أصدر حزب التجمّع الوطني الديمقراطي بياناً رسمياً طالب فيه بعدم إقحام اسم القيادي سامي أبو شحادة في أي أحاديث أو نقاشات تتعلق بإعادة فتح مسار التفاوض وترتيب المقاعد الانتخابية.
وأوضح الحزب أن الاتصالات التي أجراها أبو شحادة مؤخراً نبعت من دافع حرصه على إطلاق القائمة الثلاثية والبدء الفوري بالعمل المشترك، وليس بهدف العودة إلى طاولة الحوار من جديد.
أبرز ما جاء في موقف التجمّع:
النأي عن السجالات الإعلامية: أكد الحزب التزامه التام بقرار مسبق بالابتعاد عن التجاذبات والتصريحات الصحفية خلال الفترة الماضية، انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية وحرصه على عدم إشغال الشارع العربي بتفاصيل الخلافات في ظل الظروف الحساسة الراهنة.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });الانتقال لمرحلة العمل: شدد البيان على أن الوقت الحالي لا يتسع لاستكمال أية مفاوضات أو تعديل ما تم حسمه مسبقاً، بل يمثل مرحلة الانطلاق الفعلي للعمل الميداني والسياسي.
رفض المماطلة: دعا التجمّع إلى ضرورة احترام مجريات المفاوضات التي انتهت بالفعل، محذراً من أن محاولات إعادة فتح باب الوساطات من شأنها الإضرار الجسيم بمصلحة القائمة الثلاثية والمجتمع بأسره.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio