اخبار محلية

سيكوي-أُفق تُطلق حملة لوقف استخدام المولّدات الكهربائيّة في مدارس النّقب

كل العرب 12:02 12/08 | النقب
حمَل تطبيق كل العرب

أطلقت جمعيّة سيكوي-أُفق حملة تُطالب بوقف استخدام المولّدات الكهربائيّة في عشرات المؤسّسات التّربويّة في قرى النّقب واستبدالها بألواح للطّاقة الشّمسيّة. فبسبب عدم ربط هذه المؤسّسات بشبكة الكهرباء العامّة، تضع مؤسّسات الدّولة مولّدات كهربائيّة في محيط بيئة التّعلّم مباشرةً لتزويدها بالكهرباء، ما يُشكّل خطرًا على سلامة الطّلّاب وصحّتهم والبيئة المحيطة بهم. وتُطالب الحملة باستبدال هذه المولّدات بألواح الطّاقة الشّمسيّة كحلّ مؤقّت، إلى حين تحقيق الهدف النّهائيّ المتمثّل بالرّبط الدّائم لهذه المؤسّسات بشبكة الكهرباء العامّة.

وفي إطار الحملة، أطلقت سيكوي-أُفق عريضة موجّهة إلى وزير التّربية والتّعليم، عضو الكنيست يوآف كيش، تُطالبه بالعمل الفوريّ على استبدال المولّدات الملوِّثة في مدارس النّقب بأنظمة الطّاقة الشّمسيّة، قبيل افتتاح العام الدراسيّ المقبل، وتدعو الجمعيّة الجمهور للتّوقيع على العريضة والانضمام إلى المطلب.

ووفق التّقديرات، ففي نطاق المجلس الإقليميّ واحة الصّحراء، أحد المجالس المتضرّرة من هذه السّياسة، يوجد نحو 42 مؤسّسة تربويّة تعمل بمولّدات كهربائيّة، من بينها 14 مؤسّسة حاصلة على ترخيص (جميعها في القرى المعترف بها) يمكن ربطها فوريًّا بشبكة الكهرباء، ويدرس في هذه المؤسّسات مجتمعةً أكثر من 8,000 طالب وطالبة.

وتحدّد سيكوي-أُفق ثلاثة معيقات رئيسيّة تحول دون الرّبط بالكهرباء: غياب مخطّطات تنظيميّة يمكن الاستناد إليها لإصدار تراخيص بناء، الأمر الذي يتطلّب تدخّل مديريّة التّخطيط؛ غياب التّمويل اللّازم لاستصدار هذه التّراخيص، وهي مسؤوليّة تقع أساسًا على وزارة التّربية والتّعليم؛ وغياب بنى تحتيّة أساسيّة، مثل طرق الوصول التي تُتيح مدّ خطوط الكهرباء في بعض المواقع.

وعقّبت د. جنان أبو اشتيّة، مركّزة مشروع تعزيز المساواة في النّقب في سيكوي-أُفق على هذه المبادرة: "من المهم الإشارة إلى ان المولدات الكهربائية تستخدم كمصدر للطاقة في مؤسسات التعليم في البلاد فقط في منطقة النقب، وذلك بعلم وتمويل من مؤسسات الدولة. إن تعرّض الطلاب بشكل يومي للمخاطر الناجمة عن استخدام هذه المولدات، بما في ذلك خطر الاختناق، والصعقات الكهربائية، والانبعاثات الملوِّثة للبيئة، يعكس مقولة واضحة مفادها أن وزارة التربية والتعليم لا تتعامل مع سلامة الطلاب في النقب وبيئتهم التعليمية بالمعايير نفسها التي تعتمدها تجاه سائر الطلاب في البلاد"، وختمت د. أبو شتيّة بقولها "إنّ ربط هذه المدارس بشبكة الكهرباء ليس امتيازًا، بل واجب قانونيّ وأخلاقيّ يقع على عاتق مؤسّسات الدّولة، وفي مقدّمتها وزارة التّربية والتّعليم، باعتباره شرطًا أساسيًّا لضمان الحقّ في التّعليم وتوفير بيئة تعليميّة آمنة ولائقة لجميع الطّلّاب".

وتدعو سيكوي-أُفق الوزارات والجهات الرّسميّة المسؤولة، على رأسها وزارة التّربية والتّعليم، مديريّة التّخطيط، وزارة الطّاقة ووزارة الصّحّة، إلى التّنسيق الفوريّ فيما بينها لإزالة المُعيقات القائمة وتوفير حلّ عاجل وآمن يضمن حقّ الأطفال في بيئة تعليميّة سليمة، وذلك قبل افتتاح العام الدراسيّ في أيلول المقبل. كما تدعو الجمعيّة الجمهور إلى التّوقيع على العريضة الموجّهة لوزير التّربية والتّعليم لدعم هذا المطلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio