شعر

سواد السماء

هادي زاهر 10:47 30/06 |
حمَل تطبيق كل العرب

إلى روح الفتاتين اللتين غرقتا في نهر الأردن

لماذا يا "إيمان" جعلتِ الحزن يسكنُ المكان؟

رأى فيكِ والدُكِ صالحٌ حكايةَ أملٍ، لا مجرد اسمٍ يُلفظُ على اللسان

كان يعتقدُ أن الحياة وإن قست تُخبئُ في طياتها نور

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

وأنتِ يا "حلا"، ظنَّ والدكِ جوادٌ أنكِ ستكونين عنواناً لحلاوة الوجود

 فلماذا باغتتِ من حولكِ بهذا الرحيل؟

آه يا إيمان ويا حلا، يا نسمتين مرّتا سريعاً على البستان

 يا نبضاً رحل وبقي فينا

رحلتما في ريعان الشباب

 كأنَّ الربيع

استعجل الرحيل

 فتركتما غصةً في قلوب الجميع

 لكن محبتكما عصيةٌ على النسيان

صار القلبُ سريعَ النبضات

 يبحثُ عن صوتٍ غاب

 وعن ضحكةٍ كانت تملأ المكان

في نهر الأردن كان النور ينساب

 حيث عمّد يوحنا المعمدانُ السيد المسيح

لكنَّ النهر جاء اليوم ليُفتت الأكباد

 ويزرع الحسرة في الوجدان

أيها النهر المقدس

ما الذي دفعك لجرف براءة الطفولة؟ 

لماذا أزهقت روح الطهارة؟

لماذا انقلبت لغماً على أحلام البراءة؟   

كنت رمزًا للنقاء، مرآة للوجد والسلام

أين الظلال القديمة

وأين مياه الصفاء التي كانت تطفئ لهيب الأيام؟ 

ستظلُّ الذكرياتُ تروي حكايتكما بكل محبةٍ ووفاء

 وبينما أستشعرُ وجعَ الأم المكلومةِ

وقلبَ الأب المصدوم

 أرى السماءَ سوداء.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio