قام وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، بجولة تفقدية في شرقي القدس أمس (الثلاثاء)، عشية ذكرى التاسع من آب، برفقة نائب رئيس بلدية القدس، أرييه كينغ؛ وقائد منطقة القدس، اللواء أفشالوم بيليد؛ وقائد منطقة كيدم؛ وسكرتير وزير الجيش ، اللواء سامي مارسيانو؛ وعدد من كبار المسؤولين.
وخلال الجولة، اطلع الوزير على عرض تفصيلي لاستعدادات الشرطة لذكرى التاسع من آب، مع التركيز على البلدة القديمة ومنطقة شرقي القدس .
بالإضافة إلى ذلك، اطلع الوزير على سير العمليات في المنطقة، والانخفاض الملحوظ في النشاط الإجرامي في القدس الشرقية، والزيادة الكبيرة في ضبط الأسلحة، وزيادة عدد أفراد فرق التأهب، وتعزيز الوجود الأمني في المنطقة، وتحسن الوضع الأمني في الآونة الأخيرة.
ثم زار الوزير مجمع الشرطة الجديد قيد الإنشاء في القدس الشرقية، والذي من المتوقع أن يضم منطقة كيدم، ومركز شرطة شاليم، ووحدات شرطة إضافية، وذلك في إطار توسيع الوجود الأمني وتعزيز الحوكمة في المنطقة. وفي إطار هذا التعزيز، أُضيفت 40 وحدة شرطة جديدة و40 وحدة شرطة حضرية، مما سيعزز بشكل كبير العمل الشرطي في شرق المدينة.
ثم قام الوزير بجولة في الشوارع، والتقى بالسكان وأصحاب المحلات التجارية، واستمع إلى آرائهم حول تحسن الشعور بالأمان، إلى جانب الاحتياجات العملياتية واستمرار تعزيز إنفاذ القانون والحوكمة.
وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير:
كانت هناك أيامٌ يكاد ينعدم فيها وجود الشرطة. كانت هناك أيامٌ يخشى فيها اليهود المرور من هنا. اليوم تغير الواقع - هناك تواجد أمني أكبر، وهدوء يسود المكان، ويعمل اليهود ويتنقلون هنا بأمان، ونحن أصحاب هذا المنزل.
البيانات خير دليل: انخفاض في عدد عمليات السطو المسلح، وزيادة في ضبط الأسلحة، ونشاط استباقي أكبر، وحوكمة أفضل. هكذا تسير الأمور - عندما تُظهر العزيمة والقوة والحزم، يفهم العدو الرسالة.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio