شعر

نايُ البلاد

رانية مرجية 12:40 18/06 |
حمَل تطبيق كل العرب

أُصغي إلى نايِ البلادِ كأنَّهُ

نَبضُ السنابلِ في هبوبِ تكتُّمِ

وأرى فلسطينَ التي في نبضِها

ماءُ البداياتِ الأولى وموسِمِي

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

تمشي الحكاياتُ العتيقةُ في دمي

مثلَ العبيرِ يفيضُ من عُمقِ الفمِ

للزيتونِ ذاكرةٌ إذا ما لامستْ

روحي، تفتَّحَ في الترابِ تكلُّمِي

وتطلُّ من شقِّ الجدارِ حكايةٌ

خضراءُ تنفضُ غبرةَ المتراكمِ

ويفيضُ من صمتِ الحجارةِ موطنٌ

يمشي على مهلٍ بقلبٍ حالمِ

ما ضاعَ من وطنٍ إذا ظلَّتْ به

عينٌ تُقاومُ أو فؤادٌ يحتمي

فالأرضُ ليستْ حفنةً من تُربةٍ

الأرضُ وجهُ الذينَ نحبُّ وننتمي

والشعرُ ليسَ ترفَ الكلامِ وإنَّما

نبضُ الحقيقةِ حينَ يأبى أن يَنثني

هو رجفةُ الإنسانِ بينَ سؤالِهِ

وأُفُقٍ يواربُ بابَ سرٍّ مُبهمِ

أمضي وأتركُ في الطريقِ قصيدتي

أثرًا من الضوءِ الخفيفِ الدائمِ

فلعلَّ طفلًا عابرًا في ليلِهِ

يلقى بها دربًا إلى المتبسِّمِ

ولعلَّ أمًّا أرهقتها غصَّةٌ

تُصغي إليها فتفيقُ من الألمِ

أبقى أُغنّي للحياةِ لأنَّني

رأيتُها تنمو بقلبِ المُهَدَّمِ

فإذا سألتم من أكونُ فقصَّتي

وترٌ يُقاومُ صمتَهُ بالأنجمِ

صوتُ امرأةٍ مرَّتْ على وجعِ المدى

فتركتْ من نورِ المحبَّةِ ما يدومُ

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio