مقالات

العمل البلدي الناجح بين الرؤية الأخلاقية والقيادة الميدانية… ودور النائب الدكتور أحمد الطيبي كنموذج للتكامل بين المستوى الوطني والمحلي

كل العرب 10:28 26/07 |
حمَل تطبيق كل العرب

العمل البلدي الناجح بين الرؤية الأخلاقية والقيادة الميدانية… ودور النائب الدكتور أحمد الطيبي كنموذج للتكامل بين المستوى الوطني والمحلي

ليس العمل البلدي مجرد إدارة يومية روتينية أو مهمة وظائفية مجردة من أي التزام أخلاقي عميق بقضايا الناس وهمومهم إنه ممارسة قيادية تستوجب رؤية ثاقبة ونزاهة وشفافية راسخة وانحيازا صادقاً لقضايا الناس اليومية وتطلعاتهم إلى التطوير والتقدم  فالسلطة المحلية ليست كرسيا يزهو به صاحبه ولا منصبا يستغل للمصالح الشخصية أو الفئوية بل هي أمانة ثقيلة تقتضي من رئيسها أن يحفظ خلال سنوات عمله وأدائه مهامه البلدية مسافة صفر من هموم المواطنين وأن يكون صاحب فهم جيد في أصول وقواعد العمل البلدي القانونية والإدارية والمالية وأن يحول الشعارات التي رفعها خلال حملته الانتخابية المحلية  إلى ممارسة يومية صادقة مفعمة بالحرص الأخلاقي العالي 

في هذا السياق تبرز ثقافة العمل البلدي الحقيقية كمنظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة الإدارية والالتزام الأخلاقي السياسي والاجتماعي

  رئيس السلطة المحلية الناجح هو من يدرك أن التنمية ليست مشروعا فرديا يضاف إلى رصيده الشخصي أو الفئوي الحزبي بل يجب أن يكون شراكة استراتيجية تستفيد من الخبرات الوطنية القيادية وخاصة أعضاء الكنيست العرب الذين يمتلكون القدرة على الولوج إلى دوائر صنع القرار الوزاري والمؤسساتي وهنا يبرز الدور المحوري للنائب الدكتور أحمد الطيبي الذي جسّد ولا يزال نموذجا قياديا يستحق الثناء والتقدير العاليين من أهلنا في الداخل من خلال توظيف شبكة علاقاته الواسعة وقدرته التفاوضية في تحصيل الميزانيات ودعم مشاريع التطوير والوقوف إلى جانب السلطات المحلية في قضاياها اليومية الحارقة باعتبارها هي سلة المصالح المدنية اليومية لأهلنا في الداخل 

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

لا يخفى على أحد منا ما تعانيه سلطاتنا المحلية العربية من فجوات بنيوية مزمنة في البنية التحتية والخدمات والمخصصات المالية للبناء والتطوير وهي فجوات موثقة في الدراسات الرسمية والخطط الحكومية مثل القرار 922 والخطط الخمسية اللاحقة هذه الفجوات لا يمكن مداواتها بالتصريحات والاجتماعات الشعبية الاحتجاجية فقط بل بثقافة عمل ميداني منظم يجمع بين قدرة الرؤساء المحليين على صياغة احتياجات مجتمعاتهم بدقة وكفاءة إدارية عالية  وبين قدرة النواب العرب على تحويل هذه الاحتياجات إلى مطالب سياسية ومالية قابلة للتحقيق داخل أروقة الكنيست والوزارات 

النائب القيادي عميد النواب العرب الدكتور أحمد الطيبي بخبرته البرلمانية الطويلة وفهمه العميق لآليات العمل الحكومي  لم يكتفِ بالدور الرقابي أو الخطابي العاطفي بل حول دوره إلى أداة فاعلة في خدمة السلطات المحلية فهو يتعامل مع رؤساء هذه السلطات كشركاء وطنيين للهم العربي الواحد  وكامتداد رسمي وشعبي للدور الحزبي القيادي مما يعكس وعيا سياسيا رائدا بأن نجاح العمل البلدي يعزز الشرعية الشعبية  ويرسخ مفهوم المواطنة البلدية الوطنية الفعالة هذا التكامل  الذي  تلتقي عنده المعرفة المحلية برافعة العمل والتأثير الوطني  هو القادر على تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات الطرق والمدارس والمرافق العامة والتخطيط الهيكلي 

لقد جسد ولا يزال النائب الدكتور أحمد الطيبي خلال مسيرته الوطنية والبرلمانية مع أكثر من رئيس سلطة محلية نموذجا من ثقافة التكامل في العمل والتعاون البيني ووقف كالراية المرفوعة للواجب اليومي في الدفاع عن قضايا السلطات المحلية من بلدية مدينة الطيبة  مسقط رأسه إلى مجلس محلي قرية إكسال الحارس الشمالي لمرج ابن عامر مرورا بمجالس الرينة والمشهد ويافة الناصرة وجديدة المكر وبلديات سخنين وقلنسوة وباقة الغربية وعارة وعرعرة وكفر قرع التي رئيس بلديتها الأستاذ فراس البدحي يعلم جيدا كيف تجسدت هذه الشراكات العملية بينه وبين الدكتور أحمد والتي أسهمت بشكل واضح في دفع عجلة البناء والتطوير في المدينة 

في مجلس محلي الرينة على سبيل المثال تجلى هذا التعاون في دعم مشاريع البنية التحتية الحيوية مثل مشروع “عابر الرينة” حيث أشاد رئيس المجلس جميل بصول بالدور المتواصل للدكتور الطيبي في الوقوف إلى جانب المجلس وتحريك العجلات المؤسساتية هذا النموذج الذي تكرر أثره الإيجابي في مجالس وسلطات محلية أخرى 

 

في مدينة سخنين والطيبة وقلنسوة وباقة الغربية وغيرها من المدن والقرى العربية في الداخل أسهم هذا النهج في تعزيز مشاريع التطوير التي تلامس حياة الناس اليومية من تحسين شبكات الطرق والصرف الصحي إلى دعم المؤسسات التعليمية والرياضية والثقافية ( هل يذكر أحد من وقف إلى جانب بلدية سخنين  ورياضيي مدينة سخنين في بناء ستاد الدوحة وجلب الميزانيات المالية له ) وصولا إلى معالجة القضايا العالقة في التخطيط والبناء هؤلاء الرؤساء الذين اختاروا الابتعاد عن زهو الكرسي والانغماس في هموم الناس أثبتوا أن القيادة البلدية الحقيقية تكمن في القدرة على تحويل المطالب الشعبية إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ مستفيدين من خبرة قيادي ذي تجربة واسعة كالنائب الدكتور أحمد الطيبي الذي يعرف من أين تؤكل الكتف في حركته داخل أروقة الوزارات المعنية بذكاء حاد لتحقيق هدفه دون أن يفقد البوصلة الأخلاقية والوطنية 

يستحق هؤلاء الرؤساء والنائب الدكتور أحمد الطيبي كل الثناء والتقدير فالطيبي لم يكتف برفع شعار على مفترق طرق أو في مظاهرة شعبية احتجاجية بل عمل على تحويله إلى ممارسة يومية صادقة مستخدما لأجل هذا الهدف الوطني النبيل أدواته البرلمانية وعلاقاته الوزارية لخدمة أهلنا أما رؤساء السلطات المذكورة فقد جسّدوا الثقافة البلدية المنشودة فهم أصول وقواعد العمل البلدي الصحيح الناجح وحفظ المسافة الصفرية من تطلعات الناس وتوظيف الشراكات الوطنية بذكاء وصدق 

هذا النموذج ليس مجرد قصة نجاح فردية إنما هي ثقافة عمل بلدي يمكن البناء عليها ففي ظل التحديات السياسية والاقتصادية المستمرة يصبح تعزيز هذا التكامل بين المستوى المحلي والوطني ضرورة وحاجة وطنية أخلاقية ملحة نحو سلطات محلية أقوى ومجتمعات فروية بلدية أكثر تطورا وقيادة تستحق ثقة الناس لأنها تثبت يومياً أنها في خدمتهم لا في خدمة المنصب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio