مقدمة:
هذه القصيدة ليست عن وجع الجسد، بل عن حُمى الروح حين تفيض نورًا.
“الدم الأصفر” عندي هو ذاك التحوّل الغريب حين لا نعود مخلوقين من لحم فقط، بل من صلاة، من شوق، من رؤية داخلية للحق.
كل كلمة هنا، كُتبت بعد سجدةٍ صامتة، وقبلةٍ غير مرئية لسماءٍ خافتة.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });القصيدة:
دمٌ أصفرُ، لا من مرضٍ،
بل من عشقٍ تسللَ في شراييني،
وتحوّلَ زيتونًا يُصلي
في محرابِ النسيانِ.
أهيمُ في فلكٍ لا لون له،
وأكتفي بزفرةِ الروحِ،
أشربُ من صمتِ الله،
قطراتِ النورِ
المنسكبِ من جُبّ قلبي.
أيها القلبُ،
يا مَن أكلتهُ الحروفُ الطاهرة،
لمَ تنزفُ صفراً
كلما ارتفعتَ فوقَ الأرضِ شبرًا؟
يا أنا،
يا ظلًّا متحوّلًا في أوديةِ التجلّي،
لستُ من لحمٍ
ولا من طينٍ،
أنا من بوحِ الرملِ حين يهمسُ
باسم الله عند الغروب.
دمٌ أصفر،
نقطةٌ من شمسٍ خجلى،
تسكبُ ذاتها على راحتي
كلما قرأتُ في صمتٍ
“إياك نعبد”.
توضأتُ بأوهامي،
ومددتُ يدي إلى قلبي
فخرجَ طائرٌ من ذهب
يغني للعدمِ،
ويُبشّرُ بالحياةِ
من وراء الحُجب.
دمٌ أصفر
يسري في ركبتي،
كلما سجدتُ،
أيقنتُ أنني
ذرةٌ نائمةٌ في حلمِ الله.
فهل أنا حيٌّ؟
أم أنني
قطرةٌ من نورٍ
سقطتْ ذات يقظةٍ
في جُرحِ نبيٍّ
واستحالتْ
دمًا أصفر؟
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio