للأسف الشديد، لا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن مصرع شاب أو إصابة آخر في حادث دراجة نارية أو تراكتورون. والأشد إيلاما أن معظم الضحايا هم من الشباب في مقتبل العمر، يحملون أحلاما كبيرة ومستقبلا واعدا، لكن لحظة تهور أو سرعة زائدة تنهي كل شيء.
بالأمس، فقدت قرية البعينة نجيدات شابين من خيرة أبنائها في حادث سير مروّع أثناء ركوبهما دراجة نارية. فخيّم الحزن على القرية، وتأثرت نفوس الناس، وأُلغيت الأفراح والأعراس، وتحولت البهجة إلى مأتم، والابتسامات إلى دموع. إنها فاجعة لا تصيب عائلتي الضحيتين وحدهما، بل تصيب مجتمعا بأكمله.
كم نتمنى أن تكون هذه الحوادث المؤلمة درسا وعبرة لكل شاب، وأن يدرك الجميع أن القيادة للدراجات النارية ليست استعراضا للقوة أو الشجاعة، بل مسؤولية وأمانة. فرفع العجلة الأمامية، والسرعة الزائدة، والتجاوزات الخطرة، ليست مهارات تستحق الإعجاب، وإنما تصرفات قد تنتهي بكارثة لا تُحمد عقباها.
رسالتي إلى شبابنا الأعزاء: أرجوكم، لا تتهوروا في قيادة الدراجات النارية أو التركترونات. التزموا بقوانين السير، وارتدوا خوذة الأمان، وخففوا السرعة، ولا تجعلوا لحظة حماس أو رغبة في الاستعراض تحرمكم من حياتكم، وتحرم أهلكم من رؤيتكم.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });تذكروا دائما أن هناك أما تنتظر عودتكم، وأبا يدعو لكم بالسلامة، وإخوة وأصدقاء وأهل بلد يفرحون بوجودكم بينهم. فلا تجعلوا خبر وفاتكم يصل إليهم بدلا من عودتكم سالمين.
لقد قال أجدادنا: "في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة." وهذه الحكمة ما زالت صالحة لكل زمان. فالسرعة قد تمنح دقائق من المتعة، لكنها قد تسلب أعمار الشباب ، أما التأني فيمنح الإنسان السلامة ويُبقي الفرح في بيته وبين أهله.
فلنحافظ على أرواح شبابنا، ولن ننشر ثقافة القيادة الآمنة، فكل روح تُنقذ هي مكسب لعائلة، ولمجتمع، وللوطن بأكمله.
رحم الله احمد فقرا وزياد عاصلة وجميع ضحايا حوادث الطرق، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وحفظ أبناءنا جميعا من كل سوء، وجعل السلامة رفيقة كل سائق.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio