيبي اعلن باسم الحزب موافقتنا على الترشيح ضمن الموقعين الثاني والسابع.

اليوم، وأثناء وجودي في اجتماع، تلقيت اتصالًا من أخ عزيز، وهو ليس حزبيًا، سألني خلاله عن إمكانية موافقتي على الترشح في الموقع السابع. شرحت له حيثيات الموضوع كاملة، وأوضحت له أن ترشيحي جاء أصلًا في سياق محاولة حل الأزمة وعلى المقعد الثاني للعربية للتغيير، وقلت له إنني سأعاود الاتصال بعد.

لكنني فوجئت، فور انتهاء المكالمة وقبل أن أعاود الاتصال ودون رفضي حتى للتوجه، بمنشور الرفيق أمجد شبيطة، الذي اختار تحويل الموضوع إلى اتهامات شخصية بحقي وبحق النائب د. أحمد الطيبي، بدلًا من التعامل معه بالمسؤولية والرفاقية التي تقتضيها هذه المرحلة.

أكتب هذه الكلمات عتابًا على من اختار هذا الأسلوب. علاقتي مع رفاق الجبهة والحزب ليست وليدة اليوم؛ إنها علاقة تمتد لعشرات السنوات من العمل والنضال المشترك، كما أن التحالف بين العربية للتغيير والجبهة مستمر منذ عام 2015 وحتى اليوم، ومرّ بمحطات سياسية وانتخابية كثيرة حافظنا خلالها على الاحترام والشراكة رغم الاختلافات.

ولهذا تحديدًا، فإن إساءة أمجد شبيطة بحقي وبحق النائب أحمد الطيبي لا تمس شخصين فقط، بل تضرب العلاقة المتينة بين رفاق وشركاء، وتلحق الضرر بالجهود المبذولة لإقامة القائمة المشتركة، وتؤخر انطلاقنا موحدين في المعركة الحقيقية التي تنتظرنا.

معركتنا ليست مع بعضنا البعض، ولا يجوز أن تتحول الخلافات حول المواقع والترتيبات إلى تشكيك وإساءات شخصية. معركتنا هي رفع نسبة التصويت، وإسقاط حكومة اليمين الفاشي والعنصري، والدفاع عن مجتمعنا الذي يغرق في دماء العنف والجريمة، ويواجه هدم البيوت والتمييز والتحريض والملاحقة.

أمامنا ما هو أهم وأكبر من كل ذلك: شعب ينتظر منا المسؤولية والوحدة والعمل المشترك."

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio