قصة

قراءة  في  قصة " من  سرق  الكتب؟ "    للأديبة ماجدة  دراوشة 

سهيل  عيساوي 15:47 08/08 |
حمَل تطبيق كل العرب

قصة  "من سرق الكتب؟"  للأديبة ماجدة مازن  دراوشة ، رسومات الفنانة منار نعيرات ،  ترجمها  الى اللغة الإنجليزية المترجم والأديب  حسن حجازي ، تقع  القصة في 64 صفحة باللغتين العربية والانجليزية ، اصدار دار  سهيل  عيساوي للطباعة والنشر ، 2025 ، صدرت بدعم من مركز المكتبات ووزارة الثقافة والرياضة.

ملخص  القصة: تدور احداث القصة في  قرية " التكنولوجيا "  تربط سكان  القرية المحبة والألفة ، ويعيش  ثلاثة أصدقاء  أذكياء ويتمتعون بالحكمة  وسرعة البديهة والابداع والتفكير  خارج الصندوق ،  سام الذي يتعلم اللغات بلحظات ، وحام الذي يعرف  التعاون مع الأجهزة الكترونية ، ونوح الذي يتقن حل الألغاز المعقدة ، ذات يوم بينما كانوا في الحدي الحديقة استمعوا  لصراخ " الكتب ! الكتب  ّ  لقد اختفت الكتب" "  كان هذا صوت العم نجيب حارس المكتبة القديمة في القرية .  لقد اختفت تماما من الرفوف ، أهل القرية انقسموا الى فسمين منهم من يريد استرجاع الكتب ، ومنهم من يريد الإبحار في جهازه الذكي ولم يكترث بمصير الكتب ، قبل أن يبحث الأصدقاء الثلاث عن الكتب وجدوا ورقة عجيبة بلغة غريبة ، بعد ان نحجوا في قراءتها كتب  فيها "  الكتب موجودة في غرفة قديمة ، ولكن لن تستطيعوا فتح باب الغرفة الا بمفتاح موجود في صندوق محكم الاغلاق ، في  مكان  بعيد جدا ، ولن  يفتحه الا من يملك عقلا ذكيا ، وبراعة في  فك الالغاز "  . استعان الأصدقاء بالذكاء الاصطناعي موقع " الجيمناي "  لتحديد موقع  الغرفة في قاع البحيرة الزرقاء، من خلال رحلة مقعدة مليئة بحل الألغاز استطاع الأصدقاء الثلاثة استرجاع الكتب ، واعادتها بعربة كبيرة الى القرية ، لتعد الى مكانها الطبيعي ، وسط ترحيب العم نجيب ، الذي قال " الكتب هي كنزنا ! فهي ليست فقط مجموعة من الأوراق والصفحات ، بل أبواب نفتحها للغوص في قصص عظيمة ، لنعيش تجارب من الماضي ، ونحلق معها الى ذكريات دافئة ومغامرات لم نتخيلها "  .  

الشخصيات:  اختارت الكاتبة  والمربية ماجدة دراوشة ، أسماء الأبطال  ، بصورة متعمدة لتخدم النص ، وتربط بين الماضي والحاضر ، والحاضر البراق هو امتداد للماضي العريق والأصيل ، وما وصل اليه الانسان اليوم من تقدم وتطور  ما هو الا ثمرة جهود الأجداد  ، نوح عليه السلام: نبي ورسول دعا قومه إلى توحيد الله، سام بن نوح: الابن الأكبر، وتُنسب إليه الشعوب السامية (العرب، وفارس، والروم، وبنو إسرائيل)،حام بن نوح: الابن الثاني، وتُنسب إليه بعض شعوب أفريقيا رسالة والسودان والقبط والبربر، العم نجيب يرمز الى الحكمة والمعرفة ، وهو حارس المكتبة القديمة في  القرية ، أما سامي فهو الصياد الطيب الذي يقدم لهم يد العون من خلال قاربه للإحضار الكتب من البحيرة . أما  سعيد  فهو طالب كسول لا يحب الكتب . أما أهل القرية مثل كل قرية ينقسمون أمام كل معضلة بين مؤيد ومعارض .  

رسالة الكاتبة والقصة :  

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

أن الشعوب والقبائل من سام وحام  ونوح، لماذا تتخاصم وتتقاتل دون سبب ، هي  دعوة للترفع عن الخصام لأن الأصل واحد . لا غنى عن الكتب  الورقية هي أصل المعرفة البشرية  التكولوجيا هامة ، ويمكن دمجها مع الكتب لتوفير الحكمة والتجربة للناس  التعاون سر النجاح ، لم تعد الكتب المسروقة الا بفضل التعاون المثمر بين الأصدقاء والصياد وتسجيع أهل القرية .  الذكاء والمعرفة عامل حاسم في حل المشاكل والمعضلات ، المعرفة قوة .  خلاصة  نحجت الكاتبة المبدعة ماجدة دراوشة في تقديم قصة جميلة ، ومغايرة  ، تدعو الى التفكير خارج الصندوق ، تعرض الصراع بين التكنولوجيا والكتب وكيف يمكن الدمج بينهما ، وهي  تقول لنا بوضوح  لا يمكن الاستغناء  عن أحدهم ، لأنهما مكملان الواحد للأخر ، نجحت من خلال عنوان  القصة الموفق " من سرق الكتب ؟ " لجذب القارئ ليعرف من في الحقيقة سرق الكتب ؟ ولماذا أقدم على هذا  العمل ؟ هل لأنه ضد الكتب مع  التكنولوجيا ، وهذا السارق ذكي ترك لغزا ذكيا من باب التحدي ،  في  النهاية  تركتنا الأديبة بلا جواب لهذا السؤال الهام ، لكنها منحتنا من قناعتها  حول الكتب والتكنولوجيا  من خلال أبطال القصة وأحداثها المشوقة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio