أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه يستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في منطقة الضفة الغربية، عقب حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق قرب قرية تل جنوب غرب نابلس، مشيرًا إلى تعزيز انتشار قواته في المنطقة وفرض قيود على خروج الجنود من القواعد.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القرار جاء في أعقاب حادث إطلاق النار قرب قرية تل التابعة لما يسميه لواء السامرة، حيث تستعد القوات لتنفيذ عمليات ميدانية واسعة، تشمل تعزيز القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وأضاف الجيش أنه تقرر فرض منع خروج القوات، في إطار رفع حالة الجاهزية والاستعداد للنشاطات الأمنية المرتقبة في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت خلال ساعات الليل عمليات اعتقال في الضفة الغربية، أسفرت عن توقيف أشخاص وصفهم بـ"المطلوبين"، قال إن بعضهم قاموا بالتحريض على تنفيذ عمليات، إلى جانب استجواب عدد من المشتبه بهم والعثور على وسائل قتالية.
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش اعتقلت خلال الأسبوع الأخير أكثر من 80 مطلوبًا في أنحاء الضفة الغربية، بينهم أشخاص قال إنهم مرتبطون بحركة حماس، ومحرضون، وأشخاص شاركوا في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، إضافة إلى آخرين متهمين بالضلوع في تصنيع أو زرع عبوات ناسفة.
وفيما يتعلق بحادثة إطلاق النار قرب تل، أفادت تقارير إسرائيلية نقلاً عن تحقيق أولي للجيش بأن مجموعة من الإسرائيليين دخلت مناطق مصنفة "أ" و"ب" قرب قرية تل لتنفيذ جولة دون تنسيق مسبق مع الجهات الأمنية، وهو ما وصفه الجيش بأنه إجراء خطير وغير مسموح.
ووفق التقارير الإسرائيلية، فقد وقعت مشادة بين فلسطينيين والمجموعة الإسرائيلية بعد دخولها المنطقة، تطورت إلى عراك، قبل أن يتم استدعاء جنود إلى المكان، حيث وقع تبادل إطلاق نار عقب الاستيلاء على سلاح أحد أفراد الأمن، بحسب الرواية الإسرائيلية.
كما أفادت التقارير بأن التحقيق الأولي للجيش يشير إلى أن إطلاق النار باتجاه الإسرائيليين لم يكن مخططًا له مسبقًا، فيما تستعد القوات، بحسب ما أعلن الجيش، لتنفيذ عملية واسعة في منطقة نابلس والقرى المحيطة بها، تشمل اعتقالات وملاحقة أشخاص قال إنهم شاركوا في الحادث.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio